اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"اتفاقية مكة للدفاع المشترك" تفتح باب المندب أمام سيناريو جديد

اتفاقية مكة للدفاع المشترك تفتح باب المندب أمام سيناريو جديد
أخبار البلد -  

أكد خبير عسكري مصري أن الاتفاق الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان لا يستهدف دولة بعينها، معتبرا أن أي تحرك لتأمين باب المندب قد يخدم المصالح المصرية.

وقال اللواء أركان حرب أسامة كبير إن الاتفاق الثلاثي يختلف عن الأحلاف العسكرية التقليدية، ولا يعني بالضرورة تشكيل قوة عسكرية مشتركة أو تنفيذ عمليات بعيدة المدى، موضحا أن التعاون الدفاعي يمكن أن يشمل تبادل المعلومات والتنسيق الأمني والتدريبات المشتركة، وصولًا إلى إجراءات عملياتية تحددها طبيعة التهديد.

وأضاف اللواء كبير خلال لقائه في برنامج استديو القاهرة RT Arabic أن مشاركة تركيا في الاتفاق لا تعني تلقائيا التزام حلف شمال الأطلسي "الناتو" بأي عملية عسكرية بموجبه، إذ تتحرك أنقرة في هذه الحالة باعتبارها طرفًا في الاتفاق وبناءً على قرارها السيادي.

وحول احتمال امتداد التعاون إلى البحر الأحمر، أوضح كبير أن ذلك لا يعني بالضرورة إقامة قواعد أو نشر قوات دائمة، وإنما قد يأخذ صورًا متعددة، بينها مراكز القيادة والسيطرة وعناصر الاتصال والتدريبات والمناورات المشتركة، وفق ما تقرره الدول المعنية.

وأشار إلى أن التحفظات المصرية السابقة تجاه التحركات التركية في البحر الأحمر، ولا سيما جزيرة سواكن السودانية، ارتبطت بفترة التوتر السياسي بين القاهرة وأنقرة، مؤكدا أن تحسن العلاقات بين البلدين منذ عام 2023 قد غيّر من طبيعة التعامل مع التعاون العسكري والأمني بينهما.

وبشأن احتمال مساهمة تركيا أو باكستان في مواجهة هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، رأى كبير أن هذا السيناريو، إذا حدث، يمكن أن يخدم أمن الملاحة الدولية ولا يمثل بالضرورة تهديدًا لمصر، لأن الحد من تهديد السفن أو إغلاق باب المندب يصب في مصلحة قناة السويس.

وقال إن "تأمين باب المندب مصلحة مصرية"، موضحا أن اضطراب الملاحة في المضيق ينعكس مباشرة على حركة السفن في البحر الأحمر وقناة السويس، حيث تراجعت إيرادات القناة إلى نحو 3.99 مليار دولار في 2024، بانخفاض 61% عن 2023، وسط تداعيات هجمات الحوثيين التي دفعت بعض شركات الشحن إلى تحويل مساراتها حول رأس الرجاء الصالح.

وتأتي التطورات في ظل ضغوط متزامنة على باب المندب ومضيق هرمز، وهما من أهم الممرات البحرية العالمية، بما يزيد المخاوف بشأن أمن التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد.

ويرى كبير أن التعامل مع هذه التحديات لا ينبغي اختزاله في مفهوم "الحلف العسكري"، بل باعتباره شبكة من التفاهمات الدفاعية والأمنية التي تتحدد التزاماتها وفق طبيعة كل اتفاق والتهديدات التي يستهدف مواجهتها.

شريط الأخبار بسبب استنزاف مخزوناته.. الجيش الأمريكي يشتري أسلحة الشركات الخاصة ويسحب أخرى مخصصة لآسيا وأوروبا مجلس نقابة الصحفيين يثمن قرار النواب بشأن الإعلانات في قانون الملكية العقارية شقيقة رونالدو تصدم جمهوره: من قال إنه سيتزوج؟... وكرستيانو يرد المخيم الصيفي الدولي للاطفال الايتام يشعل شعلته الخمسون ( اليوبيل الذهبي ) الطراونة يرد على العموش: الأطباء الأردنيون من الأفضل عالمياً ويُشار إليهم بالبنان، ونرفض الشيطنة وتشويه سمعة الطب بالعموميات 2.47 مليار دينار الدخل السياحي و3.15 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من العام إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين