اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لكن اداري الاوقاف لا بواكي لهم

لكن اداري الاوقاف لا بواكي لهم
أخبار البلد -  
لكن إداري الأوقاف لا بواكي لهم

( علاوة التسعين بالمئه) لقد أصبحت هذه العلاوة بالنسبة لنا كـأنها مسلسل درامي تركي لا تنتهي حلقاته، فبعد أن قررت هذه العلاوة لجميع للموظفين وفرحنا بها ائمة ومؤذنين وإدارين، وبعد أن تلقينا ما تلقيناه من تهنئات وما وزعناه من حلويات الغيت بعد ايام من اقرارهاعن الإداريين ،وتم تخفيضها في حينها عن المؤذنين وبعد إن اعتصمنا عادوا فصرفوها لنا ولم تكتمل الفرحة...!!

فصدر كتاب آخر بالغاء هذه العلاوة ثم عادت فصرفت لنا وقبضناها ، ورتبنا كثيرا من أمورنا على اساسها ،وفي جدولة الرواتب الأخيرة عدنا الى حيث بدئنا ففقدناها ولا ندري في آخر حلقه لها أي مصير ستلقاها،فأي حرب نفسية او أخطاء إدارية بلينا بها !!؟

الأصل بأن هذه العلاوة لا تحتاج لكل هذه الحلقات فكل من يفهم اللغة العربية واطلع على كتاب صرفها، يجد انها صرفت أسوة بزملائنا من موظفي وزارة التربة والتعليم، فإن كل ما ينطبق على وزارة التربية بخصوصها ينطبق علينا فالأمر لا يحتاج لكل هذه التفسيرات القانونيه.

ومشكلتنا ليست مع هرم الوزارة معالي وزير الأوقاف الذي نكل له كل الاحترام والتقدير، فقد عرفناه دائما وابدا يقف بجانب الموظفين المساكين حريصا عليهم بهم رحيم.

ولكن قضيتنا مع بعض كبارالموظفين أصحاب القرار( الشبعاتين) الذين ترى في وجوههم نضرة النعيم فان ما يقبضونه من ساعات عمل إضافي تغنيهم عن السؤال عن هذه العلاوة ،التي تشغل بال كثير من الموظفين، ناهيك عن السفريات وما يحصدون منها من المياومات والإكراميات من المحاضرات، وورش العمل التي أصبحت حكراً على فئة قليلة ممن عرفوا من اين توكل الكتف ويحسنون التعامل مع كل مرحلة ويتقنون ألاعيبها، اما غيرهم من الموظفين فهم موضوعون على الرف يسمعون بساعات العمل الإضافي وعن الإكراميات ولا يحصلون منها على شيء واما المياومات فينتضرون دورهم الذي غالباً ما يأخذه أصحاب الواسطات.

لقد اصبح هم كثير من موظفينا الأن وهم يجلسون على مكاتبهم كيف يختزلون الساعات ليصلون الى أجل وظيفتهم.؟!

عصر الصمت عند كثير منا قد طال!! ولا ندري متى ياتي اليوم الذي تتحرر فيه عقولنا من الخوف من المسؤول ليكون خوفنا من الله.

الأمر لا يحتاج منا الى كثيرمن المناكفات والإعتصامات ولي الأذرع؛ للوصول الى حقوقنا، بل إن الأمر يحتاج منا الى الخروج من صمتنا ليصل صوتنا لمن يسمعنا من مسؤولينا وكلنا ثقة بأنهم لن يقصر معنا.

بعض أصحاب القرار يتلذذون عندما يحرم الموظفين المساكين من هذه العلاوة التي أنعم عليهم بها رب العالمين ولكن ما دام الأمر بيد اهله فإننا ننظر الى امورنا نظرة المتفائل.

عماد محمد المعايطه
شريط الأخبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع