نهاية الصراع بالقاضية أو إدخال الــــمـنطــقــة بدائـــرة الـفـوضــى

نهاية الصراع بالقاضية أو إدخال الــــمـنطــقــة بدائـــرة الـفـوضــى
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

مع ارتفاع وتيرة التصعيد على الجبهة الإيرانية والتهديدات الأمريكية باستهداف منشآت الطاقة ًبمشاركة اسرائيلية فإنها تدفع بالمنطقة الى الدائرة الحمراء وخروجها من الرمادية.

  وما يعمق الازمة ايضاً ويعجل من سيرها إلى التصعيد دخول بعض الفصائل بالمنطقة في الصراع بشكل مباشر واستهدافها بعض دول الجوار.

ان الوضع في المنطقة على فوهة بركان وأصبح اقرب للانفجار من اي وقت مضى، مع تصاعد حالة التصعيد وعدم قدرة طرفي النزاع على الوصول إلى اتفاق او تفاهم قادر على الصمود، بسبب انعدام ثقة الجانب الإيراني بخصمه الأمريكي الذي يحتفظ بمخططات ولديه أهداف يسعى لتحقيقها في المنطقة، دون النظر إلى مصالحها مما يزيد الأمور تعقيدا واكثر تشابكا.

  ففي الوقت الذي تعمل فيه طهران إلى توسيع قاعدة الصراع يسعى الأمريكان إلى ادخال دول المنطقة في الحرب لتحميلهم كلفتها اولا، ومن ثم السيطرة على مقدراتها وثرواتها.

ان الوضع في المنطقة خرج عن السيطرة، اصبح معه التراجع إلى الوراء اكثر صعوبة، في ظل تمسك طرفي النزاع بمواقفهم واستعداد اسرائيلي لدخول الحرب مرة أخرى، والذي بات من المؤكد بأن طائراتها ستضرب منشآت الطاقة والنفط مما سيزيد الصراع اشتعالا ويوسع قاعدته ليشمل جميع دول المنطقة، وبعد أن طالت الحرب على عكس ما خطط لها امريكياً التي كانت تعتقد بأنها ستكون أقصر مدة.

وامام ارتفاع اسعار الطاقة بسبب تعقيدات هرمز وقرب انتخابات النصف الثاني لأعضاء الكونجرس الأمريكي،وكذلك الانتخابات الاسرائيلية وتقاطع مصالح قيادة البلدين اما بتأجيل انتخابات الاحتلال او تقديم منجز للناخب الأمريكي فلا بد من عمل ما، وانهاء القضية برمتها بضربة قاضية تخربط جميع الأوراق وتنشر الفوضى في المنطقة بشكل كامل للدفع نحو سيناريو يخدم مصالحهما ويضمن بقاء القوات الأمريكية لفترة اطول.

وقد اثبتت ايران قدرتها على تحمل الحصار بعد ان استوعبت الضربة الأولى التي أطاحت بعدد كبير من قادتها وعلى رأسهم مرشدها الأعلى تعمل الان على اطالة امد الصراع كسبا للوقت وذلك من خلال أدوات متعددة، على عكس الأمريكان الذين يسعون إلى إنهاء هذه الأزمة التي وجدوا انفسهم بانهم توروطوا بها وبوقتها دون اي أفق لنهايتها وشكلها، مما يعني بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية انه لا بد من وضع حد ونقطة نهاية تسبقها ضربة موجعة لطهران للحصول على تنازلات او شروط افضل. الأمر الذي يحمل سيناريوهات مختلفة اما ان تنهي الصراع او تزيد الأمور تعقيدا وتدفع بالمنطقة نحو الاشتباك او فوضى طويلة الأمد.

شريط الأخبار كلفة صادمة للحوادث المرورية في الأردن إيران: سندمر الكابلات ومراكز البيانات الأمريكية في المنطقة إذا تجددت الحرب إنجاز أردني جديد .. أسمدة MNG الطبيعية من مجموعة المناصير تدعم المحاصيل بمياه أقل وفي أصعب الظروف والسعودية تعلن حدوث إصابات... الحوثيون يعلنون استهداف مطارات ومنشآت نفطية سعودية بالصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيرات 100 شخص حصلوا على الجنسية الأردنية عن طريق الاستثمار في الأشهر العشرة الأولى من 2026 مكافحة المخدرات تتعامل مع 129 قضية كريستال وتضبط 3806 كغم خلال أسبوع 100 ألف طالب سيحصل على الوجبة الصحية التي تتكون من حبة معجنات وحبة فواكه وحبة خيار المعونة الوطنية: 7040 مستفيدا من قوائم المعونة الوطنية حصلوا على فرص عمل ضمن البرنامج الوطني للتشغيل البطاينة أمينا عاما لوزارة الإدارة المحلية والمجالي أمينا عاما لوزارة السياحة تسوية 1002 قضيَّة بين مكلفين ودائرة ضريبة الدَّخل والمبيعات صكوك إسلامية لأمانة عمّان تخفض كلف التمويل 70 مليون دينار خلال 5 سنوات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى شقيق الزملاء انس و أوس جاموس التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحقق نمواً قوياً في الأرباح والدخل الشامل خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي الاثنين وأمطار رعدية في جنوب وشرق الأردن 11.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة وزيران سابقان يؤسسان شركة مالية لبيع الأجهزة الكهربائية بالتقسيط وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار داخل منزل شرق عمان الزميل والمصور المحترف بسام غانم .. الف لا بأس عليك والحمد لله على السلامة الأمن العام يوضّح محاولة أحد سائقي التطبيقات تضليل الرأي العام بعد نشر فيديو لمخالفته داخل المطار حاول خلاله إظهار تعرّضه للظلم.