اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

كشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـتولي أحمدي نجاد الحكم
أخبار البلد -  

كشف الصحفي والمحلل الإسرائيلي ناداف إيال في مقال نشره بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن ما وصفه بـ"هدف" الحرب على إيران، والخطة المزعومة لتولي الرئيس الأسبق محمود احمدي نجاد الحكم هناك.

وفي مقاله، أوضح ناداف إيال أنه "لم يتم نشر أهداف حرب "زئير الأسد" رسميا على الإطلاق أمام الجمهور. وبعد إجراء محادثات مع العشرات من المصادر العسكرية والسياسية، يمكن فهم أن الهدف الرئيسي كان إحداث ضربة عميقة أو إزالة التهديدات التي تشكلها إيران على دولة إسرائيل، وذلك عبر تهيئة الظروف العسكرية لتغيير النظام في إيران".

 

ورأى إيال أنه "ربما لا تكون هذه هي الكلمات الدقيقة، لكن "تهيئة الظروف لتغيير النظام" كانت الخلاصة النهائية. وقد كانت هذه الصياغة نتاج تسويات، تم التوصل إليها من بين جهات أخرى مع الجيش الإسرائيلي، فمنذ اللحظة الأولى للحرب، أوضح الجيش أنه لا يعرف كيف يحقق تغيير النظام بنفسه".

 

وفي عرض تقديمي قُدم إلى الكابينيت من قبل الموساد، عشية الانطلاق لعملية "زئير الأسد"، قيل إن تغيير النظام في إيران سيحدث خلال "عام إلى ثلاثة أعوام"؛ لكن النغمة التي سمعها الوزراء كانت مختلفة.

 

ونقل إيال عن أحد الوزراء قوله: "فهمنا أننا ذاهبون نحو تغيير سريع وجذري للنظام، من خلال مقتل القائد الحالي، وبغزو كردي، ومع استخدام أحمدي نجاد كعميل لنا، ومع متظاهرين في الشوارع"، وفق ادعائه.

 

ووفقا للصحفي الإسرائيلي، يدعي العديد من المشاركين في العملية أنه كان من الممكن أن تنجح لولا تغير موقف الولايات المتحدة بشأن عناصرها، مشيرا إلى أنه لا تتوفر لديه المعلومات الكافية للحكم، لأن أجزاء من الخطة لا تزال غامضة.

 

وبالنسبة له فالمسألة هي قصة فشل مؤسسي: كيف تحول هدف استراتيجي ضخم إلى مهمة تنفيذية دون أن يتفق المستوى السياسي، والجيش الإسرائيلي، والموساد حقا على جوهره، ومركزيته، وإمكانية تحقيقه، ومدى ملاءمة الأدوات للوصول إلى الهدف. كما تباينت آراء معظم هذه الجهات حول الوقائع.

 

وبين ناداف إيال أن شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) رأت في تقرير مكتوب، أنه إذا فشلت جهود تغيير النظام، سيزداد خطر حصول إيران على أسلحة نووية، وأن هذا "خطر يجب تحجيمه". وكانت التحذيرات الخطيرة تتمثل في أن ثمن الفشل في تغيير النظام قد يكون باهظاً للغاية. ويقدر العديد من خبراء الشأن الإيراني اليوم أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي يدرس بالفعل خيار الاختراق نحو القنبلة.

 

وأضاف إبال: "في المقابل، قدم الموساد للمستوى السياسي أدلة تحليلية راسخة حول قوة أحمدي نجاد ومكانته في الشارع الإيراني. وهي أدلة أثبتت صحتها مرارا وتكرارا، وكانت معروفة أيضا لشعبة الاستخبارات (أمان). لقد برز كمرشح رئيسي لبديل داخل إيران، وحقيقة أنه نشأ داخل النظام جعلته شخصية أكثر موثوقية، ظاهريا".

 

إلى جانب ذلك، اعتقد مسؤولون استخباراتيون إسرائيليون أن اعتماد الموساد على الأكراد كان "هوسا مطلقا وجنونيا". واختصر الموساد الموقف بالقول: "إيران هي ملفنا. نحن نفهم في هذا الأمر. الأكراد لن يسيطروا على إيران، بل سيشغلون النظام بينما يُسقط الشعب النظام".

 

وحسب المقال، لم يتم تحذير أعضاء الكابينيت من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يُحبِط الخطة. كما لم يناقشوا بعمق تداعيات حرب جديدة مع إيران على مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة.

 

وذكر إيال أن خطة الموساد تتضمن عناصر إضافية ذات أهمية بالغة ووجاهة نسبية لم يتم نشرها، معتبرا أن عدم نشرها قد يُوحي بأن هذه الخطة "أبسط" بكثير مما كانت المنظمة تسعى لتنفيذه فعليا.

 

جدير بالذكر أن مكتب رئيس إيران الأسبق محمود أحمدي نجاد كان قد أصدر بيانا رد فيه على تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" حول علاقته السرية بالموساد والإقامة الجبرية، واصفا التقرير بأنه "كذبة وتحريض على الفتنة".

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني