ليس الطلاق أول علامات انهيار الأسرة.. بل الصمت

ليس الطلاق أول علامات انهيار الأسرة.. بل الصمت
أخبار البلد -  
 لو سألت مئات الأزواج: متى بدأت مشكلاتكم؟ فغالباً ستكون الإجابة: منذ أشهر أو منذ سنة. لكن الحقيقة النفسية مختلفة تماماً. البيوت لا تنهار في يوم واحد، ولا بسبب مشكلة واحدة، بل تنهار عندما تصبح الإشارات الصغيرة جزءاً من الروتين، فلا يلتفت إليها أحد. أخطر ما يمكن أن يحدث للأسرة ليس ارتفاع الأصوات، بل اعتياد البرود، حتى يصبح غياب الدفء أمراً عادياً.
 

قبل سنوات، أجرى عالم النفس الأميركي جون غوتمان دراسة امتدت لأكثر من أربعين عاماً، راقب خلالها آلاف الأزواج، وكانت النتيجة مدهشة. لم يكن يتوقع استمرار الزواج من خلال عدد الخلافات، بل من خلال طريقة الحديث أثناء الخلاف. واكتشف أن الازدراء، والسخرية، والدفاع المستمر عن النفس، والانسحاب من الحوار، كانت من أقوى المؤشرات التي تنبئ بتدهور العلاقة. بمعنى آخر، المشكلة ليست أن نختلف، بل أن يشعر أحدنا مع مرور الوقت أنه لم يعد آمناً وهو يتحدث داخل بيته.
ومن واقع عملي، أجد أن البيوت التي تحتاج إلى إنقاذ نادراً ما تطلب المساعدة في الوقت المناسب. يبدأ الأمر عندما يتوقف أفراد الأسرة عن مشاركة تفاصيل يومهم، ثم يصبح الهاتف أقرب من الزوج أو الزوجة، ويصبح الطفل أكثر حديثاً مع الغرباء من والديه، وتتحول الوجبات العائلية إلى دقائق من الصمت، ويختفي الامتنان لأن الجميع اعتاد وجود الآخر. هذه العلامات تبدو صغيرة، لكنها تشبه الشقوق الدقيقة في أساس البناء؛ قد لا تُرى بالعين، لكنها مع الوقت تهدد البيت كله.
إصلاح البيوت لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وعي قبل أن نصل إلى نقطة الانهيار. دقيقة إنصات قد تمنع سنوات من الجفاء. اعتذار صادق قد يوقف تراكم الألم. كلمة تقدير قد تعيد لشريك الحياة شعوره بأنه ما يزال مرئياً ومهماً. نحن ننفق المال والوقت في صيانة سياراتنا ومنازلنا، لكننا نؤجل صيانة العلاقات حتى تتعب إلى الحد الذي يصبح فيه الإصلاح أكثر كلفة من الوقاية.
وفي النهاية، لا يُقاس نجاح الأسرة بعدد الصور الجميلة التي تنشرها، ولا بعدد السنوات التي مرت عليها، وإنما بالسؤال الذي نادراً ما نطرحه: هل يشعر كل فرد في هذا البيت أنه محبوب، ومسموع، وآمن؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهذا بيت ما يزال ينبض بالحياة. أما إذا كانت الإجابة صمتاً... فقد حان وقت الإصلاح قبل أن يصبح الندم هو اللغة الوحيدة التي يتحدث بها الجميع.

* اختصاصية نفسية وأسرية 
شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"