اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليس الطلاق أول علامات انهيار الأسرة.. بل الصمت

ليس الطلاق أول علامات انهيار الأسرة.. بل الصمت
أخبار البلد -  
 لو سألت مئات الأزواج: متى بدأت مشكلاتكم؟ فغالباً ستكون الإجابة: منذ أشهر أو منذ سنة. لكن الحقيقة النفسية مختلفة تماماً. البيوت لا تنهار في يوم واحد، ولا بسبب مشكلة واحدة، بل تنهار عندما تصبح الإشارات الصغيرة جزءاً من الروتين، فلا يلتفت إليها أحد. أخطر ما يمكن أن يحدث للأسرة ليس ارتفاع الأصوات، بل اعتياد البرود، حتى يصبح غياب الدفء أمراً عادياً.
 

قبل سنوات، أجرى عالم النفس الأميركي جون غوتمان دراسة امتدت لأكثر من أربعين عاماً، راقب خلالها آلاف الأزواج، وكانت النتيجة مدهشة. لم يكن يتوقع استمرار الزواج من خلال عدد الخلافات، بل من خلال طريقة الحديث أثناء الخلاف. واكتشف أن الازدراء، والسخرية، والدفاع المستمر عن النفس، والانسحاب من الحوار، كانت من أقوى المؤشرات التي تنبئ بتدهور العلاقة. بمعنى آخر، المشكلة ليست أن نختلف، بل أن يشعر أحدنا مع مرور الوقت أنه لم يعد آمناً وهو يتحدث داخل بيته.
ومن واقع عملي، أجد أن البيوت التي تحتاج إلى إنقاذ نادراً ما تطلب المساعدة في الوقت المناسب. يبدأ الأمر عندما يتوقف أفراد الأسرة عن مشاركة تفاصيل يومهم، ثم يصبح الهاتف أقرب من الزوج أو الزوجة، ويصبح الطفل أكثر حديثاً مع الغرباء من والديه، وتتحول الوجبات العائلية إلى دقائق من الصمت، ويختفي الامتنان لأن الجميع اعتاد وجود الآخر. هذه العلامات تبدو صغيرة، لكنها تشبه الشقوق الدقيقة في أساس البناء؛ قد لا تُرى بالعين، لكنها مع الوقت تهدد البيت كله.
إصلاح البيوت لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وعي قبل أن نصل إلى نقطة الانهيار. دقيقة إنصات قد تمنع سنوات من الجفاء. اعتذار صادق قد يوقف تراكم الألم. كلمة تقدير قد تعيد لشريك الحياة شعوره بأنه ما يزال مرئياً ومهماً. نحن ننفق المال والوقت في صيانة سياراتنا ومنازلنا، لكننا نؤجل صيانة العلاقات حتى تتعب إلى الحد الذي يصبح فيه الإصلاح أكثر كلفة من الوقاية.
وفي النهاية، لا يُقاس نجاح الأسرة بعدد الصور الجميلة التي تنشرها، ولا بعدد السنوات التي مرت عليها، وإنما بالسؤال الذي نادراً ما نطرحه: هل يشعر كل فرد في هذا البيت أنه محبوب، ومسموع، وآمن؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهذا بيت ما يزال ينبض بالحياة. أما إذا كانت الإجابة صمتاً... فقد حان وقت الإصلاح قبل أن يصبح الندم هو اللغة الوحيدة التي يتحدث بها الجميع.

* اختصاصية نفسية وأسرية 
شريط الأخبار مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات