ممرضة تبيع «رضيعة» مقابل «شقة» وتهرب للخارج

ممرضة تبيع «رضيعة» مقابل «شقة» وتهرب للخارج
أخبار البلد -  

 في ليلة وضحاها، تحول حلم ارتداء الفستان الأبيض لفتاة عشرينية في مصر إلى كابوس مرعب، بعدما قادت ترتيبات زفافها إلى كشف واحدة من أبشع قضايا الاتجار بالبشر. 20 عاماً عاشتها الفتاة مخدوعة في أحضان عائلة مزيفة، لتكتشف أن هويتها سُلبت منها وهي في المهد بصفقة شيطانية رخيصة!

بدأت شرارة القصة عندما تقدم شاب لخطبة الفتاة التي تُدعى «نور». ورغم التوافق التام، قوبل العريس برفض قاطع وغير مبرر من الأسرة التي تولت تربيتها.

هذا التعنت المفاجئ دفع إحدى قريبات العائلة للتدخل لإنقاذ الموقف، لتفجر في وجه «نور» المفاجأة التي دمرت عالمها: «لا تحزني.. هؤلاء ليسوا أهلك الحقيقيين!».

وأمام هذه الصدمة المزلزلة، واجهت «نور» السيدة التي ظنتها والدتها لسنوات طويلة. وبعد محاولات للإنكار، انهارت السيدة واعترفت بالسر المدفون منذ عام 2006.

السيدة التي كانت تعاني من العقم، اعترفت بأنها عقدت صفقة مشبوهة داخل أحد مستشفيات محافظة الدقهلية. حيث تآمرت مع ممرضة انعدم ضميرها، لتسلمها الطفلة الرضيعة ليتم تسجيلها زوراً باسم زوجها، وكان الثمن: شقة سكنية ومبلغاً مالياً!

لم تقف الفتاة الشجاعة مكتوفة الأيدي، بل بدأت رحلة بحث مضنية قادتها بالفعل إلى الوصول للممرضة بطلة الجريمة.

حدثت المواجهة القاسية، واعترفت الممرضة بتفاصيل الصفقة، لكن قبل أن تتمكن «نور» من معرفة اسم عائلتها البيولوجية، سارعت الممرضة بالهروب ومغادرة البلاد فوراً، لتقطع بذلك الخيط الوحيد والأمل الأخير للفتاة في الوصول إلى أهلها.

واليوم، وبعد أن تخلى عنها أهلها المزيفون، تعيش «نور» مدعومة بزوجها فقط، موجهة صرخة استغاثة أبكت رواد السوشيال ميديا: «لا أريد مالاً أو ميراثاً.. كل ما أتمناه هو أن أحتضن أمي الحقيقية وأعرف جذوري، وهل يبحثون عني أم لا؟».

القصة أشعلت منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات عاجلة بتدخل السلطات وفتح سجلات المواليد لعام 2006، للإيقاع بالممرضة الهاربة عبر الإنتربول، وإعادة «نور» إلى أحضان عائلتها الحقيقية.

شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة