اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القدس والجولان هديَّتا ترامب للمستعمرة

القدس والجولان هديَّتا ترامب للمستعمرة
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
يتباهى الرئيس الأميركي ترامب بقوله:
«لم يساعد أحد إسرائيل (المستعمرة) كما ساعدتها أنا، انظروا إلى ما فعلته بالقدس، وإلى ما فعلته في مرتفعات الجولان، لم يفعل احد لإسرائيل (المستعمرة) ما فعلته أنا».
صحيح ما قاله نسبياً، لأن كل رؤساء الولايات المتحدة فعلوا للمستعمرة ما أرادت من دعم واسناد وتسليح، والحرص على تفردها ان تكون الأداة الاقوى مقارنة بقدرات البلدان العربية، والدافع لذلك: حتى تكون قادرة على تنفيذ سياساتهم المعادية لحق البلدان العربية في الحرية والاستقلال والتعددية والديمقراطية، وحتى لا تعتمد على خيار الاحتكام إلى صناديق الاقتراع في إدارة شؤونها الوطنية.
فقد فرضت الولايات المتحدة مع المستعمرة ما تشاء حفاظاً على مصالحها في منطقتنا العربية وهي:
1 - استيراد الطاقة من البترول والغاز.
2 - بقاء الاستثمارات في المشاريع والبنوك الأميركية.
3 - السيطرة على الممرات المائية، كما هو الآن مضيق هرمز، والموقع الاستراتيجي بين القارات الثلاثة: آسيا وافريقيا وأوروبا.
4- انفتاح السوق العربي للمنتجات والسلع الأميركية.
5 - حماية المستعمرة الإسرائيلية من اي محاولات المس بها او تقويض مكانتها وتفردها ان تكون الاقوى.
ولهذا عملت كافة الإدارات الأميركية على: 1- بقاء التفرد الإسرائيلي بالتفوق والقوة والحماية، 2 - ضرب أي قوى تحرر عربية قادرة على النهوض والاستقلال عن السياسات الأميركية، او ان تكون معادية للمستعمرة الإسرائيلية، والعمل على إسقاط الانظمة وتغييرها اذا تعارضت سياساتها ومواقفها مع المصالح الأميركية.
ما قاله الرئيس ترامب فيه الكثير من الصحة ولكن ما قاله مفيد أنه قدم للمستعمرة ما لا يحق له أن يُقدمه، وتبرع وتتطوع واهدى المستعمرة حقوق الآخرين: القدس كمدينة عربية فلسطينية إسلامية مسيحية لديها المقدسات: المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، قدمها عاصمة موحدة للمستعمرة، كما قدم مرتفعات الجولان العربية السورية هدية للمستعمرة، وهو فعل ما سبق وفعله بلفور البريطاني بوعده عام 1917، تقديم فلسطين كي تكون وطن المستعمرين الأجانب من اليهود الصهاينة وتسهيل جلبهم من بلدان العالم المختلفة كي يستعمروا فلسطين، وهو ما فعلوه.
ما فعله ترامب، يُعيد ويؤكد أن القدس والجولان ليستا من خارطة المستعمرة، وقدمهما كي تكونا جزءاً من خارطة المستعمرة، وفق سياسة التوسع والتهويد والاحتلال، وهي واقعة مهمة على قسوتها وسوء مقصدها، ولكنها واقعة تدلل وتؤكد أن القدس والجولان ليستا جزءاً من خارطة المستعمرة، بل قام وتبرع بها ترامب لصالح المستعمرة التوسعية الاحتلالية الاحلالية.
شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران