اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصريح مجلس السلام مخيب للآمال

تصريح مجلس السلام مخيب للآمال
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
توجه صحيح، ورؤية واقعية قانونية، وإرادة سياسية مستقلة عبرت عنه منظمة «هيومن رايتس ووتش»، عبر بيانها الذي أصدرته رداً على تصريحات «مجلس السلام» الأميركي الذي يديره الرئيس ترامب، وقال فيه أن «قطاع غزة لا يحتاج لهيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا».
قرار مجلس السلام كشف من أول خطوة أنه لا يستجيب لمصالح الشعب المنكوب: الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعبر عن أول انحياز لمخططات المستعمرة الإسرائيلية الهادف لشطب مكان ودور الأونروا بالتعاون المباشر مع الإدارة الأميركية، لإضعاف الأونروا وتحجيم دورها وإفقارها عبر وقف المساعدات المالية عنها، بهدف شطبها عن العمل والنتيجة والهدف وهو العمل على شطب اسباب وجودها وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين يمثلون نصف عدد الشعب العربي الفلسطيني، وبهدف شطب هويتهم، شطب قضيتهم، شطب حقهم في العودة إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وطبريا وبيسان وبئر السبع، وإلى كافة المدن والقرى التي سبق وطردوا منها عام 1948، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.
ليست قضية اللاجئين، قضية ثانوية، متروكة للتقادم الزمني، فهي قائمة بالواقع والوجود البشري للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان وسوريا والأردن، وحقهم في العودة وفق قرار الأمم المتحدة 194.
وهذا كان دوافعهم ومبادرتهم ونضالهم المتواصل المتصل، فهم الذين فجروا الثورة: ياسر عرفات، خليل الوزير، صلاح خلف، جورج حبش، طلعت يعقوب، أبو العباس، عبدالوهاب الكيالي، والعشرات الذين ارتقوا على الطريق بفعل الاغتيالات، أو رحلوا بسبب العمر الزمني، فهم الذين صنعوا الثورة وأعادوا إحياء القضية الفلسطينية، قبل أن تنتقل القضية من المنفى إلى الوطن بفعل نتائج الانتفاضة الأولى 1987، واتفاق أوسلو 1993.
مجلس السلام، الذي وقع بالفشل من خطوته الأولى، وتصريحه الأول، وسجل الفشل عن تحقيق خطوة عملية لصالح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة:
1 - وقف القتل وعمليات الاغتيال الإسرائيلية المنظمة المتواصلة.
2 - وقف مواصلة التدمير المقصود الإسرائيلية لكل من تبقى في قطاع غزة.
3 - فتح المعابر وحرية التنقل بالدخول والخروج من قطاع غزة.
4 - إدخال المساعدات الأساسية والضرورية، بدءاً من الغذاء والماء النظيف وأجهزة وأدوات نقل الأنقاض.
حكومة المستعمرة، رغم كل ما فعلته في قطاع غزة، من قتل عشرات الآلاف، وإصابة ضعفهم، وتدمير ثلثي مباني ومنشآت والبنى التحتية لمؤسسات قطاع غزة، وأفقدتها المدارس والمساجد والكنائس والأبنية السكنية والشوارع وآبار المياه وورش العمل، لا زالت تعمل على مواصلة إزالة الحياة، وجعل قطاع غزة لا يصلح للعيش البشري، وللحياة الانسانية، بهدف تهجير أهالي قطاع غزة وترحيلهم كما فعلت عام 1948 مع أهالي مناطق الاحتلال الأولى: مجازر متعمدة، ودفع الفلسطينيين نحو اللجوء والهجرة.
هيومن رايتس ووتش، اعتماداً على شرعية قرار الأمم المتحدة 302، وتتبعها لما تفعله الأونروا، رفضت تصريح ما يسمى مجلس السلام الذي يفتقد روح السلام وهدفه، وكشفت دوافعه باعتباره مؤسسة من وليد أفكار الرئيس ترامب وهو أعلن تشكيله ويرأسه..
تصريح مجلس السلام ينطبق عليه مقولة: «جاء يكحلها راح عماها».
شريط الأخبار وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا يوسف العبادلة في مقال معبر: عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة القضاء ينتصر ... عدم مسؤولية الناشر أحمد احريبي والراحلة فريال البلبيسي في قضية رجل الأعمال حازم راسخ اجتماع حكومي لمتابعة استعدادات استقبال الشتاء والظروف الطارئة الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة بنك محلي يحجز على ممتلكات رجل الأعمال غسان خرفان وشركاته "يعقوب حازم" يقدم استقالته من مجلس إدارة الشركة المتكاملة للنقل المتعدد ارتفاع أسعار الذهب محليا الأربعاء.. وعيار 21 يصل إلى 87.9 دينار المشاقبة عن إشادة إلرئيس بنائبه شحادة : الاستقرار شيء والتحول شيء آخر أكثر من 100 ألف معمر في اليابان.. ما سر طول العمر؟ "ميسي" يستعد لأخر مباراة بقميص الأرجنتين 8 شهداء ونحو 60 مفقودا إثر انهيار مبنى متضرر في غزة مجلس النواب الأمريكي يصوت لإنهاء الحرب مع إيران 220 صوتا مقابل 204 الفئران "تغني" عند أكل الشوكولاتة.. باحثون يفجرون مفاجأة فوربس تختار الدكتور خالد حرب ضمن أفضل 100 قائد صحي بالشرق الأوسط الأرصاد: انخفاض تدريجي على الحرارة وأجواء معتدلة حتى السبت وفيات الأربعاء 16-9-2026 منطقة الشحن الجوي في مطار الملكة علياء الدولي... وجهة فعاليات اليوم المفتوح السادس للتأمين البحري الذي نظمه الاتحاد الأردني لشركات التأمين وإصابة 5 أشخاص... طواقم الإطفاء تخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء مؤشرات شنغهاي العالمية تضع العلوم التطبيقية في الصدارة .. الأولى بين الجامعات الخاصة والثانية أردنيًا