اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جاء ليساعده في دفن والده..

جاء ليساعده في دفن والده..
اشرف محمد حسن
أخبار البلد -  

مقولة شعبية كانت منتشرة في اغلب قرى بلادنا فلسطين لطالما سمعتها على لسان والدتي رحمها الله عندما يقوم شخص برفض المساعدة بل ووضع العراقيل امام من يحاول مساعدته وهي "إجى يعاونه بقبر ابوه.. قام شَلَف الفاس وهرب" وبمعنى عندما جاء شخص ليساعد آخر في مصيبته بمساعدته لحفر قبراً لدفن ابيه المتوفى، يقوم المكلوم بسرقة الفأس والهروب من المكان ليمنع من جاء ليساعده من مساعدته او حتى انجاز العمل بدلا عنه..! وهذا تماماً ما طبقته الحكومة اللبنانية بتوقيعها على الاتفاق مع الصهاينة بالرعاية الصهيوامريكية يوم الجمعة 27/حزيران/يوليو/2026م ،والذي تم وسط مخاوف تل أبيب لجوء طهران إلى "الالتفاف"، عبر اتفاقها مع الولايات المتحدة، بحسب التقارير العبرية بالإضافة إلى المخاوف من محاولة حزب الله الإضرار بالاتفاق على أرض الواقع وأن إيران قد تقول للولايات المتحدة، إنه "يجب عليكم إجبار الصهاينة على الانسحاب من المنطقة بأكملها، إذا كنتم مهتمين بالاتفاق الواسع معنا، ووفقاً للتقارير الإعلامية الصهيونية، فقد تم الاحتفاظ بـ "الملحق الأمني" السري لاتفاق الإطار بين لبنان والكيان اللقيط بعيداً عن النشر الرسمي وذلك ب"طلب مباشر من الحكومة اللبنانية"، رغم إتاحة بنود الاتفاق الرئيسية عبر موقع الخارجية الأميركية ومن ابرز بنوده ربط عمليات انسحاب جيش الاحتلال الصهيوني بالحاجة الميدانية وتقييم النتائج على أرض الواقع، بدلاً من التقيد بجداول زمنية محددة مسبقاً أي لا انسحاب حقيقي من الأراضي اللبنانية كما رسّخ الملحق حق جيش الاحتلال الصهيوني في حرية العمل العسكري داخل ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" لمواجهة أي تهديدات مباشرة و"ناشئة" وعدم توسيع نطاق "المناطق التجريبية" في المستقبل القريب إلا بموافقة الكيان الصهيوني، حيث تم اعتماد منطقتين فقط حينها .
بتاريخ 18/حزيران/يوليو/2026م تم توقيع مذكرة التفاهم بين طهران والولايات المتحدة متضمنة احد عشرة بنداً وأول تلك البنود وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك "لبنان" الامر الذي رأى فيه العديد من السياسيين حتى الصهاينة هزيمة نكراء للكيان مما دفع بالولايات المتحدة الى التحايل على مذكرة التفاهم بالضغط على الحكومة اللبنانية لتسريع اعلان الموافقة وبشكل تام على إبقاء الجنوب اللبناني تحت الاحتلال الى الابد وبالتالي اعادة صياغة البند الأول من مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، بما ينسجم مع الرؤية الصهيونية لتوسيع الكيان الى ما يعرف ب"إسرائيل الكبرى" والتي نشر الكيان الصهيوني خرائط وتحدث المسؤولين في داخل الكيان الصهيوني صراحة عن ذلك، فبدلاً من الانسحاب الكامل خلال مهلة الستّين يوماً بحسب مذكرة التفاهم، منح الاتفاق الاحتلال شرعية سياسية للبقاء في الأراضي اللبنانية إلى أجل غير محدّد، وربَط أيّ انسحاب لاحق بشروط جديدة لم ترِد في المذكرة. كما وفّر غطاءً لاستمرار الاعتداءات الصهيونية داخل لبنان تحت عناوين أمنية، وفتَح الباب أمام تأثير إسرائيلي مباشر في القرار الأمني اللبناني، وخصوصاً في ما يرتبط بالجيش، والأخطر، أنه ربط إنهاء الاحتلال بنزع سلاح المقاومة من كامل الأراضي اللبنانية، وهو مطلب صهيوني- أميركي يدرك واضعوه أن تحقيقه شبه مستحيل في الظروف الحالية، خاصة بعد فشل العدوان الصهيوامريكي الأخير على طهران وبذلك، يصبح الانسحاب الصهيوني مشروطاً بهدف غير قابل للتحقّق عملياً، ما يحوّل الاحتلال إلى ورقة ضغط طويلة الأمد، على المقاومة أولاً، وعلى إيران تالياً والهدف من كلّ ما سبق واحد واضح، وهو فصل المسار اللبناني عن المسار الأميركي - الإيراني، وإخراج الملف اللبناني من الالتزامات التي فرضتها مذكرة التفاهم. وفي هذا الإطار، لم تجد المصادر الأميركية والصهيونية واللبنانية، أيّ حرج في التصريح إلى موقع (أكسيوس)، أن "الهدف المشترك من الاتفاق هو إضعاف نفوذ حزب الله وإيران داخل لبنان" بالرغم من نجاح ايران بانتزاع الوقف التام والفوري للعمليات الصهيونية داخل الأراضي اللبنانية .
قد يعتقد البعض ان التحالف بين بعض أطراف لبنانية والصهاينة ضد منظمة التحرير الفلسطينية بشكل علني خلال الحرب الأهلية اللبنانية، حيث وجدت بعض الأحزاب المسيحية اليمينية، وتحديداً "الجبهة اللبنانية" وحزب "الكتائب"، مصلحة مشتركة مع الكيان المزروع في تقويض النفوذ العسكري لمنظمة التحرير التي كانت تمثل قوة ضاربة في لبنان حيث قامت الاستخبارات الصهيونية في تقديم التدريب العسكري، والأسلحة، والدعم اللوجستي والمادي لبعض المليشيات اليمينية المسيحية (مثل "القوات اللبنانية") منذ وقت مبكر من الحرب الأهلية، بهدف إنهاك الفصائل الفلسطينية عسكرياً تماماً كما يحدث اليوم ضد حزب الله والمقاومة بشكل عام واليوم أن يسعى الاحتلال الصهيوامريكي لإحياء مثل هذا المشروع أو ما يشبهه في الجنوب اللبناني من جديد .
ان التحالف اللبناني الصهيوني يمتد الى قبل ذلك بكثير فتاريخ بيع الأراضي في فلسطين احتلت العائلات الاقطاعية اللبنانية النصيب الأكبر اذ ان الملاك اللبنانيون (وغيرهم من كبار الإقطاعيين الغائبين عن فلسطين) النسبة الأكبر من بائعي الأراضي لليهود، حيث باعوا ما يقارب 52.6% من إجمالي الأراضي التي اشترتها الوكالات اليهودية قبل عام 1948م، وقد بلغت مساحة الأراضي التي باعها الإقطاعيون اللبنانيون وحدهم أكثر من نصف مليون دونم وهذا كان مسمار جحا الذي انطلق منه الصهاينة لاحتلال باقي أراضي فلسطين التاريخية .
اليوم وعندما قدمت ايران نصراً حقيقياً وواضحاً للحكومة اللبنانية وعلى طبق من ذهب، بدلاً من ان تستثمره تقوم بالإسراع بإقرار تثبيت احتلال الجنوب اللبناني بلا داعي فبذلك طبقت المقولة الفلسطينية التي ذكرناها في المقدمة وطالبت بإبقاء تفاصيل الاتفاق الأمني مع الكيان بشكل سري كون هذا الاتفاق مخزي بكل المعايير ولا يجد أي شخص يحاول التفكير بتسلسل تلك الاحداث الا ان هذا الاتفاق ما هو الا تطبيق لصفقات البيع التي سبقت انشاء الكيان الصهيوني بإضافة أراض لبنانية بشكل مرحلي تمهيداً لتوسيع مساحة الكيان الصهيوني على حساب باقي الدول العربية ومن يدري.. فقد نشهد ان أراض عديدة قد تم بيعها في عدة دول عربية لصالح الصهاينة سواء كان ذلك بشكل مباشر او من خلال وسطاء وبذلك يطالب الصهاينة بتحقيق طموحاتهم والتي نشروا خرائطها واعلنوها صراحةً بما يسمى ب"إسرائيل الكبرى" في اكثر من مرة وهذا هو التفسير المنطقي والوحيد لمثل هكذا اتفاق..!
شريط الأخبار ماكدونالدز الأردن تطلق حملة " الأساطير " احتفالًا بأجواء كأس العالم FIFA™️ وزارة الصحة: زيارة 500 منشأة وتحرير نحو 20 مخالفة و120 إشعارا ضمن حملة على منتجات التبغ شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الاجراءات الحكومية الاستباقية الزيدي يعتزم مطالبة الأردن تسليم رجال أعمال ومسؤولين سابقين متهمين بالفساد "المستقلة للانتخاب" تبدأ صرف المستحقات المالية للأحزاب السياسية منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.9% خلال الربع الأول من 2026 "اتحاد المزارعين": حصاد 40% من محاصيل الكرك حتى الآن الخضير: 60% من فعاليات مهرجان جرش ثقافية في دورته الأربعين هل نجحت المدن الصناعية الأردنية في تحسين جودة الهواء فيها؟ الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة وزير الصحة: مستشفى مأدبا الجديد يوفر مئات فرص العمل الحكومة تثبت أسعار المحروقات لتموز بعد فقدان الضحية عذريتها.. محكمة أردنية تشدد عقوبة مدان بالاعتداء على قاصر 11 عاماً بين الأوراق والانتظار.. أب أردني يطالب بلمّ شمله بابنته الأردنية العالقة في سوريا إيران تتعهد الرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم الزميلة ناشرة محطة سما الاردن الاخبارية رابعة العواملة مبروك يا ام الدكتور فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الغموض يلفّ اللغز الأكبر في تفشي «إيبولا»