اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصفقة التي يريدها الإسلاميون مع الحكومة

الصفقة التي يريدها الإسلاميون مع الحكومة
باسم برهوم
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
دعت جماعة الاخوان المسلمين الحراكات الشبابية وحراكات المحافظات الى لقاء تنسيقي قبل ايام، وتم اصدار بيان، وهذه الحراكات ذهبت الى اللقاء، على الرغم من عتبها الشديد على الجماعة لانها تركتهم ابان غزل الاخوان مع حكومة الخصاونة.
الجماعة تفكر باقامة تحالف مع حراكات المحافظات وحراكات الشباب، على الرغم من الشكوك السائدة بين الطرفين والتي تفجرت، بعد فترة «السمن والعسل» بين الاسلاميين والحكومة السابقة، اذ لم يسع الاسلاميون الى جلب شركائهم الى ذات المائدة.
هذا يؤشر على الاستعداد لخوض الانتخابات النيابية، وليس التصعيد وفقا لما يراه البعض، لان الجماعة تريد المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، ولن تقاطع مهما قيل، لكنها تحاول تحسين الشروط والظروف المتعلقة بالانتخابات وقانونها.
كم ستكون حصة الاسلاميين خلال الانتخابات المقبلة، الارجح ان حصتهم انخفضت لاسباب عملية، وليس من باب الدعاية السوداء، لعدة اسباب ابرزها تقييمات الشارع لتجربة الاخوان المسلمين في دول عربية مختلفة.
ثاني هذه الاسباب، النفور الذي جرى في مناطق مثل عمان والزرقاء واربد، والمخيمات بعد قصة التسلل الى مخيم الحسين ومحاولة تحريك المخيمات التي تركت اثرا سلبيا على الناس، لشعورهم ان هناك من يحاول توظيفهم في معركة.
فوق ذلك تأثرت قواعدهم في المحافظات على محدوديتها، بقصة موقف حراكات الشباب والحراكات السياسية التي اعتبرت ان الاسلاميين يريدون الكعكة كاملة، ولا ينسقون معهم الا من باب التكتيك.
الاخوان المسلمون ينتظرون ملفين مهمين، سورية ومصر، لحسم مواقفهما في الاردن، غير ان اللافت للانتباه ان مطابقة هاتين التجربتين على الاردن، غير عادلة، لان التركيبة الاردنية مختلفة تماما عن هاتين الدولتين.
خبراء كانوا يظنون ان الاخوان سيحصدون نصف مقاعد البرلمان الاردني المقبل، والارجح اليوم بكل صراحة، ان تنخفض النسبة الى خمسة وثلاثين بالمائة في احسن الحالات، لان الاستقطابات في البلد اضرت كثيرا بفرصهم.
خسر الاسلاميون في عمان والزرقاء واربد، بعد ذهابهم الى مخيم الحسين، خصوصا، حين نعرف ان لا احد من المخيم خرج في المسيرة، وان كل المسيرة التي خرجت باسم المخيم قدم اعضاؤها من خارج المخيم، وهذه بحد ذاتها، قضية ليست سهلة.
الاخوان مكون طبيعي، له حقوقه، لكنه يخطئ في حالات معينة، والحكومات ايضا، تخطئ بعدم ثبات وصفة التعامل معهم، والارجح ان تجد الجماعة نفسها في نهاية المطاف امام صفقة اضطرارية مع الحكومة، للدخول الى مرحلة الانتخابات.
ليس صحيحا ما يقوله الشيخ حمزة منصور حول عدم وجود صفقة، فالذهاب الى مخيم الحسين، كان يهدف ايضا الى استثارة الدولة واجبارها على عقد صفقة مع الاسلاميين من اجل التهدئة، وهي بلا شك قد تتبلور قريبا.
عندها ماذا سيكون موقف الحلفاء الذين استدعتهم الجماعة بشكل مفاجئ، وقدموا بشكل غريب، على الرغم من الاقصاء المشترك لهم من جانب الاسلاميين والحكومة السابقة، وهل سيكتشف هؤلاء مجددا انهم ذهبوا ضحية صفقة سرية، كما كل مرة.

 
شريط الأخبار إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة