اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم

إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم
أخبار البلد -  
يُعدّ فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي عرفها الطب الحديث، لقدرته العالية على التسبب بحمى نزفية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة في نسبة كبيرة من المصابين. يُقدّم معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، في المقال الآتي، تفصيلا علميا لماهية هذا الفيروس وطرق انتقاله وأعراض الإصابه به وكيفية تشخيصه، إضافة إلى خطوات العلاج والرعاية الطبية وإجراءات الوقاية المهمة والتأثير العالمي لهذا الفيروس.

ظهر الفيروس لأول مرة عام 1976 في مناطق متفرقة من إفريقيا، وسُمّي بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم تسجيل إحدى أوائل التفشيات المعروفة للمرض. منذ ذلك الحين، أصبح الفيروس مصدر قلق عالمي بسبب سرعة انتشاره وارتفاع معدل الوفيات الناتج عنه.
ينتمي فيروس إيبولا إلى عائلة الفيروسات الخيطية (Filoviridae) ، وهو فيروس RNA يهاجم الجهاز المناعي وأعضاء الجسم المختلفة، مما يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في وظائف الأوعية الدموية وتجلط الدم. وقد شهد العالم عدة موجات وبائية، أخطرها التفشي الذي تم تسجيله في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي تسبب بآلاف الوفيات وأثار حالة طوارئ صحية عالمية.


طرق انتقال فيروس إيبولا:
ينتقل فيروس إيبولا إلى الإنسان عبر ملامسة دم أو سوائل جسم الحيوانات المصابة، خاصة الخفافيش والقردة وبعض الحيوانات البرية الأخرى. وبعد إصابة الإنسان، ينتقل الفيروس من شخص لآخر من خلال التلامس المباشر مع الدم، اللعاب، العرق، البول، القيء، أو أي سوائل جسمية أخرى للمصاب.
 

كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الأدوات الملوثة مثل الإبر والملابس الطبية غير المعقمة. ويُعتبر العاملون في القطاع الصحي من أكثر الفئات عرضة للإصابة، خاصة في حال عدم استخدام وسائل الحماية الشخصية المناسبة.


ولا ينتقل فيروس إيبولا عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو فيروس كورونا، وإنما يحتاج إلى اتصال مباشر مع سوائل الجسم الملوثة.


أعراض المرض:
تبدأ أعراض فيروس إيبولا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يومًا من التعرض للفيروس. وتظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتشمل:

- ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
- صداع حاد.
- آلام في العضلات والمفاصل.
- ضعف وإرهاق شديدان.
- التهاب الحلق.
ومع تطور المرض قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:
- القيء والإسهال.
- الطفح الجلدي.
- نزيف داخلي وخارجي.
- اضطرابات في وظائف الكبد والكلى.
- انخفاض ضغط الدم والصدمة.


وفي الحالات الشديدة، يؤدي المرض إلى فشل متعدد في أعضاء الجسم، مما قد يسبب الوفاة خلال فترة قصيرة إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة.


تشخيص فيروس إيبولا:
يُعتبر التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية للحد من انتشار المرض وزيادة فرص نجاة المريض. ويتم تشخيص فيروس إيبولا باستخدام الفحوصات المخبرية المتخصصة، مثل اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، الذي يكشف المادة الوراثية للفيروس.

كما تُستخدم اختبارات الكشف عن الأجسام المضادة والمستضدات الفيروسية لتأكيد الإصابة. ويجب التعامل مع عينات المرضى في مختبرات عالية الأمان بسبب خطورة الفيروس وسهولة انتقاله.


العلاج والرعاية الطبية:
حتى وقت قريب، لم يكن هناك علاج نوعي معتمد لفيروس إيبولا، وكانت الرعاية تعتمد بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ودعم وظائف الجسم. وتشمل الرعاية الداعمة:

- تعويض السوائل والأملاح.
- الحفاظ على ضغط الدم.
- إعطاء الأكسجين عند الحاجة.
- علاج الالتهابات الثانوية.


وفي السنوات الأخيرة، تم تطوير بعض العلاجات المناعية والأدوية المضادة للفيروسات التي أظهرت نتائج واعدة في تقليل معدل الوفيات، خاصة عند إعطائها في المراحل المبكرة من المرض.


كما تم اعتماد لقاحات فعالة ضد فيروس إيبولا، أبرزها لقاح  (rVSV-ZEBOV)، الذي ساهم بشكل كبير في السيطرة على التفشيات الحديثة وتقليل انتقال العدوى.



الوقاية من فيروس إيبولا:
تعتمد الوقاية من فيروس إيبولا على مجموعة من الإجراءات الصحية والوقائية المهمة، ومنها:

- تجنب ملامسة سوائل جسم المصابين.
- استخدام معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين.
- غسل اليدين وتعقيمها بشكل متكرر.
- عزل المرضى المصابين.
- دفن المتوفين بطريقة آمنة.
- تجنب التعامل مع الحيوانات البرية المصابة.
كما تلعب التوعية الصحية دورًا أساسيًا في الحد من انتشار المرض، خاصة في المناطق التي تشهد تفشيات وبائية.


التأثير العالمي لفيروس إيبولا
أدى انتشار فيروس إيبولا إلى آثار صحية واقتصادية واجتماعية كبيرة، خصوصًا في الدول الإفريقية الفقيرة ذات الأنظمة الصحية الهشة. فقد تسبب المرض في إغلاق المدارس والمراكز الصحية، وتراجع النشاط الاقتصادي، وزيادة معدلات الخوف والوصمة الاجتماعية.

كما دفع المجتمع الدولي إلى تعزيز أنظمة مراقبة الأوبئة والاستعداد للطوارئ الصحية، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في الأبحاث الطبية وتطوير اللقاحات والعلاجات.


وأظهرت جائحة إيبولا أهمية التعاون الدولي في مواجهة الأمراض المعدية، وضرورة دعم الأنظمة الصحية في الدول النامية لمنع تحول التفشيات المحلية إلى أزمات عالمية.

 
شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور