رغم الأذى.. لماذا نشتاق أحياناَ لأشخاص جرحونا؟

رغم الأذى.. لماذا نشتاق أحياناَ لأشخاص جرحونا؟
أخبار البلد -   أثبتت أبحاث حديثة أجرتها جامعة كامبريدج، أن الارتباط العاطفي يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة للسيطرة القسرية داخل العلاقات المؤذية.

ويفسر البحث العلمي وفقا لموقع "سايكولوجي توداي" اللغز النفسي وراء اشتياق الضحايا لمن تسبب في إيذائهم، مؤكداً أن الاستمرار في العلاقة أو الحنين إليها لا يعني قبول الإيذاء أو الرغبة فيه، وإنما هو نتاج آلية عزل وتحكم ممنهجة تُعرف علمياً بـ "الارتباط المُسلّح".

وتقوم هذه الآلية على استغلال الجناة للعواطف، والحميمية، وإظهار الضعف النفسي، والانسحاب العاطفي بشكل استراتيجي ومدروس لإحكام القبض على الضحية وتصعيب عملية الانفصال.

والتحكم القسري هنا لا يعتمد فقط على التخويف والترهيب الجسدي، بل يعمل من خلال التناوب الدقيق بين مظاهر الحب والقسوة؛ حيث يمنح الجاني الاهتمام ثم يسحبه فجأة ليعيده لاحقاً كدليل على الحب.

هذا التذبذب غير المتوقع يروض الجهاز العصبي للضحية، لتصبح الطمأنينة العاطفية بمثابة مكافأة تأتي بعد الخوف، ويتحول الشخص المؤذي إلى المصدر الوحيد لتخفيف الألم الذي تسبب فيه هو نفسه.

ينتقد البحث النظريات التقليدية السابقة التي كانت تفسر بقاء الضحايا في العلاقات المؤذية بوجود خلل نفسي لديهن، مثل "المازوخية" أو "الاعتمادية المشتركة".

ويوضح البحث أن هذه الأطر القديمة أغفلت دور الجاني تماماً، وحملت الضحية المسؤولية بافتراض أنها "ضعيفة" أو "تحب المعاناة".

في المقابل، يثبت العلم الحديث أن هذا الارتباط ليس ضعفاً شخصياً، بل هو رابط مصنع ومبني تدريجياً عبر التكييف العاطفي والترويض المستمر.

ويسعى البحث الحالي إلى تحويل هذه النتائج إلى دليل عملي لمساعدة المتخصصين على رصد أنماط الإساءة غير الجسدية مبكراً، وتغيير الثقافة المجتمعية التي تلوم الضحية، حيث يُساء فهم هذا الارتباط العاطفي كدليل على الرضا، بينما هو في الحقيقة أحد أخطر منتجات السيطرة القسرية. وكالات
شريط الأخبار نتنياهو يوعز للجيش بفرض طوق أمني فوري على الخليل والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية وفيات الجمعة 23/10/2026 والد آمنة الرواشدة يروي تفاصيل ساعاتها الأخيرة قبل وفاتها في عدن الأرصاد الجوية: زخات مطر محدودة في مناطق جنوبية وشرقية الجمعة والسبت 6 إصابات في استهداف جنود إسرائيليين بالضفة واستشهاد المنفذَين ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق