اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

5 أسباب تدفع الناس للتخلي عن الساعات الذكية

5 أسباب تدفع الناس للتخلي عن الساعات الذكية
أخبار البلد -  
رغم الشعبية الكبيرة التي حققتها الساعات الذكية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع انتشار ساعات أبل ووتش، بدأ عدد متزايد من المستخدمين بالتخلي عنها والعودة إلى الساعات التقليدية، لأسباب تتعلق بالصحة النفسية، والراحة، وحتى الأناقة.

وفي حين نجحت الساعات الذكية في جذب ملايين المستخدمين بفضل قدرتها على تتبع الصحة واللياقة البدنية، وإبقاء المستخدم متصلًا بهاتفه طوال الوقت عبر الإشعارات والمكالمات، فإن المفارقة أن هذه المزايا نفسها أصبحت من أبرز الأسباب التي تدفع كثيرين اليوم إلى التخلي عنها والعودة إلى الساعات التقليدية.

وهناك خمسة أسباب رئيسية تدفع المستخدمين للتخلي عن الساعات الذكية، رغم ما توفره من مزايا صحية وسهولة في الاتصال، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

1- الساعات الذكية تُبقيك متصلًا طوال الوقت

كان يُعتقد في البداية أن الساعات الذكية ستساعد المستخدمين على تقليل استخدام الهواتف، إذ تتيح الاطلاع السريع على الإشعارات دون الحاجة إلى التقاط الهاتف في كل مرة. لكن مع مرور الوقت، تحولت هذه الإشعارات إلى مصدر دائم للتشتت.

فمجرد اهتزاز الساعة على المعصم قد يدفع المستخدم فورًا إلى الإمساك بالهاتف، حتى أثناء التركيز في العمل أو القراءة أو إنجاز مهمة. كما تحدث لدى البعض ظاهرة تُعرف باسم "الاهتزاز الوهمي"، وهي شعور الشخص بأن الساعة أو الهاتف يهتز رغم عدم وجود أي إشعار فعلي.

ويرى بعض المستخدمين أيضًا أن أنظمة التحفيز مثل "إغلاق الحلقات" الخاصة بالنشاط البدني، التي تروج لها "أبل"، تحولت مع الوقت من وسيلة صحية إلى مصدر ضغط نفسي، خاصة عند عدم تحقيق الأهداف اليومية أو اضطراب الروتين المعتاد.

2- الحاجة المستمرة إلى الترقية والاستبدال

على عكس الساعات التقليدية التي قد تستمر لعقود، تبقى الساعات الذكية أجهزة إلكترونية تخضع للتقادم السريع. فالمستخدم الذي يريد شاشة أفضل أو بطارية أقوى أو مستشعرات صحية أحدث سيجد نفسه مضطرًا للترقية باستمرار.

ورغم أن بعض الطرازات القديمة لا تزال تعمل بكفاءة، فإن المستخدمين غالبًا ما ينجذبون إلى الإصدارات الجديدة للحصول على مزايا إضافية، وهو ما يجعل الساعات الذكية أقرب إلى الهواتف من الساعات الكلاسيكية.

كما يؤدي ذلك في النهاية إلى تراكم الأجهزة القديمة وتحولها إلى نفايات إلكترونية، بينما يمكن للساعات التقليدية أن تبقى صالحة للاستخدام سنوات طويلة إذا جرى الاعتناء بها جيدًا.

3- مشكلات جلدية وعدم راحة

من الأسباب الأخرى التي دفعت بعض المستخدمين للتخلي عن الساعات الذكية ظهور مشكلات جلدية ناتجة عن ارتدائها لفترات طويلة.

فالكثيرون يرتدون الساعة الذكية أثناء النوم، والرياضة، والعمل، وحتى أثناء الاستحمام أحيانًا، ما يعني أنها تبقى على المعصم معظم ساعات اليوم. وقد يؤدي ذلك إلى احمرار الجلد أو تهيجه، خاصة مع التعرق أو الاستخدام المتواصل.

وتفاقمت المشكلة مع انتشار ميزات تتبع النوم، التي شجعت المستخدمين على إبقاء الساعة طوال الليل للحصول على بيانات صحية أكثر دقة.

وعلى النقيض، غالبًا ما تُستخدم الساعات التقليدية لفترات محدودة خلال اليوم، ثم تُخلع عند العودة إلى المنزل، ما يقلل فرص حدوث هذه المشكلات.

4- الساعات التقليدية أكثر أناقة

رغم أن الساعات الذكية توفر تصميمات عصرية وواجهات قابلة للتخصيص، فإن كثيرين ما زالوا يرون أن الساعات التقليدية تتمتع بجاذبية وأناقة لا ترتبط بموضة مؤقتة أو تحديثات تقنية.

فالساعات الكلاسيكية تُعتبر لدى البعض قطعة تعكس الذوق الشخصي ويمكن تنسيقها بسهولة مع الملابس والمناسبات المختلفة، بعكس الساعات الذكية التي لا تزال تبدو في نظر كثيرين كأجهزة إلكترونية أكثر منها إكسسوارات أنيقة.

كما أن بعض المستخدمين بدأوا ينظرون إلى الساعات التقليدية باعتبارها أكثر هدوءًا وبساطة، بعيدًا عن التنبيهات والاهتزازات المستمرة.

5- الهاتف أصبح يؤدي معظم وظائف الساعة

مع تطور الهواتف الذكية وسماعات الأذن، بدأت الحاجة إلى الساعات الذكية تتراجع لدى بعض المستخدمين، إذ أصبحت الهواتف قادرة على أداء معظم الوظائف نفسها.

فالهاتف يمكنه عرض الإشعارات، وتتبع النشاط البدني، وتحديد الموقع، وتشغيل الموسيقى، وحتى مراقبة بعض المؤشرات الصحية عند استخدام ملحقات ذكية مثل سماعات الأذن الحديثة.

كما أضافت "أبل" في تحديثات نظام iOS الأخيرة مزايا رياضية لا تتطلب وجود ساعة ذكية، مثل تشغيل خدمة "+Fitness" عبر الهاتف فقط.

ويرى بعض المستخدمين أن الساعات الذكية لا تزال مفيدة في حالات الطوارئ أو عند نفاد بطارية الهاتف، لكنها لم تعد ضرورة يومية كما كانت في السابق.


شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور