حين يدفع العرب ثمن صراعات الآخرين

حين يدفع العرب ثمن صراعات الآخرين
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  
تعيش منطقتنا العربية حالة من عدم الاستقرار الأمني، تفاقمت خلال السنوات الأخيرة بفعل صراعات لم تكن طرفًا في إشعالها، لكنها تتحمل جانبًا كبيرًا من تداعياتها بسبب المصالح والأطماع الدولية.

ففي السودان، وبعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير، إثر احتجاجات ومظاهرات شعبية ومرحلة من الاضطراب السياسي، انتهت باندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خلّفت حتى الآن آلاف القتلى وملايين النازحين الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية، فضلًا عن تدمير البنية التحتية التي كانت تعاني أصلًا من التدهور.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، تتواصل معاناة الفلسطينيين جراء ما تقوم به دولة الاحتلال من قصف واعتقالات وحصار.

فيما خلّفت الحرب التي شنتها دولة الاحتلال على قطاع غزة دمارًا واسعًا طال القطاعات الصحية والتعليمية والبنية التحتية، وأوقعت أعدادًا هائلة من الشهداء والجرحى،وحوّلت القطاع إلى مناطق يصعب العيش فيها. 

وتفاقمت المأساة مع عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، بعد أن ضربت اسرائيل كل الالتزامات المرتبطة بالاتفاقات التي رعتها الولايات المتحدة ودول أخرى بعرض الحائط اضافة إلى ما يقوم به قطيع المستوطنين من اعتداءات يومية على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وامتدت تداعيات الصراع إلى إيران، حيث أدّت المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تصعيد إقليمي انعكست آثاره على أمن المنطقة واقتصادها، لا سيما مع التهديدات والهجمات التي طالت المنشآت النفطية وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وما رافقها من مخاوف بشأن صادرات النفط والغاز وأسعارهما، الأمر الذي اجج الساحة اليمنية التي تجدد فيها التصعيد، وسط صراع داخلي وتداخل المصالح الإقليمية، فيما امتدت الهجمات إلى منشآت وأهداف داخل السعودية، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وهكذا، يجد العرب أنفسهم أمام معادلة صعبة، فأطراف تشعل الصراعات، وشعوب تتحمل كلفتها البشرية والاقتصادية، من ارتفاع الأسعار إلى تراجع فرص التنمية وتفاقم الأزمات المعيشية.

إن ما تشهده المنطقة يجب أن يشكّل درسًا لدولها بضرورة حماية مصالحها وتنويع تحالفاتها الدولية، وعدم الارتهان لطرف واحد. 

فالقوة لا تكمن في الانحياز المطلق إلى محور بعينه، بل في امتلاك رؤية توازن بين المصالح، وتمنح الأولوية لأمن الشعوب واستقرارها، ومن دون ذلك، ستظل المنطقة عرضة لصراعات يدفع أبناؤها ثمنها، بينما تبقى القوى البعيدة عن ميادين القتال أقل تأثرًا بتداعياتها المباشرة.
شريط الأخبار الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟ "ال الحلواني" يشكرون الطبيب العميد زيد المكاحلة على نجاح عملية القلب المفتوح لابنهم التي استمرت 13 ساعة