اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

للصبايا...تجنبوا الوقوف في شارع الجاردنز ...

للصبايا...تجنبوا الوقوف في شارع الجاردنز ...
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ بارعة زريقات_ امور غريبة ومشينة بدات تلاحظ في شارع الجاردنز , وخاصة ان كان من يقف لينتظر "باص او تكسي" فتاة.

لو حاولت الوقوف ومراقبة ما يحدث مع تلك الفتاة مهما كان لباسها او شكلها او حجمها فإنها ستتعرض وبطريقة منافية للاداب العامة والذوق لتحرش من بعض السيارات التي تقف ويبدأ السائق يلوح للفتاة ويغمزها بطريقة ملفتة للنظر وامام اعين الناس .


المشكلة ان هؤلاء الذين يتسكعون في المكان بسياراتهم لا يهتمون ولا يقيمون حرمة للطريق ولا للفتاة التي يجب ان تعامل باحترام وليس ان تتعرض لهذا الكم الهائل من المضايقات اينما وجدت وكيفما اتجهت ....


لا شك ان المظهر الملفت لبعض الصبايا يدفع الشباب للتحرش بهن ولكن هذا لا يعتبر مبرر لاولئك الشبان لان الانسان المحترم هو من يترفع عن الاساءة والتحرش بالاخرين مهما كان حجم الاغراءات امامه , ولا يمكن ان تبقى المراة معرضة لمثل تلك المواقف غير المبررة خاصة ان من يتعرض للصبايا اثناء انتظارهم للباص او التكسي اشخاص من مختلف الفئات العمرية فتجد شباب ومراهقين ورجال كبار في السن يبدأون بعرض خدماتهم على البنات الواقفات , بطريقة تكون مزعجة جداً احيانا.


الغريب في الموضوع ان هؤلاء المتسكعين بسياراتهم التي تكون فخمة احيانا واحيانا اخرى سيارات اكل عليها الدهر وشرب لا يفرقون بما يفعلونه بين البنات المحترمات وفتيات الهوى لانهم يعاملون الجميع بنفس الطريقة وهذه اساءة لكل فتاة تخرج من عملها وتنتظر الباص او التكسي بكل احترام. اما اولئك اصحاب السيارات فهدفهم الوحيد توصيل اي فتاة توافق على ركب السيارة معهم والادهى والامر ان بعضهم يصرعلى الملاحقة ويبقى واقفاً يؤشر لفتاة ويلاحقها اذا مشيت,امر مخجل فعلاً خاصة ان الناس يبدأون بالتفرج والمراقبة وبعضهم يقولفي نفسه " هل يعرفها هذا الشخص , وهل ستوافق على الركوب معه في السيارة " وغيرها من الافكار المختلفة التي تخطر ببال كل من يشاهد هذا الموقف.


فعلاً امور غريبة تحدث وتتزايد في ظل غياب للشرطة والامن من الشارع المكتظ ,, فكيف تترك الشرطة المضايقات والمعاكسات تستمر دون ان تضع دورية وتراقب الاوضاع التي يمكن ان تتفاقم بفعل تلك الظاهرة , او استحداث جهاز امن وشرطة اداب تراقب مثل تلك الافعال وتحاسب مرتكبيها لانها تعتبراعتداء على حرية البنات والصبايا اللواتي يتجنبن الوقوف في الشارع المشبوه بسبب كثرة المضايقات والسيارات التي تعرض عليهن توصيلة مجانية بدون نقود ولكن مقابل امور اخرى ؟؟؟؟؟


كما ان انتشارمثل تلك الحماقات من شأنها تشويه سمعة البلد خاصة عندما يشاهد السياح تلك المظاهر الغريبة.

وبالتأكيد هي امورمنافية للاخلاق التي تربى عليها الشعب الاردني ,الا ان الايام التي نعيشها غيبت كثيراً من المفاهيم والمبادئ واصبح مجتمعنا مع الاسف يقترب من مقولة الكاتب المصري "جلال عمر" رحمه الله" مجتمع لايهمه الجائع إلا إذا كان ناخباً ولا يهمه العاري إلا إذا كان إمرأة"

شريط الأخبار الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا البدور: نقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم… ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73419 منذ بدء العدوان الإسرائيلي وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل شخص يقتل نجله العشريني رميا بالرصاص في البلقاء المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي علاء نجل الزميل أسامة الراميني مبروك النجاح الباهر .. 29.6 من 30 93.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية بورصة عمّان تتماسك قرب 4 آلاف نقطة رغم تراجع السيولة إيران تمنح ناقلات نفط عراقية إذنا لعبور مضيق هرمز طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا فرنسا تسحب 260 ألف واق ذكري من الأسواق وتطلق تحذيرا صحيا عاجلا وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية لو مش بتعرف تنام من الأوفر ثينكينج.. 6 تقنيات اتبعها قبل النوم "ذا إنترسبت": الموساد تكبد هزيمة ساحقة والإقالات تكشف فشل رهانات إسرائيل في إيران نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة لتجب وضع إشارة "تسفير" على النظام الولاعات في غزة.. سلعة نادرة يصل سعرها إلى 44 دولارا انخفاض على الحرارة اليوم وكتلة حارة جدا الاثنين القادم