اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق سامي خوري يكتب : حين يسقط الخطاب… ترتفع الحقيقة

طارق سامي خوري يكتب : حين يسقط الخطاب… ترتفع الحقيقة
أخبار البلد -  
ليس أخطر من رأيٍ خاطئ… إلا خطاب يُراد له أن يُصبح وعيًا عامًا. وما قيل في هذا السياق لا يمكن التعامل معه كوجهة نظر عابرة، بل كمؤشر على نهج يحاول إعادة تعريف القيم، وقلب المعايير، وتفريغ الكلمات من معانيها.

العار ليس كلمة تُطلق، ولا الشرف شعار يُستعار… بل منظومة أخلاقية تُقاس بالمواقف، وتُختبر عند المحن. ومن يُطلق الأحكام على شعبٍ بأكمله، إنما يُسقِط عن نفسه أول شروط هذه المنظومة: العدالة.

القضية الفلسطينية لم تكن يومًا قضية الفلسطينيين وحدهم، ولم تُطرح في وجدان الأمة باعتبارها شأنًا خاصًا أو نزاعًا عابرًا. هي، ببساطة، قضية حقٍّ واضحٍ لا لبس فيه… أرضٌ محتلة، شعبٌ مُهجَّر، ونضالٌ مستمر منذ عقود في وجه واقعٍ مفروض بالقوة.

والفلسطيني، حيثما كان، لم يحتاج يومًا إلى من يمنحه صفة الشرف أو ينزعها عنه. تاريخه، وتضحياته، وصموده، هي الشاهد الأكبر. هو من دفع الكلفة الأعلى دفاعًا عن أرضه وهويته، وهو من بقي متمسكًا بحقه رغم كل محاولات التصفية والتشكيك والتشويه.

أما محاولات الإساءة أو التعميم، فهي لا تُغيّر من الحقائق شيئًا، بل تكشف ضيق الأفق، وعجز الحجة، والرغبة في خلق انقساماتٍ لا تخدم إلا من يسعى لإضعاف الموقف الجامع.

لا أحد يملك حق توزيع الشرف على الناس، ولا أحد يملك صلاحية سحب الكرامة من شعبٍ كامل. هذه معايير لا تُدار بالتصريحات، بل تُبنى عبر التاريخ، وتُرسّخها التضحيات. وأيّ طرحٍ يُحاول اختزالها أو إعادة تعريفها، إنما ينزلق… بوعيٍ أو بدونه، نحو إلغاء التاريخ النضالي الأردني، وما قدّمه من شهداء على أرض فلسطين؛ وهو تاريخٌ لا يُدرك قيمته من يتعامل مع القضايا بمنطقٍ انتقائي، ويعمل على ما يُفرّق لا ما يجمع.

والأخطر من الخطاب ذاته، هو محاولة تسويقه وكأنه قراءة جديدة أو جرأة فكرية، بينما هو في حقيقته تراجع عن أبسط الثوابت، وانزلاق نحو لغةٍ تُفرّق بدل أن تجمع، وتُسيء بدل أن تُنصف.

في لحظات كهذه، لا يكون المطلوب الانجرار إلى مستوى الخطاب، بل تثبيت المعايير…
أن الحق لا يُجزأ،
وأن الكرامة لا تُقاس بالانتماء الضيق،
وأن القضايا العادلة لا تسقط لأن أحدهم قرر تجاهلها.

تبقى الحقيقة واضحة لكل من أراد أن يراها:
فلسطين ليست قضية رأي… بل قضية حق.

وستبقى فلسطين… قضية الشرفاء الكرماء الأعزاء الأحرار.
شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة قبيل عيد "العُرش" طقس معتدل في أغلب المناطق وحار في الأغوار والعقبة هاتف الشرع وسلم ترامب و«ببغاوات» نتنياهو.. مشاهد خطفت الأنظار بالأمم المتحدة الأردن يسمح للشاحنات المحملة بالبضائع الفلسطينية بالعودة محملة إلى المملكة وفيات الخميس 24-9-2026 السفارة السعودية في عمان تحتفل باليوم الوطني السادس والتسعين... شاهد الصور الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء