حكم القضاء التونسي الثلاثاء بالإعدام شنقا لمرتكب الجريمة الشنيعة التي أثارت جدلا في تونس والمعروفة إعلاميا بـ"جريمة الجبل الأحمر".
وأصدرت هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكما بالإعدام لمرتكب مجزرة عائلية بمنطقة الجبل الأحمر بالعاصمة تونس، حيث أزهق روح طليقته ووالدتها وخالها بواسطة مطرقة.
وتعود أطوار القضية إلى العام الماضي، حين أقدم المتهم على تنفيذ جريمته بعد خلافات عائلية مع المجني عليهم. وقد أثارت القضية حينها صدمة كبيرة في الشارع التونسي.
ووفق تفاصيل القضية، فقد قام المتهم بالتسلل إلى داخل منزل طليقته "صابرين" والتي تبلغ من العمر 30 عاما، متسلحا بمطرقة وهشم رأسها ورأس والدتها وخالها بمطرقة وهم نيام إثر خلافات نشبت بينهم.
وقام بمباغتة الضحايا خلال نومهم، ووجّه لهم ضربات قاتلة على مستوى الرّأس ما أدى إلى وفاتهم فورا.
وقد نفذ الجاني جريمته بعد صدور حكم الطلاق النهائي.
ووفق تصريحات سابقة لعائلة المجني عليهم ،بأن الضحية (صابرين) كانت قد أبلغت الوحدات الأمنية بتعرضها لتهديدات بالقتل، لكن لم يتم اتخاذ إجراءات رادعة حينها لغياب "عنف مادي ظاهر".