- الملكية الأردنية تحقق ربحًا صافيا21.5 مليون دينار لعام 2025
- تسجيل أعلى معدل امتلاء للطائرات في تاريخ الشركة بنسبة 81%
- نقل 4.4 مليون مسافر ونمو الإيرادات التشغيلية بنسبة 11%
- المجالي : مؤشرات الأداء في 2025 تؤكد نجاح استراتيجية التحديث والتوسع
- رفع الكفاءة التشغيلية كان أولوية وانعكس مباشرة على الأداء
عقدت الهيئة العامة لشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية اجتماعها العادي وغير العادي اليوم الإثنين 20/4/2026 بواسطةتقنية الاتصالالمرئي الالكتروني، وقد ترأس الجلسة نائبُ رئيس مجلس الإدارة المهندس سامر المجالي، نيابةً عن رئيس مجلس الإدارة المهندس سعيد دروزه لتواجده خارج البلاد في مهمة عمل، بحضور أعضاء المجلس، ومندوب مراقب عام الشركات، وممثلين عن شركة إدارة الاستثمارات الحكومية، ومدققي الحسابات (إرنست ويونغ)، وجمعٌ من المساهمين والعاملين في الشركة.
وخلال الاجتماع، جرى مناقشة تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الشركة ونتائجها للسنة المالية 2025 وخطة العمل المستقبلية للعام 2026 وتقرير مدققي الحسابات والميزانية العمومية السنوية وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية؛ حيثُ وافقت الهيئة العامة على جميع هذه البنود.وفي السياق ذاته، عُقد اجتماع الهيئة العامة غير العادي لعدة أسباب مهمة تنسجم مع توجهات الشركة، وتهدف إلى تعزيز قاعدتها الاستثمارية وتوسيع وتنويع مصادر دخلها.
وفي كلمته الافتتاحية لأعمال الاجتماع، أكّد المهندس سامر المجالي أن عام 2025 شكّل محطة استثنائية في مسيرة الشركة، حيث حققت الملكية الأردنية نتائج مالية وتشغيلية غير مسبوقة تؤكد نجاح استراتيجية التحول التي انتهجتها منذ عام 2021.
كما ثمّن الرعاية الهاشمية الكريمة للملكية الأردنية وزيارة جلالة الملك للشركة ووضع حجر الاساس لمبنى الشحن الجويلتأكيد دور الاردن اللوجيستي،وزيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين مؤخرًا لمبنى الشركة الرئيسي،بالاضافة إلى الدعم المستمر الذي تقدمهالحكومة الأردنية والذي كان له أثر بالغ في تمكينها من تنفيذ خططها الاستراتيجية، وتجاوز التحديات المختلفة، وتعزيز كفاءتها التشغيلية وتحسين أدائها المؤسسي.
وأوضح المجالي إنَّ الإنجازاتِ التي تمكَّنَتِ الملكية الأردنية من تحقيقِها خلال العام 2025 تعكس متانة النموذج التشغيلي وفعالية سياسات ضبط التكاليف وتعظيم الإيرادات، حيث شهدت الشركة تحولًا جوهريًا في نتائجها المالية، وتحقيق صافي ربح بلغ 21.5 مليون دينار، متضمناً أرباحًا رأسمالية غير متكررة، مقارنة بصافي خسارة بلغت 3.5 مليون دينار في عام 2024 مدفوعةً بقفزة نوعية في الإيرادات التشغيلية التي نمت بنسبة 11% لتصل الى 829 مليون دينار.
كما حققت الشركةمؤشرات تشغيلية قياسية شملت نقل 4.4 مليون مسافر، بنسبة نمو بلغت 18%، وتسجيل معدل امتلاء للطائرات وصل إلى 81%، وهو الأعلى في تاريخ الشركة، ومستويات متقدمة في دقة مواعيد الرحلات، ما وضع الملكية الأردنية ضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا من حيث الالتزام بالمواعيدما يعكس كفاءة إدارة الشبكة الجوية وتحسن العوائد التشغيلية.
في سياق تحديث الأسطول، بيّن المجالي أن عام 2025 شهد إنجازًا نوعيًا تمثل في إدخال 19 طائرة حديثة من طرازاتA320neo وEmbraer E2 لخدمة الخطوط قصيرة ومتوسطة المدى.وباشرت الشركة تحديث مقصورات طائرات بوينغ 787-8وإدخال خدمات الإنترنتليكتمل بذلك تحديث نحو 80% من أسطول الشركة، ما جعله من بين الأحدث على مستوى المنطقة، هذا وستنتهي الشركة من تحديث كافة الطائرات مع نهايةالعام 2026والذي سيشهد انضمام أول طائرتين من طراز بوينغ 787-9لخدمة الوجهات بعيدة المدى، إلى جانب ثلاث طائرات من طراز إيرباصA321neo للرحلات متوسطة المدى، ضمن رؤية تهدف إلى رفع حجم الأسطول إلى نحو 40 طائرة خلال السنوات المقبلة.
كما واصلت الملكية الأردنية توسعها النوعي، ودشنت وجهات حيوية هي؛ واشنطن، مومباي،دمشق،حلب، بنغازي، والدار البيضاء، والنجف، فيما ستكونأهم الوجهات الجديدة لعام 2026 هامبورغ، وميونخ، ودالاس،وفينا.
وفي الصعيد الاستثماريواعادةبناء منظومتها الإستثمارية، رفعت الملكية الأردنيةحصتها في الشركة الأردنية لتموين الطائرات إلى 51%، واستمرت بامتلاكها الكامل لشركةJATS للتدريب التشبيهي، إلى جانب امتلاك 90% من شركة المطارات الأردنية وإعادة تشغيل مطار مدينة عمان، بما يعزز تكامل منظومة النقل الجوي والخدمات المساندة.
وفيما يتعلق بأداء الربع الأول من عام 2026، أوضح المجالي أن النتائج ستتأثر بعدد من الظروف الاستثنائية في المنطقة، أبرزها التصعيد الإقليمي وتداعيات الحرب، وما نتج عنها من اضطرابات في حركة الطيران المدني، وإعادة توجيه بعض الرحلات وتغيير مساراتها حفاظًا على أعلى معايير السلامة، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود عالميًا، والتي انعكست على كلفة التشغيل.
وأكد المجالي ان الملكية الأردنية تميزت بدور وطني مسؤول خلال فترة الحرب، من خلال ضمان استمرارية عمليات النقل الجوي المدني، والتعامل مع التحديات التشغيلية بمرونة وكفاءة، بما أسهم في الحفاظ على حركة السفر ونقل المسافرين، ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والتجارة والخدمات الإنسانية.