نعى والد الشاب المغدور سيف صالح سليمان الخوالدة ابنه بكلمات يملؤها الحزن والأسى، عبّر فيها عن عمق الفقد ولوعة الاشتياق، مستذكرًا صفاته الطيبة، قائلاً إنه رحل كما عاش خفيفًا لطيفًا، داعيًا الله أن يتغمده برحمته الواسعة، ومؤكدًا ثقته بأن حق المظلوم لا يضيع.
وجاءت كلمات الأب بعد أيام من الغموض الذي أحاط باختفاء نجله، قبل أن تكشف التحقيقات الأمنية ملابسات الجريمة.
وفي التفاصيل، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن بلاغًا ورد لمديرية شرطة الطفيلة يوم الخميس 16-4-2026 من ذوي أحد الأشخاص حول اختفائه في ظروف غامضة، حيث شُكّل فريق تحقيق خاص لمتابعة القضية والبحث عنه.
وأضاف أن التحقيقات وجمع المعلومات قادت للاشتباه بتعرض المفقود للقتل، حيث حُصر الاشتباه بأحد أصدقائه ومن أقاربه، والذي تبيّن أنه آخر من شاهده.
وبيّن الناطق الإعلامي أنه جرى إلقاء القبض على المشتبه به، الذي اعترف خلال التحقيق بقيامه بضرب المغدور بحجر على رأسه إثر خلاف لحظي أثناء وجودهما في نُزل سياحي بمنطقة نائية، ما أدى إلى وفاته، قبل أن يعمد إلى حرق الجثة لإخفاء معالم الجريمة، بمساعدة شقيقه.
وأشار إلى أنه وبإرشاد المتهم تم العثور على آثار الجريمة، فيما قرر مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى توقيف المشتبه به 15 يومًا عن تهمة القتل العمد، وتوقيف شقيقه المدة ذاتها عن تهمة التدخل بالقتل.