أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-08-24 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
نائب مدير عام مدارس النظم الحديثة د. عبدالرحيم العلي : 91.7% نسبة النجاح الإجمالية و99.2% أعلى معدل
إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي
على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!
شركة وادي الشتا للاستثمارات السياحية وبياناتها المالية وإفصاحاتها في بورصة عمان هل تستدعي تحرك لمراقب عام الشركات والجهات الرقابية في هيئة الأوراق المالية .
عطوفة رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، محمد الصمادي، في مقابلة خاصة لـ"أخبار البلد"
انجازات بالجملة لشركة المتحدة للاستثمارات المالية في النص الأول لعام 2026.. حجم التداول (194,5) مليون دينار بحصة سوقية بلغت 5.81%
مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك
حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟
دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
صندوق المحافظات ليس للصدقات
الأحد-2012-06-03 | 08:19 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
توجد
فرصة
حقيقية
أمام
الحكومة
بأن
تجعل
من
صندوق
المحافظات
مؤسسة
تنموية
وطنية
عملاقة
وذراعا
استثماريا
عابرا
للمحافظات
يمول
عشرات
المشاريع
الكبيرة
ومئات
المشاريع
المتوسطة
والصغيرة
التي
تولد
عشرات
الآلاف
من
فرص
العمل،
لن
يتم
ذلك
إلا
إذا
غيرت
الحكومة
من
الأدوات
والمنهجيات
التقليدية
في
تعاملها
مع
التنمية
المحلية
وإدارة
الموارد
التي
قادت
إلى
فشل
التنمية
في
المحافظات
لعقود
طويلة،
وإذا
كفت
عن
تحويل
هذه
الفكرة
إلى
عبء
على
الموازنة
المحملة
بالاعباء،
واذا
ابتعدت
عن
الدعاية
الرسمية
الباهتة
التي
تحاول
أن
تجعل
من
المشروع
مجرد
صندوق
للصدقات
.
المحافظات
لا
تحتاج
إلى
صندوق
يمول
من
الصدقات
وبدعاية
رسمية
باهتة،
ولا
توجد
مصلحة
وطنية
اليوم
للدخول
في
تفاصيل
حجم
موارد
المحافظات
التي
استهلكت
خلال
العقود
الماضية
والتي
أوجدت
الفجوة
التنموية
القاسية،
بل
أبسط
ما
يمكن
أن
يفعل
اليوم
في
التشريعات
والسياسات
الاقتصادية
لكي
تكون
مساندة
بالفعل
لمبدأ
الحقوق
في
التنمية
المحلية،
يكفي
لبناء
قاعدة
موارد
صلبة
للصندوق
بتعديل
رسوم
تعدين
الفوسفات
وتخصيص
جزء
منها
للصندوق
بعد
عقود
طويلة
لم
تحصد
المحافظات
من
الفوسفات
الا
التلوث
والخراب
البيئي
وتدمير
المراعي،
يكفي
تخصيص
بضعة
فلسات
على
كل
متر
مكعب
يضخ
من
مياه
الديسي،
يكفي
بضعة
قروش
على
أنشطة
الميناء
وبضعة
قروش
على
استخدام
قطاع
النقل
والشحن
للطرق
العابرة
للمحافظات،
ثمة
عشرات
الأفكار
التي
تؤهل
هذا
الصندوق
ليكون
أداة
حقيقية
لبناء
قاعدة
اجتماعية
إنتاجية
في
المحافظات
تحتاج
إلى
ثقافة
الحقوق
التي
تولد
إرادة
الإنتاج
وليس
ثقافة
الصدقات
والانتفاع
والسبيل
.
تتوفر
للصندوق
إرادة
سياسية
واضحة
عبر
الدعم
الملكي
والمتابعة
المستمرة
والتطلع
أن
يحدث
الصندوق
الفرق
الحقيقي،
ولكن
إلى
اليوم
وبعد
مرور
ما
يقارب
عاما
ونصف
العام
على
طرح
فكرة
الصندوق
وعبر
ثلاث
حكومات
مرت،
لا
توجد
رؤية
واضحة
للأهداف
القصيرة
والمتوسطة،
وإلى
أين
نريد
أن
نصل
به
بعد
عقد
من
الزمن،
وهل
ثمة
أفكار
ابتكارية
في
إدارته،
ما
يلاحظ
خلال
هذه
الفترة
يلخص
باستمرار
الأفكار
التقليدية
ذاتها
التي
استهلكت
وأثبتت
فشلها
من
خلال
النوافذ
التمويلية
التقليدية
.
تلك
الافكار
تستعيد
فكر
الرعاية
التنموية
السلبي
الذي
حول
الناس
من
فلاحين
وزراع
منتجين
الى
عاطلين
ومعطلين
يستجدون
الصدقات
السياسية
والتي
تأخذ
في
كل
مرحلة
شكلا
جديدا
يحافظ
على
فكرة
العطايا
والمنح
والهبات
والريع
والقروض
الوهمية،
حيث
لا
مشاريع
ولا
إنتاج
على
الارض،
فيما
ازدهرت
مؤسسات
شبه
أهلية
من
عملها
كوكلاء
لمنح
تلك
النوافذ
التمويلية
السابقة،
فيما
يدار
الانتاج
المزعوم
عبر
العلاقات
العامة
الناعمة
والإعلام
والتقارير
التلفزيونية
الباهتة
.
معظم
الأفكار
التي
أطلقت
خلال
عقد
مضى
من
أجل
التنمية
المحلية
في
المحافظات
باءت
بالفشل
او
ما
تزال
موضع
نقاش
حاد،
بل
أصبح
بعضها
بيئة
خصبة
للفساد
ولم
توفر
أكثر
من
ازدياد
مشاعر
النقمة
والاحتقان
لدى
المجتمعات
المحلية
التي
تشاهد
كيف
تهدر
الموارد
باسمها
دون
طائل،
في
معظم
تلك
التجارب
لم
تكن
المشكلة
في
الأفكار
ونُبل
مقاصدها،
بل
في
الإدارات
التنفيذية
وفي
الفكر
الذي
أدارها
ومنهجيات
التعامل
مع
الموارد
والمجتمعات
المحلية
.
لا
توجد
إلى
اليوم
قواعد
معلومات
وبحوث
حقيقية
وذات
كفاءة
حول
المحافظات،
والطامة
الكبرى
أن
يلجأ
القائمون
على
الصندوق
إلى
الخرائط
الاستثمارية
للمحافظات
التي
وضعت
قبل
عامين
وأثبتت
الوقائع
أنها
يمكن
أن
تصلح
لأي
مكان
إلا
المحافظات
.basim.tweissi@alghad.jo
اقرأ أيضا
مستقبل العلاقات الأردنية – الإيرانية
باسم الطويسي
قلق على الأردن
باسم الطويسي
عدالة الإصلاحات التعليمية
باسم الطويسي
ما بعد حادثة السفير
باسم الطويسي
محاذير مراقبة الجامعات والمدارس
باسم الطويسي
النخب وإعادة تعريف الولاء السياسي
باسم الطويسي
ماذا تفعل الهيئة المستقلة للانتخاب؟
باسم الطويسي
العبور الجديد والإفلاس السياسي
باسم الطويسي
شريط الأخبار
أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء
وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية
وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026
شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي
خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة
حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا
مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة
القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية
الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر
تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان
ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة
د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر
وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج
حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق
الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب