أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-05-24 - الأحد
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟
الفساد وصل للأخضر.. حكاية غش وخلط الخوخ بالكرز، والمستهلك يتلمظ ويسأل شو الحكاية؟
الجامعة الاردنية .. ان لله وان اليه راجعون تشييع جثمان الديقراطية في 19/5
التأمين الوطنية تعقد اجتماعيها العادي وغير العادي وتنتخب مجلس إدارة جديد برئاسة سختيان
الدولية للتعليم / العلوم التطبيقية تعيد تشكيل لجانها الداخلية - أسماء
المرصد العمالي: وفاة عاملة تكشف ظروف عمل صعبة داخل أحد مصانع الألبسة بعجلون
النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة
نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام
بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
صندوق المحافظات ليس للصدقات
الأحد-2012-06-03 | 08:19 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
توجد
فرصة
حقيقية
أمام
الحكومة
بأن
تجعل
من
صندوق
المحافظات
مؤسسة
تنموية
وطنية
عملاقة
وذراعا
استثماريا
عابرا
للمحافظات
يمول
عشرات
المشاريع
الكبيرة
ومئات
المشاريع
المتوسطة
والصغيرة
التي
تولد
عشرات
الآلاف
من
فرص
العمل،
لن
يتم
ذلك
إلا
إذا
غيرت
الحكومة
من
الأدوات
والمنهجيات
التقليدية
في
تعاملها
مع
التنمية
المحلية
وإدارة
الموارد
التي
قادت
إلى
فشل
التنمية
في
المحافظات
لعقود
طويلة،
وإذا
كفت
عن
تحويل
هذه
الفكرة
إلى
عبء
على
الموازنة
المحملة
بالاعباء،
واذا
ابتعدت
عن
الدعاية
الرسمية
الباهتة
التي
تحاول
أن
تجعل
من
المشروع
مجرد
صندوق
للصدقات
.
المحافظات
لا
تحتاج
إلى
صندوق
يمول
من
الصدقات
وبدعاية
رسمية
باهتة،
ولا
توجد
مصلحة
وطنية
اليوم
للدخول
في
تفاصيل
حجم
موارد
المحافظات
التي
استهلكت
خلال
العقود
الماضية
والتي
أوجدت
الفجوة
التنموية
القاسية،
بل
أبسط
ما
يمكن
أن
يفعل
اليوم
في
التشريعات
والسياسات
الاقتصادية
لكي
تكون
مساندة
بالفعل
لمبدأ
الحقوق
في
التنمية
المحلية،
يكفي
لبناء
قاعدة
موارد
صلبة
للصندوق
بتعديل
رسوم
تعدين
الفوسفات
وتخصيص
جزء
منها
للصندوق
بعد
عقود
طويلة
لم
تحصد
المحافظات
من
الفوسفات
الا
التلوث
والخراب
البيئي
وتدمير
المراعي،
يكفي
تخصيص
بضعة
فلسات
على
كل
متر
مكعب
يضخ
من
مياه
الديسي،
يكفي
بضعة
قروش
على
أنشطة
الميناء
وبضعة
قروش
على
استخدام
قطاع
النقل
والشحن
للطرق
العابرة
للمحافظات،
ثمة
عشرات
الأفكار
التي
تؤهل
هذا
الصندوق
ليكون
أداة
حقيقية
لبناء
قاعدة
اجتماعية
إنتاجية
في
المحافظات
تحتاج
إلى
ثقافة
الحقوق
التي
تولد
إرادة
الإنتاج
وليس
ثقافة
الصدقات
والانتفاع
والسبيل
.
تتوفر
للصندوق
إرادة
سياسية
واضحة
عبر
الدعم
الملكي
والمتابعة
المستمرة
والتطلع
أن
يحدث
الصندوق
الفرق
الحقيقي،
ولكن
إلى
اليوم
وبعد
مرور
ما
يقارب
عاما
ونصف
العام
على
طرح
فكرة
الصندوق
وعبر
ثلاث
حكومات
مرت،
لا
توجد
رؤية
واضحة
للأهداف
القصيرة
والمتوسطة،
وإلى
أين
نريد
أن
نصل
به
بعد
عقد
من
الزمن،
وهل
ثمة
أفكار
ابتكارية
في
إدارته،
ما
يلاحظ
خلال
هذه
الفترة
يلخص
باستمرار
الأفكار
التقليدية
ذاتها
التي
استهلكت
وأثبتت
فشلها
من
خلال
النوافذ
التمويلية
التقليدية
.
تلك
الافكار
تستعيد
فكر
الرعاية
التنموية
السلبي
الذي
حول
الناس
من
فلاحين
وزراع
منتجين
الى
عاطلين
ومعطلين
يستجدون
الصدقات
السياسية
والتي
تأخذ
في
كل
مرحلة
شكلا
جديدا
يحافظ
على
فكرة
العطايا
والمنح
والهبات
والريع
والقروض
الوهمية،
حيث
لا
مشاريع
ولا
إنتاج
على
الارض،
فيما
ازدهرت
مؤسسات
شبه
أهلية
من
عملها
كوكلاء
لمنح
تلك
النوافذ
التمويلية
السابقة،
فيما
يدار
الانتاج
المزعوم
عبر
العلاقات
العامة
الناعمة
والإعلام
والتقارير
التلفزيونية
الباهتة
.
معظم
الأفكار
التي
أطلقت
خلال
عقد
مضى
من
أجل
التنمية
المحلية
في
المحافظات
باءت
بالفشل
او
ما
تزال
موضع
نقاش
حاد،
بل
أصبح
بعضها
بيئة
خصبة
للفساد
ولم
توفر
أكثر
من
ازدياد
مشاعر
النقمة
والاحتقان
لدى
المجتمعات
المحلية
التي
تشاهد
كيف
تهدر
الموارد
باسمها
دون
طائل،
في
معظم
تلك
التجارب
لم
تكن
المشكلة
في
الأفكار
ونُبل
مقاصدها،
بل
في
الإدارات
التنفيذية
وفي
الفكر
الذي
أدارها
ومنهجيات
التعامل
مع
الموارد
والمجتمعات
المحلية
.
لا
توجد
إلى
اليوم
قواعد
معلومات
وبحوث
حقيقية
وذات
كفاءة
حول
المحافظات،
والطامة
الكبرى
أن
يلجأ
القائمون
على
الصندوق
إلى
الخرائط
الاستثمارية
للمحافظات
التي
وضعت
قبل
عامين
وأثبتت
الوقائع
أنها
يمكن
أن
تصلح
لأي
مكان
إلا
المحافظات
.basim.tweissi@alghad.jo
اقرأ أيضا
مستقبل العلاقات الأردنية – الإيرانية
باسم الطويسي
قلق على الأردن
باسم الطويسي
عدالة الإصلاحات التعليمية
باسم الطويسي
ما بعد حادثة السفير
باسم الطويسي
محاذير مراقبة الجامعات والمدارس
باسم الطويسي
النخب وإعادة تعريف الولاء السياسي
باسم الطويسي
ماذا تفعل الهيئة المستقلة للانتخاب؟
باسم الطويسي
العبور الجديد والإفلاس السياسي
باسم الطويسي
شريط الأخبار
استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى
إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس
كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى
رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا
اطلاق تيار مستقبل الزرقاء
بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة
جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية
تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"
الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون
سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار
اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن
تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة
استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية
واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.
خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين
انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟
الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة
شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء
ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80