د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه

د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه
أخبار البلد -  
القى النائب د. نصار القيسي كلمة سياسية وضع فيها النقاط على الحروف فيما يخص الاحداث التي تدور في المنطقة وتاليا  نص كلمته 
معالي الرئيس، الزميلات والزملاء الكرام،
اسمحوا لي أن أبدأ بما لن يُقال عادة تحت هذه القبة: الأردن ليس ملزمًا بدفع ثمن الجميع إلى ما لا نهاية.
ومن يظن أن الأردن مجرد مراقب أو مستودع لتداعيات قرارات الآخرين، فهو مخطئ. كل خطوة ضد مصالح الأردن، وكل تجاهل لاستقراره، يجب أن يقابل بحزم.
ليس هذا تهديدًا، بل تأكيد على أن الدولة التي بنت تاريخها بالتضحيات لن تتخلى عن أمنها ولا عن مصير شعبها.
اليوم، يجب أن تكون الأولوية واضحة: الأردن أولاً – حماية لا شعارًا.
وبعد ذلك، نستمر في دورنا القومي في تعزيز العمل العربي، ولكن من موقع قوة، لا من موقع استنزاف.

ونثمن الدور الذي تقوم به قيادتنا الهاشمية في تعزيز العمل العربي، وهو جهد يقوم عليه مصلحة الأردن والمنطقة.
دعونا نكون صريحين مع أنفسنا: العالم لا يُدار بالعاطفة، ولا تُبنى السياسات على النوايا الحسنة فقط. حتى الدول الكبرى والأوروبيون بدأوا يدفعون أثمان مواقف غير محسوبة.
لكن اليوم نقولها بوضوح: كفى استنزافًا، كفى تحميلاً فوق الطاقة، كفى أن نبقى في موقع من يدفع ولا يحمي نفسه أولاً.
نعم، سنبقى مع القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية – هذا موقف ثابت لا يتغير – لكن ليس على حساب الأردن، وليس على حساب أمنه، استقراره، اقتصاده، ومستقبل أبنائه.
وأقولها اليوم، لا كصوت فردي، بل كابن لهذا الوطن، ضارب جذوره في هذه الأرض، وفي تاريخها، وفي تضحياتها، وفي هويتها. نحن لا نعيش لحظة عابرة، بل نحن في مرحلة تعاد فيها صياغة المنطقة وتختبر فيها الدول: هل تبقى واقفة أم تستنزف بصمت؟

الأردن، عبر تاريخه، لم يكن يومًا متفرجًا؛ كان دائمًا في الصف الأول، قدم أكثر مما يحتمل، ودفع أثمانًا سياسية واقتصادية وأمنية.

واليوم، الأردن ليس بعيدًا عن دائرة الخطر، وقد يكون مستهدفًا، وقد ندفع ثمنًا من ما يسمى بالأضرار الجانبية. وهذه قراءة واقعية لما يحدث حولنا، لا نظريات مؤامرة.
لذلك أقولها بوضوح: حماية الأردن ليست خيارًا، إنها واجبٌ لا يحتمل المماطلة.
نحن لا ننسحب من دورنا، ولا نتراجع عن مبادئنا، لكننا نرفض أن يكون دورنا على حساب بقائنا.
نريد أن نكون جزءًا من أي شرق أوسط قادم، لكن ليس كمن يتلقى النتائج، بل كشريك قوي حاضر، مؤثر.
وإذا تحقق السلام، فليكن سلامًا عادلاً يحفظ الحقوق التاريخية للجميع.
وفي هذه اللحظة، مسؤوليتنا ليست فقط أن نتكلم، بل أن نقرر:
أن نحمي وطننا.
أن تعرف أولوياتنا بوضوح.
أن نقولها بثقة: الأردن أولاً.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، وحمى شعبه، وقواته المسلحة، وأجهزته الأمنية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال