اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه

د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه
أخبار البلد -  
القى النائب د. نصار القيسي كلمة سياسية وضع فيها النقاط على الحروف فيما يخص الاحداث التي تدور في المنطقة وتاليا  نص كلمته 
معالي الرئيس، الزميلات والزملاء الكرام،
اسمحوا لي أن أبدأ بما لن يُقال عادة تحت هذه القبة: الأردن ليس ملزمًا بدفع ثمن الجميع إلى ما لا نهاية.
ومن يظن أن الأردن مجرد مراقب أو مستودع لتداعيات قرارات الآخرين، فهو مخطئ. كل خطوة ضد مصالح الأردن، وكل تجاهل لاستقراره، يجب أن يقابل بحزم.
ليس هذا تهديدًا، بل تأكيد على أن الدولة التي بنت تاريخها بالتضحيات لن تتخلى عن أمنها ولا عن مصير شعبها.
اليوم، يجب أن تكون الأولوية واضحة: الأردن أولاً – حماية لا شعارًا.
وبعد ذلك، نستمر في دورنا القومي في تعزيز العمل العربي، ولكن من موقع قوة، لا من موقع استنزاف.

ونثمن الدور الذي تقوم به قيادتنا الهاشمية في تعزيز العمل العربي، وهو جهد يقوم عليه مصلحة الأردن والمنطقة.
دعونا نكون صريحين مع أنفسنا: العالم لا يُدار بالعاطفة، ولا تُبنى السياسات على النوايا الحسنة فقط. حتى الدول الكبرى والأوروبيون بدأوا يدفعون أثمان مواقف غير محسوبة.
لكن اليوم نقولها بوضوح: كفى استنزافًا، كفى تحميلاً فوق الطاقة، كفى أن نبقى في موقع من يدفع ولا يحمي نفسه أولاً.
نعم، سنبقى مع القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية – هذا موقف ثابت لا يتغير – لكن ليس على حساب الأردن، وليس على حساب أمنه، استقراره، اقتصاده، ومستقبل أبنائه.
وأقولها اليوم، لا كصوت فردي، بل كابن لهذا الوطن، ضارب جذوره في هذه الأرض، وفي تاريخها، وفي تضحياتها، وفي هويتها. نحن لا نعيش لحظة عابرة، بل نحن في مرحلة تعاد فيها صياغة المنطقة وتختبر فيها الدول: هل تبقى واقفة أم تستنزف بصمت؟

الأردن، عبر تاريخه، لم يكن يومًا متفرجًا؛ كان دائمًا في الصف الأول، قدم أكثر مما يحتمل، ودفع أثمانًا سياسية واقتصادية وأمنية.

واليوم، الأردن ليس بعيدًا عن دائرة الخطر، وقد يكون مستهدفًا، وقد ندفع ثمنًا من ما يسمى بالأضرار الجانبية. وهذه قراءة واقعية لما يحدث حولنا، لا نظريات مؤامرة.
لذلك أقولها بوضوح: حماية الأردن ليست خيارًا، إنها واجبٌ لا يحتمل المماطلة.
نحن لا ننسحب من دورنا، ولا نتراجع عن مبادئنا، لكننا نرفض أن يكون دورنا على حساب بقائنا.
نريد أن نكون جزءًا من أي شرق أوسط قادم، لكن ليس كمن يتلقى النتائج، بل كشريك قوي حاضر، مؤثر.
وإذا تحقق السلام، فليكن سلامًا عادلاً يحفظ الحقوق التاريخية للجميع.
وفي هذه اللحظة، مسؤوليتنا ليست فقط أن نتكلم، بل أن نقرر:
أن نحمي وطننا.
أن تعرف أولوياتنا بوضوح.
أن نقولها بثقة: الأردن أولاً.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، وحمى شعبه، وقواته المسلحة، وأجهزته الأمنية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شريط الأخبار لماذا لم تُعلن وزارة الخارجية أسماء الضحايا الأردنيين في حادثة سيناء..؟!! د. إيهاب الشريف يُكرَّم تقديرًا لدعمه طلبة الثانوية العامة ويسطر كلمات من الفخر والمحبة بهذه المناسبة .. صور ياسر عكروش يدق جرس الإنذار من الدير بالفحيص ويناشد الملك انقذوا شجر عمره الف عام من الاستثمار المدمر أسعار الذهب ترتفع 80 قرشا للغرام في الأردن شركة الشرق الأوسط للتأمين تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 12% على مساهميها عريسٌ وخريجٌ عاد إلى الأردن ليحتفل بفرحتين.. الدكتور أحمد عوض يخطفه الموت في حادث سيناء قبل زفافه بأيام ضبط مطرب شهير تورط في ترويج تأشيرات إقامة وهمية الحوثيون يستهدفون الساحل الغربي لليمن بـ14 صاروخا باليستيا ومسيرات 8 أيلول.. موعد امتحان المفاضلة للطلبة متساوي المعدلات دراسة: تأخير الإفطار إلى ما بعد الظهيرة يرفع نسبة الوفاة المبكرة اجواء معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق اليوم البحث الجنائي يحذر من وعود الأرباح السريعة وفيات الخميس 3-9-2026 القبول الموحد يحدد موعد امتحان المفاضلة للطلبة الأردنيين متساوي المعدلات في الثانوية الأجنبية السيرة الذاتية لرئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات مدير الأمن العام يؤكد أهمية تعزيز التعاون الشرطي والأمني بين دول المنطقة القضاة: الأردن يشهد محاولات تهريب للمخدرات عبر مختلف الحدود والمعابر "الأشغال" تحمل وزارة المالية مسؤولية توقف العمل في مدرسة الطفيلة النموذجية ترامب يقترح تغييراسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب"