أعلن النائب وليد المصري، مساء اليوم الإثنين، وفاة الشاب الذي أثار قضيته تحت قبة مجلس النواب قبل ساعات، مؤكدًا أن الوفاة جاءت نتيجة الإهمال والتقصير في تقديم الرعاية الصحية اللازمة.
وكان المصري قد كشف خلال جلسة نيابية عن حالة شاب في العشرينات من عمره كان يصارع الموت داخل مستشفى الزرقاء الحكومي، في ظل غياب طبيب اختصاص باطني، وعدم توفر سرير لنقله إلى مستشفى البشير، ما أثار حالة من الاستياء داخل المجلس.
وتساءل المصري خلال مداخلته: كيف يعقل أن تضم محافظة الزرقاء، التي يتجاوز عدد سكانها المليون، مستشفى حكوميًا واحدًا لا يشمل جميع الاختصاصات، ولا يتوفر فيه طبيب باطني، معتبرًا أن ما يحدث يعكس خللًا واضحًا في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي منشور لاحق عبر صفحته على "فيسبوك” تحت وسم #توفي_المريض، شدد المصري على أن "حياة المواطن ليست رقمًا، ولا يجب أن تكون رهينة ضعف الإمكانيات”، مؤكدًا أن المواطن الأردني يستحق رعاية صحية تحفظ كرامته وتصون حياته.