بقلم : احمد صلاح الشوعاني
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
صدق الله العظيم
في البداية نترحم على ارواح الشهداء الذين سطروا بطولة جديدة في مواجهة أياد الغدر الخارجون عن القانون ليقدموا وينضموا إلى مواكب شهداء الوطن الذين سطروا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن لينعم المواطنون بالأمن والأمان .
هؤلاء هم رجال الامن العام أبناء إدارة مكافحة المخدرات الذين لا يهابون الموت يحاربون آفة المخدرات على مدار الساعة و يدافعون عن وطنهم بأرواحهم الطاهرة كي يبقى الوطن والمواطن بأمن وأمان .
ليس بغريب على منتسبي الاجهزة الامنية ان يقفوا شامخين كالجبال في وجه المخربون و الخارجون عن القانون " لانهم عاهدوا الله ان يكونوا الحصن المنيع في وجه كل من تسول له نفسه ان يسير على خطى المخربون والخارجون عن القانون الذين يحاولون بشتى الطرق زج السموم في مجتمعنا .
تجار المخدرات الخارجون عن القانون لا يعلمون أن أبناء الوطن جميعا يقفون في خندق واحد لمحاربة آفة المخدرات وكل من تسول له نفسه العبث بان وسلامة أبناء الوطن سيكون مصيره معروف سواء التوبة او خلف القضبان أو تحت التراب لأنه لا تهاون مع هؤلاء الحشرات القذرة .
لن يقبل الشعب الأردني وكل من يعيش على تراب الوطن الغالي أن يتطاول تجار المخدرات الخارجون عن القانون من الداخل والخارج على نشامى أجهزتنا الأمنية الساهرين على أمن الوطن والمواطن ولن نقبل بأن يمس أي من رجال الامن العام والقوات المسلحة بسوء او بخدش سيكون الرد من قبل أبناء الوطن على هؤلاء الحشرات بالطريقة التي يستحقونها .
ليعلم الخارجون عن القانون تجار المخدرات وكل من يعمل معهم سواء كانوا من الداخل او من الخارج وكل من يساندهم لن تفلحوا ابدا لأنه لا خوف على وطن اول جنوده ملك نتفاخر به ونرفع رؤوسنا بأن سيدنا " ابا الحسين " هو القائد العسكري الذي نستمد العزيمة والقوة منه
" .
قبل الختام اقول وأكرر ما أقوله نعم لملاحقة كافة تجار المخدرات والمروجين وكل من تسول له نفسه التعامل مع هذه الفىة الضالة الخارجة عن القانون من الداخل والخارج ، نعم لملاحقة كل من تسول له نفسه رفع السلاح في وجه كافة منتسبي اجهزتنا الأمنية ، نعم لمحاكمات علنية سريعة ليكونوا عبرة لغيرهم ، نعم للضرب بيد من حديد على اوكار الخارجون عن القانون ومثيري الفتن ، نعم لتغليظ العقوبة وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق تجار المخدرات وكل من تسول له نفسه رفع السلاح في وجه كافة منتسبي اجهزتنا الأمنية .
ليعلم الجميع أن أبناء الأردن سيبقون ملتفين خلف قيادتنا الهاشمية ملتفون حول سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المفدى، وسمو ولي عهده الأمين وخلف مؤسسات الدولة الامنية وجيشنا وأجهزتنا الأمنية التي قدمت الكثير والكثير وما تزال تقدم أروع صور البطولة والفداء دفاعا عن أمن واستقرار الوطن والمواطن .
في الختام نترحم ونقدم احر التعازي والمواساة لذوي الشهداء الذين سطروا البطولة والمعنى الحقيقي وقدموا ارواحهم فداء للوطن لينضموا إلى مواكب شهداء الوطن ، وادعو الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم اهلهم وزملائهم في مديرية الامن العام و في كافة المؤسسات الامنية الصبر والسلوان وان يمن الله بالشفاء العاجل على المصاب .
رحم الله شهداء الوطن شهداء شهر رمضان .
الملازم أول مراد اسعود المواجدة
والرقيب خلدون أحمد الرقب
والعريف صبحي محمد دويكات
وأكرر ما أقوله دوما وبكل فخر لا خوف على وطن اول جنوده ملك ابا الحسين منك نستمد العزيمة والقوة .
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية .