اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاغتيالات الصهيونية في إطار حرب الإبادة ومحو القضية الفلسطينية....!

الاغتيالات الصهيونية في إطار حرب الإبادة ومحو القضية الفلسطينية....!
نواف الزرو
أخبار البلد -  
بإقدامها على اغتيال علي لاريجاني رئيس مجلس الامن القومي الايراني، واغتيال غولام سليماني قائد قوات البسيج، تكون "اسرائيل" قد تمكنت من اغتيال وتصفية كل القيادات الايرانية العليا-من الصف الاول-، بعد ان كانت اغتالت في المرشد الاعلى علي خامنئي وعدد من القيادات الاخرى، وقبلها، وبعملية اغتيال القائد اسماعيل هنية رئيس حركة حماس، وكذلك عملية اغتيال فؤاد شكر القائد العسكري في حزب الله(حسب البيان الرسمي لجيش الاحتلال)، والاقدام على اغتيال  القائد السيد حسن نصرالله، وقبل ذلك اغتيال صالح العاروري، وبعد ذلك سلسلة الاغتيالات في غزة التي شملت الشقيقين يحيي ومحمد السنوار، وقبلهما محمد الضيف، وبعدهما ابو عبيدة، ثم محاولة اغتيال أعضاء المكتب السياسي لحماس في الدولة يوم الثلاثاء 2025/9/9، نعود ونفتح ملف الاغتيالات الارهابية الصهيونية ونتوقف أمام استراتيجية وفلسفة هذه الاغتيالات، ونعود قليلا الى الطبيعة والاهداف الصهيونية الحقيقية التي تقف وراء الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب والقضية الفلسطينية، لنؤكد اولا ان سياسة الاغتيالات الصهيونية ليست جديدة وليست طارئة ، وانما هي قديمة تعود الى عام 1935، ومتجددة لم يتوقف الاحتلال عن تنفيذها أبدا، فهم ...قادة وجنرالات الاحتلال يرعدون ويزبدون ويهددون على مدار الساعة بسياسة الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية في غزة أو في اي مكان آخر أو في اي وقت يشاءون ويحددون....؟!، كما يهددون بل وينفذون اغتيالات في مختلف الساحات ضد القيادات والعلماء والمفكرين الفلسطينيين والعرب...!؟، وهم على هذا النهج بلا توقف منذ استشهاد المجاهد عز الدين القسام في 1935/11/20، ولذلك يمكن ان نقول أن السؤال المزمن في الوعي الفلسطيني والعربي:
   لماذا هم يهددون وينفذون ويغتالون دائما بينما نحن في المقاومة الفلسطينية او اللبنانية او العربية في اي مكان عجزنا ونعجز حتى اليوم عن اصطياد واغتيال اي قائد-مجرم منهم منذ ما قبل النكبة وحتى اليوم-باستثناء عملية الاغتيال التي نفذتها وحدة من الجبهة الشعبية ضد الجنرال الصهيوني رحبعام زئيفي ...؟!.
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل