اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مركبة حولها الجنود إلى مقبرة

مركبة حولها الجنود إلى مقبرة
بهاء رحال
أخبار البلد -   ذنبهم الوحيد أنهم قرروا شراء ثياب العيد برفقة والديهما، فخرجوا بعد أن تناولوا طعام الافطار وذهبوا للتسوق في مدينة نابلس، وذنبهم الأكبر أنهم ولدوا فلسطينيين على أرض طمون جنوب طوباس، ولا ذنب آخر اقترفوه لتخترق نحو سبعين رصاصة مركبتهم بكل وحشية ودموية، فمات الأب والأم واثنان من الأبناء، بينما نجا اثنان آخران، شاء القدر ألا تصيبهما رصاصات الجنود، فخرجوا من المركبة واحتضنوا بعضهم عند تلك اللحظة التي اسود فيها وجه العالم بعين الأطفال الصغار وهم يشهدون المجزرة التي ارتُكبت بحق عائلتهم.
اغتالهم رصاص الحقد والكراهية وأفكار التطرف وتحريض بنغفير وسياسات اليمين المتطرف، وعقيدة الموت والقتل والخراب، واغتالتهم حالة الصمت الدولي والمواقف الخجولة من قبل مجلس الأمن الذي لم يتحرك منذ عامين ونصف لوقف المقتلة المستمرة من رفح وحتى طمون وعلى امتداد خارطة الوطن.
يقول الطفل الذي نجا من المجزرة: قلت للجندي القاتل: "بتحب أبوك وأمك؟" فأجابني: نعم، فقلت له: "إذن لماذا قتلت أبي وأمي؟" فضربني على وجهي.
المركبة التي تحوّلت إلى مقبرة على طريق العيد، والعائلة التي اغتيلت بأكثر من سبعين رصاصة، وهي عائدة إلى بيتها، ممتلئة بالسعادة ودفء ضحكات الصغار الفرحين بثيابهم الجديدة بانتظار العيد السعيد.
أيُّ عيد هذا والواقع مأساة مزدحمة بالموت
وأيُّ سعادة يطاردها الجنود وتغتالها البنادق.
مشهد المركبة التي أُعدمت فيها عائلة بني عودة بأكثر من سبعين رصاصة يُظهر حجم البشاعة والإرهاب والإمعان في ممارسة القتل، فالعائلة العائدة من مدينة نابلس بعد أن اشترت ملابس العيد لصغارها الذين كانوا يرقصون من شدة الفرح، فوجئت بوابل كثيف من الرصاص ينطلق نحوهم، وما هي إلا لحظات قليلة حتى أصبحوا في عداد الموتى شهداء، ومن نجا منهم سيعيش مع الفقد واليتم طيلة حياته، يتيم يعانق يتيمًا.
إنه كابوس الحياة البشع في فلسطين هذا الاحتلال الذي يواصل جرائمه، ويلقي بأحقاده على كل قرية وكل مخيم وكل مدينة، و يزرع الخوف في قلوب الأطفال والشيوخ والنساء، ويغتال الصغار والكبار، ويهدم البيوت ويستولي على الأرض ويطمس الهوية.
ماتوا
ولا ذنب لهم
لكنه صمت العالم
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!