اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية

وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية
أخبار البلد -  
وصل الوفد الإيراني المفاوض مساء الأربعاء، إلى جنيف بروح من التفاؤل، عشية جولة ثالثة من المحادثات مع الأميركيين، على الرغم من اتّهام الرئيس دونالد ترامب طهران بمواصلة طموحاتها النووية "الشريرة".
 


وأبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء، تفاؤلا إزاء المباحثات مع الولايات المتحدة، متحدثا عن "أفق واعد"، ومعربا عن أمله بأن يتم "تجاوز حالة "اللاحرب واللاسلم".

والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يقود وفد بلاده مساء نظيره العُماني بدر البوسعيدي الذي يقوم بدور الوساطة.

وكان عراقجي قال الثلاثاء إن "الاتفاق في متناول اليد" متحدثا عن "فرصة تاريخية".

لكن ترامب اتّهم في خطاب "حال الاتحاد" إيران بمواصلة طموحاتها النووية "الشريرة".

وقال "أفضل حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية، ولكن هناك أمر واحد مؤكد: لن أسمح أبدا للدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، وهو ما هم عليه إلى حد بعيد، بامتلاك سلاح نووي".

وفي وقت سابق الأربعاء، رفضت الخارجية الإيرانية "أكاذيب كبرى" أميركية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي في منشور على منصة أكس "كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات كانون الثاني، ليس إلا تكرارا لأكاذيب كبرى".

وتنفي طهران على الدوام الاتهامات الغربية لها بالسعي إلى تطوير قدرات نووية عسكرية، مؤكدة حقها في برنامج سلمي لأغراض مدنية.

وكان ترامب قال إن الإيرانيين "صمموا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة".

وبحسب المعطيات المعلنة، يبلغ مدى الصواريخ الإيرانية ألفي كيلومتر كحد أقصى. غير أن دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي تقدّر أنه قد يصل الى نحو ثلاثة آلاف كيلومتر، وهو يبقى أقل من ثلث المسافة إلى البرّ الأميركي.

"الحرب حتمية"؟

وستكون جولة الخميس، الثالثة ضمن الوساطة التي تقودها عُمان، بعد أولى في مسقط في السادس من شباط، وثانية في المدينة السويسرية في 17 منه. ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مع توالي تهديداتها بشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية.

وسبق عقد الجولة الثالثة، قول ترامب في خطاب "حال الاتحاد"، إنه ما زال يُفضل الحل الدبلوماسي مع طهران.

لكن نائبه، جاي دي فانس حضّ إيران الأربعاء على أخذ تهديدات واشنطن "على محمل الجد"، بعد الحشد العسكري الكبير للولايات المتحدة في المنطقة.

في واشنطن، فرضت وزارة الخزانة عقوبات جديدة على أكثر من 30 فردا وكيانا وسفينة، في خطوة ترمي إلى إضعاف الجمهورية الإسلامية.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر، بعدما أطاحت بالمباحثات السابقة الحرب التي أطلقتها إسرائيل في حزيران، ودامت 12 يوما، وساهمت فيها واشنطن بقصف مواقع نووية.

وفي طهران، تتباين الآراء بشأن مآل المفاوضات.

ويقول حبيب، وهو تاجر يبلغ 47 عاما فضّل عدم ذكر اسم عائلته، إن "الحرب حتمية بنسبة 100%"، معتبرا أن إيران لا يمكنها "تحت أي ظرف" قبول المطالب الأميركية.

في المقابل، يرى مهدي، وهو بائع يبلغ 58 عاما، أنه "لن تكون هناك حرب وأن المفاوضات ستُفضي إلى نتيجة".

ويضيف "الأميركيين يلوّحون فقط. لأنهم لا يستطيعون فعل شيء"، على حد تعبيره.

وسبق للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، أن حذّر من اندلاع "حرب إقليمية" في حال تعرّض إيران لهجوم. كما أكد العديد من المسؤولين الإيرانيين أن طهران ستردّ بقوة.

وفي لبنان، قال مسؤول في حزب الله، إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكريا إذا وجّهت واشنطن ضربات "محدودة" إلى إيران، مع تحذيره من "خط أحمر" هو استهداف خامنئي.

وأوضح "إذا كانت الضربات الأميركية لإيران محدودة، فموقف حزب الله هو عدم التدخل عسكريا. لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الايراني أو استهداف شخص المرشد... فالحزب سيتدخل حينها".

مصداقية ترامب على المحك

يرى المحلل إميل حكيّم من "المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية" أن ترامب "حشر نفسه في زاوية ضيّقة".

ويقول إن "انتشار القوات الأميركية بهذا الشكل، يجعل أي انسحاب أميركي من دون اتفاق، يبدو تراجعا على حساب مصداقية" الرئيس الأميركي.

واتهم ترامب سلطات الجمهورية الإسلامية بقتل 32 ألف شخص أثناء الاحتجاجات التي قمعتها في كانون الثاني.

وتقرّ السلطات بمقتل أكثر من 3 آلاف شخص في الاحتجاجات، لكنها تقول إن معظمهم من عناصر الأمن وإن العنف ناجم عن أعمال "إرهابية" تُغذيها الولايات المتحدة وإسرائيل.

غير أن منظمات حقوقية تتخذ مقرا لها في الخارج تحدثت عما لا يقل عن 7 آلاف قتيل غالبيتهم من المتظاهرين، مشيرة الى أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

ومنذ السبت، استأنف طلاب جامعات طهران التظاهر ضد السلطات.

وأقرت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني الثلاثاء، بحقهم في التظاهر، لكنها حذرتهم من تجاوز "الخطوط الحمر".

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وتحققت منها وكالة فرانس برس طلابا يحرقون علم الجمهورية الإسلامية ويهتفون "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
شريط الأخبار الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه ما العوامل التي دفعت الفدرالي الأميركي لرفع الفائدة؟ الدولار يصعد بعد رفع الاتحادي أسعار الفائدة بعد قرار الفيدرالي.. مصارف ترفع الفائدة 25 نقطة أساس وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل الفدرالي الأميركي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات ويشير لزيادة إضافية هذا العام نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الأردن الدولية للاستثمار (JIIG) يشارك في قمة شنايدر إلكتريك للابتكار سابقة من نوعها.. يونس يشيد بتعيين نحو 200 صيدلاني وصيدلانية في وزارة الصحة شقيقة رجل الأعمال أحمد عرموش في ذمة الله