بقلم : احمد صلاح الشوعاني
قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (( من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه به، فدعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ))
من هنا أقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله " نعم أنها سنة الحياة أن نقدم الشكر لأشخاص يعملون على مدار الساعة من اجل خدمة المجتمع والناس أشخاص كرسوا حياتهم من اجل خدمة الآخرين دون كلل او ملل .
سأتحدث عن مركز الأميرة بسمة الشامل هذه الإمبراطورية الطبية التي تستحق أن تكون في مقدمة الإمبراطوريات الطبية الأردنية التي يعمل على إدارتها ربان حقيقي وهو طبيب معروف لدى الجميع بحكمته وخبرته العلمية والعملية عطوفة الدكتور صفوان الدبابنة طبيب الأطفال الذي يسانده فريق كامل يملك الخبرة العلمية والعملية ويشرف على متابعة كافة الاعمال والإنجازات بشكل مباشر على مدار الساعة عطوفة مدير مديرية صحة محافظة العاصمة الدكتور طه التميمي .
سأتحدث عن تجربة شخصية من داخل هذه الإمبراطورية الطبية التي تستحق تسليط الضوء عليها ، سأتحدث عن الأقسام والخدمات والمعاملة والمتابعة وسأتحدث عن جميع التطورات في هذا الصرح الطبي التي تطورت خلال إدارة الربان الدبابنة .
سأتحدث عن تجربتي الجديدة التي استمرت لساعات داخل أروقة المركز وكانت تجربة تستحق الكتابة وأتمنى أن أوفي أصحاب الحق حقهم على ما بذلوه من جهد خلال تواجدي داخل هذه الإمبراطورية الصحية .
البداية عندما توجهت لمركز الأميرة بسمة الشامل من اجل علاج الاسنان فكلما سالت شخص عن افضل مكان لعلاج الاسنان في القطاع الحكومي كان الجواب ( عليك بالتوجه إلى مركز الاميرة بسمة فهناك أطباء يملكون الخبرة العلمية والعملية أطباء حقيقيون قادرين على التعامل مع المرضى بكل مهنية وخاصة انني من أصحاب الامراض المزمنة وهذا الامر يحتاج لطبيب متخصص للتعامل مع الحالة الصحية ) عند وصولي للمركز تفاجأت من هذا المبنى العريق الذي يقع في منطقة المهاجرين علما بانني قمت بزيارته قبل اكثر من عشرة سنوات ولكنني لم أتوقع ان أرى هذا التطور فعند دخولي للمركز تفاجأت بانه يمتلك مركز طوارئ يعمل على مدار 24 ساعة ويضم العديد من الاختصاصات وبعد دخولي للمبنى الذي يضم العيادات كان هناك موظف استقبال يعمل على استقبال المرضى وتوجيههم إلى العيادات والأماكن التي يودون التوجه اليها وما لفت الانتباه ( ان هناك لوحات ارشادية في كافة أروقة المدخل والمركز وان هناك أولوية للتعامل مع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والحالات الإنسانية ) وهنا من يعمل على متابعة تطبيق كافة التعليمات بحرفية وهو ربان المركز الذي كان يتجول للاطمئنان بأن كل شيء يعمل وفق التعليمات والقانون .
بعد الاستعلام عن مكان العيادة التي ارغب بزيارتها وهي عيادات الاسنان المتواجدة في الطابق الثاني كانت هناك العديد من المفاجآت التي رايتها في هذا الصرح الطبي التعامل معي كالحالات الإنسانية تم تقديم الطلب للموظفة التي تجلس لاستقبال المرضى ومن ثم منحت الأولوية كحالة إنسانية ومن ثم انتظار لأنهاء علاج المريض في العيادة وبعد خروج المريض تم المناداة على الاسم والدخول إلى العيادة وهنا تفاجأت بشكل اكثر لان ما شاهدته في هذ القسم الذي يضم العديد من العيادات الموجودة في الصرح الطبي تنافس العيادات الموجودة في كافة المراكز التابعة للقطاع الخاص من التجهيزات والأجهزة والكوادر الطبية .
بعد انتهاء العلاج اصابني الفضول للتجول في المركز للاطلاع على كافة العيادات و الخدمات التي يقدمها المركز اقولها بصدق ويمكن لأي شخص التوجه للمركز لمشاهدة ما شاهدت في كافة أروقة هذا الصرح الطبي الذي ينافس القطاع الخاص من عيادات وكوادر طبية وتمريضية ومن أخصائيين وفنيين ومن كوادر يعملون على خدمة المرضى والمراجعين للتسهيل عليهم والتحفيف عند مراجعتهم.
اصابني الفضول لمعرفة من هو هذا الربان والتعرف عليه لمعرفة من هو الشخص الذي يستطيع إدارة هذا الصرح الطبي بهذه الطريقة المثالية التي تستحق ان يراها الجميع وان نتحدث عنها ليتعلم منها من يعملون في القطاع الصحي العام والخاص ليتعلمو كيف يتم التعامل مع المرضى والمراجعين كيف يتم حفظ كرامة المواطن عند توجهه للعلاج بالطريقة التي يستحقها ليتعلمو كيف تكون الإدارة كيف يتواجد المسؤول في الميدان ليطلع على كافة الإجراءات في المنشاة التي يعمل على ادارتها .
لم اتفاجئ عندما علمت بأن الدبابنة يقوم بجولات تفقدية للمركز ولكافة أقسامه جولات منها الصباحية ومنها جولات في ساعات الليل الطويلة كون المركز يعمل على مدار الساعة وخاصة قسم الطوارئ الذي يستقبل المرضى على مدار الساعة لم اتفاجئ عندما علمت بأن المركز يستقبل يوميا اكثر من الف حالة ومراجع لم اتفاجئ عندما علمت ان الدبابنة يتابع كل صغيرة وكبيرة تتعلق بهذا الصرح الطبي الذي يستحق أن يكون بالمرتبة الأولى بفضل ادارته الحكيمة التي يقودها الربان عطوفة الدكتور صفوان الدبابنة وكافة مساعديه والعاملون في المركز وبحكمة عطوفة مدير مديرية صحة محافظة العاصمة الدكتور طه التميمي الذي يتابع كافة ما يحتاجه المركز .
في الختام :
نوجة رسالة الشكر للربان الدبابنة الذي اثبت بأن العمل الجماعي واتخاذ القرارات بالتشاور والتشارك مع الجميع من أجل المصلحة العامة هو الطريق إلى النجاح فهذا ما يجعل التغيير للأفضل واضح للجميع في مركز الأميرة بسمة الشامل .
اقول لكل مجتهد نصيب والقائمون على إدارة مركز الأميرة بسمة الشامل بقيادة الدبابنة ومتابعة التميمي والقائمون على إدارة الأقسام والعاملون في المركز كل باسمه جميعهم يستحقون أن يكونوا في مادة خاصة لأنهم متميزون في أداء واجبهم تجاه المرضى والمراجعين وآخرون سيتم ذكرهم في المادة القادمة .
ولن ننسى كافة موظفي الامن والحماية اللذان تجدهم في كافة أروقة المركز وموظفي الخدمات والمراسلين الذين يصولون ويجولون في أروقة المركز من اجل تقديم العون والمساعدة لمن يحتاج للمساعدة .
حديثنا سيطول كثيرا وسيتم نشر كافة الأسماء والمهام التي يقومون بها كافة موظفي المركز بالتفاصيل في الأجزاء القادمة .
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية :