اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجلة أمريكية: “حرب خليج ثالثة”.. الخيارات المطروحة أمام ترامب لاستهداف إيران

مجلة أمريكية: “حرب خليج ثالثة”.. الخيارات المطروحة أمام ترامب لاستهداف إيران
أخبار البلد -  
طرحت مجلة "نيوزويك” الأمريكية سيناريوهات ما أسمتها "حرب خليج ثالثة”، مع مواصلة الولايات المتحدة الحشد العسكري في منطقة الخليج تحسبا لاستهداف إيران فيما تتواصل المحادثات بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما ما فتئ الرئيس دونالد ترامب يلوح بعمل عسكري مباشر إذا لم يفض المسار الدبلوماسي إلى النتائج المرجوة.


وفي توقعاتها لخيارات ترامب بشأن إيران قالت من المجلة إن أي هجوم سيقرره الرئيس ترامب على إيران سيتجاوز حجم العملية العسكرية التي استهدفت الصيف الماضي منشآت نووية إيرانية متفرقة.


وأشارت المجلة إلى أن أمام الرئيس ترامب خيارات متعددة قد تشمل جولات جديدة من الضربات العسكرية الموجهة، أو اغتيالات لكبار القادة الإيرانيين، أو حملة عسكرية طويلة الأمد قد تشبه حرب خليج ثالثة.

أمام ترامب خيارات متعددة قد تشمل جولات جديدة من الضربات العسكرية الموجهة، أو اغتيالات لكبار القادة الإيرانيين، أو حملة عسكرية طويلة الأمد قد تشبه حرب خليج ثالثة.

ولفتت المجلة إلى أن الرئيس ترامب أعرب مرارا عن تفضيله للحل الدبلوماسي وعن سعيه لاتفاق نووي يتجاوز اتفاق عام 2015 الذي حدّ من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.


وأكدت على أن الهوة لا تزال قائمة بين مواقف واشنطن وطهران، ونقلت عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إن الطرفين لا يزالان "متباعدين جدا” بشأن قضايا رئيسية.


ونقلت المجلة عن ميك مولروي، وهو نائب سابق لمساعد وزير الدفاع خلال ولاية ترامب الأولى، قوله إن البيت الأبيض يرغب في التوصل إلى اتفاق أكثر تقييدًا من اتفاق عام 2015، ومن المرجح أن يتضمن قيودا على برنامج إيران للصواريخ الباليستية.


وحسب المسؤول ذاته، فإنه إذا رفضت إيران هذه الشروط، فستتخذ واشنطن إجراءات عسكرية حاسمة ضد المنشآت النووية الإيرانية ومواقع إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، وستردّ على أي تصعيد من جانب إيران.

البرنامج النووي وصواريخ إيران

ولفتت نيوزويك إلى أن إيران تمتلك أكبر ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة بالمنطقة، وقالت إن ذلك يشكل تهديدا كبيرا في حال نشوب نزاع، حيث لوحظ أن إيران وسعت نطاق ترسانتها الصاروخية بشكل كبير في ردها على الهجوم الإسرائيلي في يونيو/حزيران الماضي.


وحسب المجلة، فإن أقصى مدى لصواريخ إيران يصل إلى 2000 كيلومتر على الأقل، مما يجعل منطقة الشرق الأوسط بأكملها وأجزاء من جنوب شرق أوروبا ضمن نطاقها.


وركّزت معظم تصريحات ترامب على التوصل لاتفاق مع إيران على برنامجها النووي، لكنه صرح أحيانا، إلى جانب مسؤولين أمريكيين كبار آخرين، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية، من بين مجالات أخرى، ستخضع أيضًا لقيود بموجب اتفاق جديد.


كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي زار ترامب الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، ركز على موضوع الصواريخ الباليستية.


في المقابل، يرفض المسؤولون الإيرانيون أي حديث عن إدراج الصواريخ الباليستية في اتفاق مبدئي، ويؤكدون على حق بلادهم في تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة.

يرفض المسؤولون الإيرانيون أي حديث عن إدراج الصواريخ الباليستية في اتفاق مبدئي، ويؤكدون على حق بلادهم في تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة.

ورغم سعيهم إلى حل دبلوماسي، فإن المسؤولين الإيرانيين يحذرون من أن أي ضربة أمريكية ستؤدي إلى حرب شاملة، حيث هدد المرشد الأعلى علي خامنئي بإغراق سفن حربية أمريكية بشكل مباشر.


ولا يستبعد ريتشارد غولدبيرغ، المدير السابق لمكافحة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في عهد إدارة ترامب الأولى، أن تكون القدرات الصاروخية من بين أهم أهداف ترامب إذا ما قرر اللجوء لعمل عسكري ضد إيران.


وأشار التقرير إلى أن ترامب وجه أول ضربة مباشرة لإيران في يناير/كانون الثاني 2020، حين أمر بتنفيذ العملية التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في مطار بغداد الدولي بالعراق.


وفي أعقاب عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استهدفت إسرائيل قيادة حماس في طهران وقادة إيرانيين في سوريا وردت عليها إيران بموجتين من الضربات الصاروخية.


وفي يونيو/حزيران 2025، شنّت إسرائيل ضربات عسكرية على إيران على مدى 12 يوما ردت عليها طهران بموجة من الضربات الصاروخية، وقبل التدخل الأمريكي المباشر بقصف منشآت نووية إيرانية، لوّح ترامب علنًا بإمكانية اغتيال علي خامنئي، مُشيرًا إلى معرفته بمكان وجوده.


وقد أظهر الرئيس ترامب مؤخرًا استعداده لاستهداف القيادة الإيرانية على غرار ما حصل في فنزويلا حيث تم اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو بعد حملة ضغط عسكرية أمريكية تم فيها استعمال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد”، التي ستنضم لحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن” في الخليج.


وبدأ تصعيد الضغط العسكري الأمريكي على إيران في أعقاب العملية في فنزويلا، حين كانت إيران تشهد احتجاجات واشتباكات عارمة، وحمّل الرئيس ترامب قوات الأمن الإيرانية مسؤولية مقتل آلاف الأشخاص. وصرح محللون في ذلك الوقت لـ”نيوزويك” بأن البيت الأبيض قد يسعى في نهاية المطاف إلى تطبيق "نموذج فنزويلا”.


ومع تزايد التكهنات حول من سيقود البلاد في حال وفاة خامنئي، بما في ذلك احتمالات تولي شخصيات من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية زمام الأمور، أقرّ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نفسه أواخر الشهر الماضي بأنه "لا أحد يعلم من سيتولى السلطة”.


لكن كينيث بولاك، وهو مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، يرى أن خيار تغيير النظام في إيران "مستبعد تمامًا” في هذه المرحلة وأن الأهداف النووية والعسكرية هي الخيار الأرجح لترامب في هذه المرحلة.

وأضاف بولاك في تصريح لنيوزويك أنه سيتم استهداف منشآت تصنيع الصواريخ الباليستية ومواقع نووية لم تُستهدف كليا في يونيو/حزيران الماضي، إضافة إلى مقرات الحرس الثوري وقوات الباسيج بالنظر إلى دورها في حفاظ النظام على سيطرته.


وأشارت المجلة إلى أن من الأهداف المحتملة ما يُسمى "أسطول الأشباح” من ناقلات النفط التي تواصل تصدير النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية، وهذا يتطلب، في نظر المجلة، حملة أوسع نطاقًا تشمل عدة جبهات بحرية.


سيناريو الغزو مستبعد


من جهة أخرى، تقول المجلة إنه لا توجد مؤشرات كثيرة تنذر بأن أمريكا تخطط لأي شكل من أشكال الغزو الواسع النطاق، كما حدث خلال غزو العراق عام 2003، الذي يُعرف أحيانًا بحرب الخليج الثانية.


وذكرت المجلة أن تلك الحرب سبقها حشدٌ أمريكي كبيرٌ للقوات والمعدات، في دول مجاورة مثل الكويت، لدعم دخول نحو نصف مليون جندي أمريكي في العراق خلال المرحلة الأولى من الحرب.

خلافا للتدخلات الأمريكية السابقة في المنطقة منذ حرب الخليج الأولى، فإن الإدارة الأمريكية الحالية ربما تميل إلى "المغامرات الخارجية السهلة والرخيصة والسريعة”.

ورغم أنه لم يُحشَد أي شيء من هذا النوع في محيط إيران اليوم، فإن وجود حاملتي طائرات، وطائرات قتالية ومعدات أخرى، من المرجح أن يكون كافيًا لدعم عمليات جوية لفترة طويلة.


وخلافا للتدخلات العسكرية الأمريكية السابقة في المنطقة منذ حرب الخليج الأولى، التي تُعرف بعملية عاصفة الصحراء، فإن الإدارة الأمريكية الحالية ربما تميل في نظر بولاك إلى "المغامرات الخارجية السهلة والرخيصة والسريعة”.


وأضاف بولاك أنه وفق هذا المنظور، فإن التدخل العسكري الأمريكي سيسعى لتعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية قبل قصفها وإلحاق أضرار جسيمة بالنظام الإيراني.


لكن هذا لا يعني بالضرورة، في نظر بولاك، أن التصعيد الأمريكي سيقتصر على جولة واحدة، بل إن الرسالة الأساسية التي سيوجهها ترامب لطهران مفادها أن الضغط عليها سيستمر حتى يتحسن عرضها التفاوضي وتكون مستعدة لإبرام الصفقة التي يريدها.
شريط الأخبار نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة