اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لوموند: العراق عالق في مأزق سياسي

لوموند: العراق عالق في مأزق سياسي
أخبار البلد -  

"القدس العربي”: تحت عنوان: "العراق عالق في مأزق سياسي”، قالت صحيفة "لوموند” الفرنسية إن هذا البلد عاد ليقع في قلب المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران؛ مشيرة إلى أنه ما يزال من دون رئيس وزراء أو رئيس جمهورية بعد مرور ثلاثة أشهر على الانتخابات التشريعية.

وذكّرت الصحيفة أن التسمية المفاجئة في 24 يناير/كانون الثاني من قبل "الإطار التنسيقي” – وهو التحالف الذي تهيمن عليه أحزاب شيعية قريبة من إيران ويمتلك الكتلة الأكبر في البرلمان – لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لرئاسة الحكومة مجددًا دفعت العراق إلى انسداد سياسي حاد.

وأضافت "لوموند” أن بغداد اعتادت على تنافس واشنطن وطهران خلف الأبواب المغلقة للتوصل إلى تسوية حول منصب رئيس الوزراء المخصص تقليديًا للشيعة.

لكنها رأت أن العراق تلقى هذه المرة تحذيرًا نادرًا وصريحًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كتب في 28 يناير/كانون الثاني الماضي على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة "لن تساعد العراق بعد الآن” إذا تم تعيين المالكي، ملوّحًا بفرض عقوبات على بلد تُودَع عائداته النفطية في الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

وقال ترامب: "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، غرق البلد في الفوضى. يجب ألا يتكرر ذلك أبدًا”.

كما ذكّرت "لوموند” أن نهاية ولاية المالكي الثانية شهدت انهيار الجيش وسيطرة تنظيم "الدولة” (داعش) على ثلث البلاد. ونقلت عن خبير في الشأن العراقي قوله إن كثيرين داخل الإدارة الأمريكية يرون أن المالكي خلال ولايته الثانية اقترب أكثر من إيران، واعتمد سياسات طائفية ركزت على الشيعة ضد السنة، ما مهّد الطريق لظهور تنظيم مثل "داعش”.

ورأت الصحيفة أن من آخر قرارات المالكي في الحكم إنشاء "وحدات الحشد الشعبي” لمحاربة تنظيم "الدولة”، وهي تشكيلات تهيمن عليها ميليشيات شيعية قريبة من إيران وتشكل اليوم ركنًا أساسيًا داخل الإطار التنسيقي. ويعتقد كثيرون في واشنطن أن المالكي بقي قريبًا من طهران بعد خروجه من السلطة، في وقت تهدف فيه السياسة الأمريكية في العراق إلى الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة.

وقالت "لوموند” إن العراق، أحد آخر البلدان الواقعة في الفلك الإيراني، نجح في تجنب التداعيات الإقليمية للحرب التي تشنها إسرائيل في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.

ويأتي ترشيح المالكي في لحظة مفصلية، حيث تجري واشنطن وطهران مفاوضات حول الملف النووي الإيراني، وتحتل مسألة النفوذ الإقليمي لطهران موقعًا مركزيًا فيها. وفي حال فشل هذه المفاوضات، قد تقدم الولايات المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، على عملية عسكرية ضد إيران.


ومضت "لوموند” قائلة إن تصريحات ترامب فاجأت الأوساط العراقية، إذ كانت واشنطن قد خففت اهتمامها بالعراق في أولوياتها. فما يزال منصب السفير الأمريكي في بغداد شاغرًا، كما أن المبعوث الخاص للعراق الذي عيّنه ترامب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لم يزر البلاد، وتفيد معلومات بأنه استُبدل بالمبعوث الخاص لسوريا.
ونقلت الصحيفة عن الخبير عباس كاظم، من معهد دول الخليج العربية في واشنطن، قوله إن "الإطار التنسيقي عليه أن يقرر: إما الاستمرار في دعم المالكي وتحدي ترامب مع خطر خسارة الدعم الأمريكي، أو التراجع، وهو ما سيكون ضربة كبيرة لشرعيته. في كلا الحالين، الخاسر هو العراق: إما يخسر كرامته أو يخسر سيادته”.
فإذا تراجعت الولايات المتحدة عن العراق، فذلك سيضر أيضًا بإيران التي لها فيه مصالح اقتصادية وأمنية، كما أنه يمثل منفذًا لها إلى النظام المالي الدولي والدولار الأمريكي رغم العقوبات.

وأضافت أن أسماء بديلة بدأت تُطرح داخل الإطار التنسيقي القلق من أن يؤدي الصدام مع واشنطن إلى تقويض مصالحه. ولن تكون هذه أول هزيمة سياسية للمالكي، الذي حافظ على وزنه رغم إبعاده عام 2014.

أما رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، المنتمي إلى حزب دولة القانون، ففرصه ضعيفة رغم فوزه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2025، إذ ترفض قوى شيعية وكردية وسنية استمراره.

واعتبرت "لوموند” أن شعبيته المتزايدة منذ توليه المنصب في أكتوبر/تشرين الأول عام 2022 تقلق خصومه الشيعة. فسعيًا إلى كسب الوقت، لا يضغط الإطار التنسيقي على الأحزاب الكردية للاتفاق على اسم الرئيس المقبل، وهو منصب مخصص للأكراد. فبعد انتخاب رئيس البرلمان السني نهاية ديسمبر، أُجّل انتخاب الرئيس مرتين لعدم اكتمال النصاب.

وأوضحت "لوموند” أن الدستور يلزم الرئيس، بعد انتخابه، بتكليف رئيس وزراء خلال خمسة عشر يومًا. لكن اختيار الحزبين الكرديين الرئيسيين ما زال رهين خلافاتهما المستمرة منذ عام حول تشكيل حكومة إقليم كردستان وتوزيع المناصب على المستويين الإقليمي والاتحادي.


شريط الأخبار القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة مجلس النواب يقر معدّل "تنظيم العمل المهني" كما أعيد من الأعيان