وزارة العدل الأمريكية تفرج عن مستندات جديدة
أصدرت وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من الوثائق والملفات المتعلقة بالتحقيقات في قضية جيفري إبستين، المدان سابقًا بجرائم جنسية، ضمن التزامات قانون الشفافية في ملفات إبستين.
وتضمنت الوثائق المفرج عنها – التي بلغت ملايين الصفحات، إلى جانب أكثر من ألفي مقطع فيديو ونحو 180 ألف صورة – إشارات إلى أسماء العديد من الشخصيات العامة، بينهم مشاهير ومسؤولون ورجال أعمال.
وظهر اسم ريبيري لأول مرة في إحدى الوثائق على الصفحة 26 (الوثيقة متاحة عبر موقع وزارة العدل الأمريكية)، حيث تضمنت شهادة إحدى المدعيات إشارات إليه في سياق ادعاءات لم تُثبت بعد، ولم يتم توجيه أي تهم رسمية إليه في إطار قضية إبستين حتى الآن.
وتؤكد الجهات الرسمية الأمريكية، أن مجرد ورود اسم شخص ما في هذه الوثائق لا يعني بالضرورة تورطه في أي مخالفات أو جرائم، إذ تشمل الملفات شهادات وإفادات غير مثبتة قضائيًا، وكثير من الأسماء ذُكرت دون توجيه اتهامات مباشرة أو إدانة.
يذكر أن هذه الإشارة إلى ريبيري جاءت في سياق شهادة واحدة تضمنت ادعاءات متعددة، من بينها طلبات مزعومة متعلقة بفتيات قاصرات، وادعاءات أخرى حول علاقات مزعومة بعالم الدعارة، إلا أن هذه الادعاءات لم تخضع للتحقق القضائي في سياق ملف إبستين، ولا توجد حتى اللحظة أي تهم أو إجراءات قانونية جديدة مرتبطة بهذه الوثائق بحق اللاعب السابق.
جدير بالذكر أن فرانك ريبيري كان قد واجه في عام 2010، مع زميله في المنتخب الفرنسي كريم بنزيما، اتهامات في فرنسا تتعلق باستدراج قاصر لممارسة الدعارة.
وقد أسقطت محكمة فرنسية التهم الموجهة إليهما في عام 2014، بعدما قضت بعدم كفاية الأدلة على علمهما بسن الفتاة وقتها.