المهندس محمد الخضري: الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة.رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يظهر في لقطات متداولة، متحدثا عبر هاتف تغطي ملصقات مخصصة، كاميراته، ما أثار جدلا.
وهذا الإجراء أمني بالأساس، إذ وضعت سلطات الأمن هذا الشهر، قواعد لاجتماعات الحكومة، أبرزها تغطية كاميرات هواتف الوزراء النقالة بملصقات مخصصة قبل الدخول إلى القاعة.
ووفق ما طالعته «العين الإخبارية» في صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، التقطت الكاميرات صورا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ممسكا بهاتف محمول من نوع "آيفون"، عليه ملصقات حمراء على عدسة الكاميرا، الأمر الذي أثار تساؤلات عالمية.
وعن تفسير هذه الملصقات، أوضحت الصحيفة أنه يُطلب من كل موظف أو زائر لمنشأة تابعة للصناعات الدفاعية أو منشأة أمنية ذات مستوى تصنيف معلومات عال، تحويل جهازه المحمول إلى جهاز غير قادر على التقاط الصور عند بوابات المنشأة.
وتتم هذه العملية عن طريق وضع ملصقات تمنع أي تصوير من إحدى كاميرات الجهاز.
ولفتت الصحيفة إلى أن جميع المناصب الحساسة في إسرائيل بما فيها المؤسسة العسكرية أو السياسية، يحمل أصحابها هواتف من نوع «آيفون» أمريكي الصنع.
وأشارت إلى أن المؤسسة الأمنية في البلاد تتوخى الحذر من استخدام الأجهزة الصينية الصنع خشية تسريب المعلومات.
وعند مغادرة الموظف أو الزائر للمنشأة، يمكن لرجال الأمن فحص الحالات التي يُشتبه في استخدام كاميرا الجهاز فيها.
وكان نتنياهو قد صرح أكثر من مرة في السابق بأنه لا يحمل هاتفا محمولا عاديا معه.
ويمتلك مساعدوه عدة هواتف محمولة يتم استبدالها دوريا، وعندما يحتاج رئيس الوزراء لإجراء مكالمة، يتم إعطاؤه أحدها ثم يُعاد فورا إلى مساعديه. وفق الصحيفة.
ووفق «معاريف»، لا يرتبط تركيب الملصقات في حالات مثل حالة نتنياهو بمخاوف من أن يقدم رئيس الوزراء أو أحد مساعديه على استخدام كاميرات الهواتف عمدًا، بل يأتي كإجراء احترازي يهدف إلى الحماية من احتمال تعرّض الأجهزة للاختراق عبر برمجيات تجسس، قد تتيح تشغيل الكاميرات والتحكم بها عن بُعد دون علم صاحب الهاتف أو إدراكه بأنه خاضع للمراقبة.