اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العراق والأردن إذا وقعت الحرب

العراق والأردن إذا وقعت الحرب
ماهر ابو طير
أخبار البلد -  
هناك تعبئة شديدة ضد الأردن من جانب المحور الإيراني، على أساس أن الأردن يحشد الطائرات الأميركية لضرب إيران، وباعتبار أن الأردن شريك في الحرب المقبلة، على الصعيد العسكري واللوجستي. 

لا يتحدث من يدير الحملة عن بقية الدول العربية أو الإسلامية أو الغربية، لكن التركيز على الأردن يبدو واضحا وهذا له أسباب مباشرة أبرزها جوار الأردن لفلسطين المحتلة بما يعنيه ذلك من حساسية مضاعفة، في حسابات أمن الاحتلال وقواته إذا وقعت الحرب.
التعبئة تعني فعليا من حيث الأثر كينونة الاحتلال بكل نقاط ضعفها التي رأيناها في حرب الإثني عشر يوما خلال القصف المتبادل.
مصلحة الأردن أن يتجنب هذه الحرب كليا، خصوصا، أن لا أحد يعرف أين ستصل سقوفها، وقد قرأنا تهديدات إيرانية وعراقية للأردن ولدول ثانية إذا وقعت الحرب، وما هو اهم هنا يرتبط بساحة العراق المجاورة لنا، والتي شهدنا في تواقيت سابقة تهديدات لحشود عراقية مدربة بالدخول إلى الأردن، إضافة إلى تهديدات حزب الله العراقي، وهذا يعني أن جوارنا مع العراق أكثر كلفة علينا من المهددات الإيرانية إذا اندلعت الحرب بشكل قصير، أو ممتد زمنيا.
برغم كل الحشود العسكرية إلا أننا أمام 3 احتمالات، حدوث تسوية سرية في اللحظات الأخيرة تنزع فتيل الحرب، أو حدوث ضربات عسكرية تستهدف إضعاف النظام وليس إسقاطه، أو وقوع ضربات شاملة تستهدف كل النظام ومؤسساته وقياداته، ولكل سيناريو تداعيات وتصورات وكلف، خصوصا، أن لدول الإقليم حساباتها أيضا، لقرب إيران من المنطقة، وتأثيرها على كل شيء من النفط إلى الأمن.
في تحليلات وازنة سابقة لكثيرين قيل إن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تذهبا للحرب بدون التأكد من شلل ساحة لبنان، وتعطيل ساحة العراق، لضمان عدم حدوث رد خلال الحرب، والكل يعرف أن الساحة اللبنانية تعرضت لأضرار، لكنها لم تخرج تماما من حسابات الاحتلال الإسرائيلي، فيما الساحة العراقية ما تزال حاضرة بكل أسلحتها وصواريخها وطائراتها المسيرة، بما يعني انه لن يكون غريبا حدوث تصعيد على جبهتي العراق ولبنان، قبل الذهاب للحرب.
التحشيد الأميركي الذي يكلف مليارات الدولارات حتى بدون وقوع حرب، يستهدف الضغط على الإيرانيين لتحقيق مستهدفات محددة تتعلق بالنووي والصواريخ والنفوذ الإيراني، وإذا نجحت الاتصالات بتحقيق هذه المستهدفات دون حرب، فسوف تتراجع الولايات المتحدة عن توجيه أي ضربات، لكن إيران البراغماتية تريد ثمن التجاوب مع اي صفقات، ولها مطالبها في المنطقة والإقليم أيضا، وهذا يعني بكل صراحة أن طهران تريد تحقيق مستهدفاتها أيضا من خلال الاتصالات السياسية، وإلا فسيجد الجميع انفسهم أمام سيناريو الحرب حلا وحيدا.
سوف تتضح الصورة خلال الساعات والأيام المقبلة، لكننا أمام مكاسرة علنية، يتفاوض خلفها الكل، لتحقيق مستهدفاتهم، فإن نجحت التسويات، تراجع سيناريو الحرب، وإلا ستذهب كل المنطقة إلى الهاوية، خصوصا، إذا أثبتت إيران قدرتها على رد من نوع مختلف.

شريط الأخبار وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران رئيس الوزراء يفتتح "كورنيش" البحر الميت وزير خارجية قطر لعراقجي: ندعم اتفاقاً شاملاً لإنهاء الأزمة.. وحرية الملاحة لا تقبل المساومة مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن حلويات حبيبة تقدم خصم 50% للأردنيين في عيدي الاستقلال والأضحى الجرائم الإلكترونية تحذّر الأردنيين من أسلوب احتيالي إلكتروني جديد - صور الدكتور محسن ابو عوض يكتب ... عيد الاستقلال الثمانون من منظور اقتصادي وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت