خاص لـ أخبار البلد
صرح منسق لجان حق العودة والقائم باعمال التنسيق لقافلة شريان الحياة لكسر الحصار على غزة بأن السلطات المصرية لا زالت تنتهج سياسة التسويف بصورة تخترق المواثيق والبروتوكولات بل والاتفاقيات الموقعة مع الاردن لتسهيل حركة العبور، وذلك إثر عرقلتها لدخول قافلة شريان الحياة لعبور نويبع للانطلاق من ميناء رفح باتجاه غزة الصمود .
وأضاف صويص في تصريحه لـ أخبار البلد ، بأن القافلة التي تحمل معدات وأدوية طبية ومساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بقيت عالقة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مدة 14 يوما تحت رحمة موافقة السلطات المصرية، لحين ما تم تبليغهم ظهر اليوم بأنه سيصار إلى السماح بدخول القافلة عند الساعة الثالثة عصراً .
ومضيفاً صويص بذات الصدد، بأن مشاركي القافلة لا يثقون بالجانب المصري، ويتخوفون من رفضه لدخولهم نويبع مجددا، الامر الذي يضعهم في موقف لا يحسدون عليه بانتظارهم للساعات القليلة المتبقية على موعد الدخول الموعود والذي قالت به السلطات المصرية .
وأوضح صويص، بأنه تم الاتفاق من قبل قافلة شريان الحياة والجانب المصري على ان يتم تسليم المركبات والشاحنات والمعدات والحمولة للسلطات المصرية، على ان تفي بوعدها بدخول القافلة، وعلى ان يسافر مشاركو القافلة التي يترأسها النائب والناشط البريطاني جورج غلوي عبر مطار ماركا الى نويبع، في بادرة حسن نوايا منهم للتعامل الايجابي مع السلطات المصرية.
وأشار صويص إلى ان ما تقوم به السلطات المصرية من عرقلة لدخول مثل هذه القوافل هو احد اشكال التواطأ السافر مع دولة العدو الصهيوني بل ومؤازرتها في الحصار على غزة الصمود، ومتسائلا بذات الصدد، ما جدوى ثورة الاشقاء المصريين باسقاط نظامهم حليف الدولة الصهيونية ازاء بقاء ذات السياسات المتواطأة مع هذا العدو حتى بعد سقوط النظام .
يشار إلى ان تسيير هذه القافلة يجيئ بالتزامن مع ذكرى النكبة الرابعة والستين، وتضم 16 حافلة بينها شاجنة محملة بالمساعدات والمستلزمات الطبية ويشارك بها نحو 30 متضامناً .