اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا أثار"مجلس السلام" بغزة انتقادات في إسرائيل؟

لماذا أثارمجلس السلام بغزة انتقادات في إسرائيل؟
أخبار البلد -  

اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن بلاده "على وشك" المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، في حين انتقد نواب في البرلمان (الكنيست) تشكيل "مجلس السلام" المكلف بالإشراف على استعادة الاستقرار في القطاع. 

ورغم إعلان الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، قال نتنياهو في الكنيست: "نحن على وشك المرحلة الثانية في قطاع غزة"، وأضاف أن المرحلة التالية ستشمل "نزع سلاح حركة حماس بالطريقة السهلة أو الصعبة، ونحن ملتزمون بهذه الإجراءات، وسيتم تحقيقها".

ورفض نتنياهو إمكانية وجود قوات تركية أو قطرية في غزة، رغم وجود مسؤولين من كلا البلدين في المجلس التنفيذي المشرف على إدارة القطاع المدمر. وقال: "لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في قطاع غزة، لدينا بعض الخلافات مع أصدقائنا في الولايات المتحدة بشأن تشكيل المجلس الاستشاري الذي سيشرف على العمليات في غزة، يمكننا مناقشة الأمر، وتوضيح موقفنا، بل والتوصل إلى تفاهمات - وهذا لا يضر بعلاقتي مع الرئيس (دونالد) ترامب على الإطلاق". 

 

ولطالما اتهمت إسرائيل تركيا وقطر بدعم وتمويل "حماس". 

وانتقد زعيم المعارضة يائير لابيد نتنياهو بشدة خلال جلسة الكنيست، متهمًا إياه بـ"التنازل عن السيطرة على مستقبل غزة لقوى خارجية"، وقال لابيد: "أعلن الرئيس ترامب - دون علمكم - تشكيل اللجنة الإدارية لغزة"، وأضاف: "تمت دعوة مضيفي حماس في إسطنبول والدوحة، شركاء حماس الأيديولوجيين، لإدارة غزة". 

وزعم لابيد أن السلطة الفلسطينية "ستلعب دورًا مهيمنًا في لجنة تكنوقراطية تشرف على الحياة اليومية في غزة"، كما حددتها إدارة ترامب. وأكد نتنياهو مرارًا وتكرارًا أن السلطة الفلسطينية لن يكون لها أي دور في إدارة غزة مستقبلًا. 

وذكر لابيد: "إما أنكم وافقتم سراً على وجود تركيا وقطر والسلطة الفلسطينية في غزة، أو أن ترامب لا يأخذكم على محمل الجد على الإطلاق"، واتهم نتنياهو بـ"تفضيل البقاء السياسي على مصالح إسرائيل الأمنية"، قائلاً: "لقد عرف ترامب كيف يتعامل معكمإنه يدرك أنكم في عام انتخابي وتخشون الخسارة، لذا إذا دعاكم إلى حفلة، وألقى عليكم بضع كلمات لطيفة، وعانقكم بحرارة أمام الكاميرات، فسيكون قادراً على إجباركم على التنازل عن أهم مصالح إسرائيل الأمنية".

واختتم لابيد قائلاً: "النتيجة هي أنه بعد عامين من الحرب ومئات الضحايا، نعود في غزة ليس إلى نقطة البداية، بل إلى وضع أسوأ بكثير مما كنا عليه".

ورداً على لابيد، قال نتنياهو: "مجلس السلام في غزة أشبه ما يكون بالأمم المتحدة الجديدة. لقد دُعيتُ إليه أيضاً، وكذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

والاثنين، دعا وزير المالية اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش نتنياهو إلى التخلي عن اتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي وتفكيك مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة لإدارة غزة.

شريط الأخبار 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه ما العوامل التي دفعت الفدرالي الأميركي لرفع الفائدة؟