"المطبوعات" تمنع رواية الشاعر العتوم من دخول الاردن للمرة الثانية
أخبار البلد -
اخبار البلد_ رفضت دائرة المطبوعات والنشر التصريح بادخال الكمية المتبقية من رواية "يا صاحبي السجن" للشاعر الدكتور ايمن العتوم الى السوق بعد بيع ما يقارب 600 نسخة خلال اقل من شهر .
العتوم أوضح لـ"البوصلة" ان دائرة المطبوعات والنشر لم تقدم اي سند قانوني لقرار المنع،معتبرا اياها "سلطة فوق القانون حين تمنع ادخال ما تبقى من نسخ الى السوق".
واشار الى انه قام بمقابلة بعض المسؤولين في "المطبوعات" واستغرب منع الرواية حيث كشف له احد المسؤولين ان سبب المنع يعود" لتجاوزها خطوطا حمراء".
ولفت العتوم الى انه طلب تحديد "الخطوط الحمراء" التي جاء تبرير المنع بسببها،الا ان المعنيين لم يقدموا له اي تفسير،مشددا الى ان المنع "يدل على رغبة رسمية في حرمان هذا الجيل الشاب من معرفة الاوضاع السياسية ابان التسعينيات وما حدث فيها من محطات مهمة اثرت على تاريخ الاردن من الناحية السياسية".
وقال العتوم ان الرواية " تشكل حالة وعي لمرحلة من حياتي حين تعرضت للاعتقال بين عامي 96 و 97وكتبت بطريقة شاعرية لا تسيء لاحد ولا تتناول شخصيات بذاتها باي نوع من التجريح والاهانة".
وأبدى استغرابه من السماح للراوية بدخول الأردن بعد أسبوعين من منعها ومن ثم معاودة منع إدخال النسخ المتبقية مرة اخرى بحجة "الخطوط الحمراء" .
وأوضح العتوم ان نقابة المهندسين تعهدت له في حال لم يسمح له بنشر روايته بشكل طبيعي في السوق بعقد مؤتمر صحفي خاص ودعوة وسائل الإعلام الأردنية والخارجية لإثارة القضية و"كشف الممارسات غير القانونية التي تمنع نشر رواية لا تحمل اساءات لاحد".
واشار الى انه سيلجأ للقانون لانصافه ووقف قرار منع روايته من الدخول الى السوق وسيعمل على طبع نسخ جديدة اضافة الى تعهد دار النشر له بدعم روايته نظرا لما "لاقته من نجاحات"وفقا لقوله .
يذكر بان احداث رواية "يا صاحبي السجن" والتي قامت المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالاشراف على طباعتها ونشرها تدور في السّجون الثّلاثة الّتي تنقّل بينها الكاتب، وهي سجن المُخابرات، وسجن الجويدة، وسجن سواقة.
وتتناول الأحداث الّتي عصفت بالأردنّ في مطلع التّسعينات من القرن العشرين، وتسرد أحداثًا كُبرى، وقضايا رئيسة؛ مثل انتفاضة الخبز، وبيعة الإمام، وألغام عجلون، وغيرها
ويشير الكاتب الى ان بداية قصته مع السجن بدأت في قلعة عجلون حيثُ ألقى هناك قصيدة عنوانها: يوميّات مواطن كانت السّبب الّذي أدّى إلى اعتقاله.