عميل للمخابرات المركزية.. علامات استفهام حول خلفية منفّذ هجوم الحرس الوطني قرب البيت الأبيض

عميل للمخابرات المركزية.. علامات استفهام حول خلفية منفّذ هجوم الحرس الوطني قرب البيت الأبيض
أخبار البلد -  
أثار الهجوم الذي استهدف اثنين من عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض في واشنطن موجة واسعة من التساؤلات، بعد الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بخلفية المشتبه به رحمن الله لكنوال، وهي معلومات اعتبرها مراقبون حساسة وتستدعي تدقيقًا رسميًا عاجلًا.

كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن رحمن الله لكنوال (29 عامًا) لم يكن مجرد مهاجر أفغاني، بل عنصرًا سابقًا في قوات الكوماندوز الأفغانية، قاتل لأكثر من عشر سنوات إلى جانب القوات الخاصة الأمريكية في قندهار.

كما تفيد مصادر بأن الرجل كان ضمن قوة الضربة القندهارية وهي وحدة شبه عسكرية سرّيـة مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عُرفت بتنفيذ مداهمات ليلية وعمليات خاصة ضد طالبان والقاعدة خارج التسلسل العسكري الأفغاني.

وبحسب تقارير أخرى، حصل لكنوال على تأشيرة الهجرة الخاصة عام 2021 خلال مرحلة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، ثم مُنح اللجوء لاحقًا، واستقر مع زوجته وأطفاله الخمسة في ولاية واشنطن.

وأكد مدير السي اي ايه السابق جون راتكليف أن المشتبه به عمل مع الحكومة الأمريكية، بما في ذلك الوكالة ، معتبرًا أن دخوله البلاد كان خطأً فادحًا .

وقعت الحادثة عند الساعة الثانية والربع ظهرًا قرب البيت الأبيض، إذ فتح المشتبه به النار على عنصرين من الحرس الوطني كانا غير مسلّحين.

أحد أكثر الجوانب إثارة للجدل كان رصد ارتفاع مفاجئ في عمليات البحث عن اسم المشتبه به عبر غوغل ترندز في منطقة واشنطن قبل ساعات من الهجوم. وبينما لا يشكّل ذلك دليلًا على وجود مخطط مسبق، إلا أنه أثار دعوات برلمانية للمطالبة بالتحقيق في مصدر تلك البيانات.

وتثير الحادثة سلسلة من الأسئلة الحساسة حول الثغرات المحتملة في منظومة المتابعة الأمنية، إذ يبرز التساؤل حول كيفية تمكن شخص يحمل سجّلًا عسكريًا واستخباراتيًا معقّدًا من دخول الولايات المتحدة دون رقابة دقيقة، وما إذا كانت المعايير المتبعة في برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة خلال فترة الانسحاب من أفغانستان قد سمحت بمرور حالات مشابهة دون تدقيق كافٍ. كما يطرح الأمر علامة استفهام حول أماكن وجود عناصر آخرين ينتمون إلى وحدات مماثلة دخلوا عبر البرنامج نفسه، ومن الجهة المسؤولة عن متابعتهم اليوم، ما يعمّق الحاجة إلى مراجعة شاملة للآليات المعتمدة في هذا المسار الحيوي.

يدعو مراقبون ومسؤولون سابقون إلى فتح تحقيق موسّع في: إجراءات تدقيق ودور الأجهزة الأمنية في المتابعة والآليات التي سمحت بدخول عناصر من وحدات عسكرية استخباراتية حساسة إلى الأراضي الأمريكية من دون رقابة كافية.

ويؤكد خبراء الهجرة وحقوق اللاجئين أن الحادثة- رغم خطورتها -لا ينبغي أن تتحوّل إلى ذريعة لاستهداف الجاليات الأفغانية أو المسلمة، محذّرين من الوقوع في التعميم أو استخدام الجريمة لتأجيج خطاب الكراهية.
شريط الأخبار الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية