اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دلالات جولة الملك الآسيوية

دلالات جولة الملك الآسيوية
فهد الخيطان
أخبار البلد -   عندما يتعلق الأمر بمصالح الأردن العليا، خاصة في ظروف استثنائية كالتي يشهدها الشرق الأوسط، عادةً ما ينشغل الملك بالكيفية التي يمكن معها ضمان هذه المصالح في المستقبل، وتأمين مصادر قوة إضافية، وبدائل تعوض ما يمكن أن يلحق به من خسائر جراء التحولات الجارية وحالة عدم اليقين التي تلف المنطقة.

بالنسبة لدولة صغيرة مثل الأردن، ينبغي ألا تكتفي بالنظر حولها، بل تذهب أبعد من ذلك لتجنب المخاطر، وهي في زمننا هذا تبدو قائمة أكثر من أي وقت مضى.
أظهرت أحداث السنتين الأخيرتين في المنطقة أنه ما من تحالفات مضمونة للأبد في ظل سياسات دولية غير مستقرة، وأن الحاجة ملحة لتوسيع دائرة الخيارات الدبلوماسية والسياسية وتنويع سلة التعاون الدولي والإقليمي، قدر المستطاع.
الجولة الآسيوية لجلالة الملك تعكس هذا التطور في مقاربة العلاقات الخارجية، حيث شملت الجولة حلفاء تقليديين وثابتين للأردن مثل اليابان، لكنها فتحت قوسًا أوسع لتشمل دولًا أخرى مثل فيتنام؛ القوة الاقتصادية الصاعدة، والباكستان التي تجمعنا معها علاقات تاريخية يمكن البناء عليها لتطوير مجالات التعاون في قطاعات غير تقليدية، إلى جانب إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم وذات الدور المتنامي على الصعيد العالمي.
مع ملاحظة أن البلدين "الباكستان وإندونيسيا" انخرطا فعليًا في ملف أزمة غزة، وشاركا في اجتماعي نيويورك وشرم الشيخ مع الرئيس ترامب.
أما سنغافورة، فهي دولة سبق للملك أن أسس لعلاقات قوية معها في بداية عهده، وطور البلدان شراكة وبرامج تعاون عديدة.
سبق الجولة الآسيوية زيارات ملكية لدول في أوروبا الشرقية، وحضور مؤثر لجلالة الملك في قمة دول جنوب أوروبا في سلوفينيا.
الدبلوماسية والعلاقات الخارجية، مثل الجيوش، تحتاج دائمًا إلى تسليحها وتطوير إمكاناتها بحلفاء جدد وشبكة علاقات أكثر تنوعًا، لضمان قدرتها على خدمة مصالح البلاد.
شبكة المصالح هذه تخدم الأردن في الجانب الاقتصادي بدرجة كبيرة، لكنها تذهب أبعد من ذلك لبناء شراكات في مجالات التعاون السياسي والعسكري، وتعطي الأردن الفرصة لعرض حالة المنطقة وأزماتها على نحو يساهم في كسب حلفاء جدد لقضايا العرب، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ونحن في أمس الحاجة في هذه المرحلة لكسب حلفاء جدد يدعمون مواقفنا، في ضوء التحولات الخطيرة والاحتمالات الصعبة التي تحملها التطورات القادمة.
لم يخسر الأردن على جبهة التحالفات، فقد حافظ على علاقاته القوية مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، مثلما تعززت علاقاته مع الأشقاء العرب.
وفي الأزمة الأخيرة، شهدت علاقات الأردن مع دول في المنطقة قفزة نوعية، بعد مراحل من البرود والفتور مع بعضها. وهناك دول شقيقة تستعد لمشاركة الأردن في مشاريع اقتصادية كبرى تقدر قيمتها بالمليارات، كما تنظر دول غنية للأردن بوصفه وجهة استثمارية مرجحة بقوة في المرحلة المقبلة، نظرًا لما يتمتع به من أمن واستقرار، وما يقدمه من تسهيلات وحوافز للمستثمرين. هذا الحضور المحترم الذي خلقه الملك للأردن على الساحة الدولية، وقدرة الأردن على الصمود في وجه اختبارات حساسة وسط فوضى الإقليم، سيؤهلان بلدنا في المرحلة المقبلة ليكون لاعبًا مهمًا في مشاريع اقتصادية تربط دول المنطقة في مجالات الطاقة والنقل والتجارة.
في الحركة بركة كما يقول المثل، والملك في تحركاته دائمًا يجلب الخير للأردن.
شريط الأخبار أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة