اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باسم يوسف يكشف أسرار سيطرة "إسرائيل" وأمريكا على تيك توك بعد حرب غزة

باسم يوسف يكشف أسرار سيطرة إسرائيل وأمريكا على تيك توك بعد حرب غزة
أخبار البلد -  
أكد الإعلامي المصري باسم يوسف أن التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم المعاصر ليس مصدراً للدهشة فحسب، بل يحمل في طياته مخاطر تمس حرية الإنسان واستقلاله، موضحاً أن المجتمعات أصبحت أسيرة للعالم الرقمي، تدفع ثمن الرفاهية والسهولة بالتنازل عن الخصوصية والحرية الفردية.

وقال يوسف في تصريحات تلفزيونية إن "كل خطوة نتقدم فيها نختار أدوات تسهّل حياتنا، لكننا في المقابل ندفع ثمناً من حريتنا واستقلالنا ونحن ندرك ذلك ونقبله".

وأشار إلى أن الهاتف المحمول مثال واضح على هذا التناقض، إذ أصبح ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، وفي الوقت نفسه نافذة مفتوحة على خصوصية الإنسان، مضيفاً: "لقد دفعنا من أسرارنا وخصوصياتنا ثمناً للمزايا التي تقدمها التكنولوجيا".

وأوضح أن مواقع التواصل الاجتماعي منحت الأفراد مساحة واسعة للتعبير وسهّلت التواصل، لكنها فرضت في المقابل قيوداً جديدة على التفكير والسلوك، معتبراً أن وسائل التواصل الاجتماعي تمتلك مزايا عظيمة، لكنها تُكلف الإنسان جزءاً من حريته.

وأعرب باسم يوسف عن مخاوفه من ضياع الحقيقة في العصر الرقمي، مؤكداً أن التطور التكنولوجي لم يعد سبباً للاحتفال، بل أصبح ظاهرة ذات وجهين، أحدهما مظلم وخطِر، قائلاً: "أكثر ما تأثّر بالتكنولوجيا هو علاقتنا بالحقيقة، وأخشى أن يكون الإنترنت نهايةً للحقيقة كما نعرفها".

وأضاف أن الفضاء الرقمي تحوّل إلى حالة من الفوضى، ولم تعد هناك حقيقة واحدة، بل وجهات نظر متعددة، حتى داخل المجتمع نفسه، وهو ما خلق حالة عامة من الشك وعدم الثقة، مؤكداً أن البشر لم يفقدوا السيطرة لصالح الآلة، بل تنازلوا طوعاً عن حريتهم مقابل الراحة والسهولة.

في نفس السياق، تحدث باسم يوسف عن تعرضه للحظر المتكرر على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نشره عبارات بعينها، مشيراً إلى أن الرقابة بلغت ذروتها مع اندلاع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، حين لعب تطبيق "تيك توك" دوراً مؤثراً في تشكيل الرأي العام العالمي.

وأوضح أن التطبيق كان أقل خضوعاً للرقابة مقارنة بمنصات أخرى مثل فيس بوك وإنستغرام، مما سمح بانتشار واسع للمحتوى المؤيد لفلسطين، حتى بلغت نسبته نحو 90% من المواد المنشورة خلال الأيام الأولى للحرب، وهو ما أثار قلقاً كبيراً في الأوساط الأمريكية والإسرائيلية.

وبيّن يوسف أن الولايات المتحدة وإسرائيل مارستا ضغوطاً مكثفة على الصين المالكة للتطبيق، تحت ذريعة حماية البيانات، بينما كان الهدف الحقيقي هو السيطرة على المنصة والحد من تأثيرها، مشيراً إلى أن هذه الضغوط أدت لاحقاً إلى تشديد الرقابة على المستخدمين المؤيدين لفلسطين، وتعيين مسؤولة إسرائيلية للإشراف على المحتوى.

وأضاف أن التطبيق انتهى في نهاية المطاف إلى صفقة بيع لرجل الأعمال الأمريكي لاري إليسون، الذي وصفه يوسف بأنه "ثاني أغنى رجل في العالم وأكبر متبرع في تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي".

واختتم باسم يوسف حديثه محذراً من الانسياق الأعمى وراء سحر التكنولوجيا، مؤكداً أن الأدوات التي تُصنع لتسهيل الحياة تُستخدم لاحقاً لتقييد الإنسان والتحكم في وعيه

كلمات دلالية :

شريط الأخبار النائب الكابتن زهير محمد الخشمان يكتب : الأردن ليس عمّان فقط ‫على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. ‫من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!‬ فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة -أسماء أردنيون مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء وفيات الأربعاء .. 19 / 8 / 2026 طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة حارة الخميس بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر رصد تحركات كادت أن تؤدي لاشتباك عسكري تركي إسرائيلي أكثر من 77 مليون م³ حجم المياه المسروقة عبر الوصلات المنزلية منذ 2023 أكثر من ألف اعتداء على مياه الديسي منذ بداية العام الحالي المياه: المعتدي على المياه في العقبة حصّل 17 مليون دينار خلال 6 أشهر وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيًا وسيشمل جميع المحافظات وليد الشطي من المجموعة العربية الأردنية للتأمين يحصل على جائزة الموظف المثالي إطلاق خطي الزرقاء وجرش مع المفرق الخميس ضمن مشروع النقل المنتظم بين المحافظات إطلاق أول برنامج وطني مرخص للتدريب على مزاولة مهنة مربية حضانة/عامل اجتماعي أمين عام حزب الاتحاد الوطني الأردني الخصاونة يطالب بزيادة مكافآت العاملين في برنامج التعداد السكاني فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين ضربة أمنية موجعة لأوكار المخدرات.. ضبط 28 مروجاً وتاجراً وأسلحة نارية 89.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية حل المجالس البلدية لا يتم إلا لمبررات تستدعي اتخاذ القرار