خاص لـ أخبار البلد - رائده الشلالفه
عندما يقوم الآخر ينشر غسيلنا القذر فتلك وصمة عار تمس الاردن والاردنيين، ودون اي ردة فعل قد تتسم بالحرد والعتب او الغضب على وصف غسيلنا القذر .
غسيلنا القذر مارسته سيدات يقمن على رعاية وخدمة الاطفال المعاقين في احدى دور رعاية المعاقين الخاصة، هذه الممارسات على ما يبدو والتي كشفتها قناة الـ بي بي سي ، تؤكد ان صاحباتها نساء ليسن سويات نفسيا ..
فعندما تشهد احداهن تتخلى عن انوثتها وعن انسانيتها وعن دورها المقدس برعاية طفل معاق وتقوم بضربه "شلوط" فتلك تحتاج للعلاج النفسي اكثر مما يتحاجه الطفل المعاق من علاج .
في التقرير الذي بث مساء اليوم على الـ بي بي سي ، سيكشف التقرير الطريقة الوحشية المريضة التي تم التعامل بها مع اطفال ابتلاهم الله باعاقات ذهنية واخرين اعاقات حركية، والامر الاكثر قهرا يكمن بان هؤلاء النسوة المريضات نفسيا يتقاضين راتبا شهريا على وظيفتهن في اذلال وتعذيب الاطفال ممن اودعهم ذويهم كأمانة في دور الرعاية هذه .
وبعد ان اعلنت الـ بي بي سي "يرموشن" البرنامج وساعة بثه ولقطات من هوجاء المرض النفسي للعاملات هناك ضد الاطفال .. سارع الملك للتدخل كما هي عادته في التدخل عند كل مآزق الوطن ..
تدخل الملك هذه المرة قهرا وغضبا ومطالبا بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على واقع الامر وتعرض الاطفال المعاقين لهذا الغول من المرض النفسي للقائمات على دار الرعاية تلك ...
يشار الى ان الـ بي بي سي تلقت اخبارا تتحدث عن تعرض الاطفال المعاقين باحدى دور الرعاية الخاصة للتعذيب وسوء المعاملة .. فقامت من جانبها بدعم واسناد الصحفية حنان خندقجي لتصوير تقريرها بعد ان التحقت كمتطوعة في تلك الدور ، واستطاعوا تصوير ما تقشعر منه الابدان لطرق تعذيب الاطفال واذلالهم من قبل المشار اليهن ..
اخبار البلد تنقل لكم ابرز التفاصيل التي بثها البرنامج على الـ بي بي سي للتقرير الذي اجرت الاستعداد له وتنفيذه الصحفية حنان خندقجي.
ومن الصور اللاانسانية التس تتسم بالامراض النفسية في مركز ابن خلدون للرعاية يتم جر الاطفال من شعورهم ومن ثيابهم كما تجر الماشية، لادخالهم الفصل، مع دمج كل الحالات دون مراعاة تصنيف اعاقتها .
وفي مركز اخر وهو مركز الرازي يتم ربط الاطفال المعاقين بالحبال الى الكرسي، وفي مركز الهلال ترك ناصر الشماعين ابنه ذي الـ 15 عاما وتركه بناء على تعليمات الادارة شهرا كي يعتاد على دار الرعاية بعيدا عن ذويه، الى ان هاتف الشماعين ابنه الذي بدأ ينوح طالبا منه الحضور، وعندما ذهب الشماعين لزيارة ابنه وجده اشلاء طفل وقد تم تكسير اطرافه واثار الكدمات بادية عليه .
وعودة الى مركز الرازي، تقوم معلمة بحمل عصا وتهوي بها على طفل 8 سنوات لتجبره على ارتداء حذاءه، لتساعدها معلمة اخرى بالضرب ليرتدي الحذاء، ولكن الطفل يرفض ليس عنادا بل لانه قدمه مليئة بالجروح الملتهبة !!
اما الطفل احمد ابو دقة فقد تعرض لحريق بمادة الاسيد ظل تحت اثرها نحو شهر في المستشفى ولم يتم اعلام ذويه الذين يقيمون بدولة الامارات ويدفعون 1000 دينار شهريا للمركز.. الذي عوضا عن حماية ابنهم ورعايته تم حرقه !
أما كارثة الكوارث في بعض تلك المراكز، تعرض الاطفال المعاقين للاعتداء الجنسي، حيث حيث يحجم الجميع عن التحدث عن الموضوع لكن التحقيقات السرية كشفت العديد من حالات الإعتداء الجنسي فيما كانت أسر الضحايا مترددة بالحديث.
شقيقة إحدى الفتيات وافقت على التحدث شريطة عدم كشف هويتها وقالت بأن أختها تعرضت لإعتداءات جنسية من سائق حافلة وظيفته إعادة الأطفال إلى ذويهم وتقول نهى أبو حمد التي عملت مشرفة في إحدى الدور في الماضي: مشاعر العار تمنع العائلات من إبلاغ الأهالي عن الإعتداءات والخوف من الفضيحة يؤدي دوما للوم الضحايا وقد يصل أحيانا لمستوى جرائم الشرف كما تؤكد لبي بي سي الفتاة التي تعلم عن تعرض شقيقتها لإعتداء جنسي .