اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ع السكين يا بطيخ..

ع السكين يا بطيخ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
"ع السكين يا بطيخ" عبارة تتردد كل صيف، لا يفسد من رنّتها سكين الغلاء تحزّ رقبة جيوب مواطنين يمرّون عابرين بعرائش بطيخ تنتشر كـ"ظاهر الوشم في باطن أرصفة الشوارع".
"حلو مثل العسل يا بطيخ"، شعار آخر رفعه أحد البائعين لعلّه يعلو في زمن تساقطت فيه الكثير من الشعارات والسياسات، وصار حالها مثل حال البطيخ، بحاجة إلى إعادة تلميع!
زيارة عاجلة لعرائش فاكهة الصيف التي نجح أصحابها بإقامتها وفق شروط أمانة عمان الكبرى نفسها، ودون كثير تعديل، بعدما نفّذوا إضرابا في سوق الخضار المركزي، تكشف أنّها تعاني كساداً. ووجوه البائعين تشي بالحال، وتلّ البطيخ اعتراه ذبول الانتظار الطويل، الذي لا تفيد في وضع حد له لا الشعارات، ولا حتى وصفة مجرّبة من البنك وصندوق النقد الدوليين.
رواد عرائش البطيخ عادة من عامة الناس، أولئك الذين لا يتناولون وجباتهم في المطاعم الفخمة، أو يأكلون ما شاؤوا من الحلوى وأنواع الفواكه التي لا تمرّ ببال موائد الفقراء.
وكثيراً ما تتحول البطيخة في بيوت المواطنين العاديين إلى وجبة كاملة يجري تناولها مع الجبنة والخبز، فيكونوا ضربوا عصفورين بحجر واحد: تناول الفاكهة مع انقضاء وجبة ضرورية.
الوضع الاقتصادي سيء، والحكومة الجديدة لا يتذوق أعضاؤها من البطيخ إلاّ "حزاً" في كل موسم، بذا يصعب عليها أن تتبيّن أهمية البطيخ للناس..جلّ الناس.
وبعرف كثيرين، ليس مهماً أن تعشق الحكومة البطيخ أو تمقته، المهم ألاّ ترفع أسعاره المرتفعة أصلاً، سواء بزيادة أثمان المحروقات أو رفع تعرفة الكهرباء، كون عرائش البطيخ تضاء طيلة الليل بانتظار زبائن حتى لو أتوا متأخرين جداً.
كساد في سوق البطيخ، ونقص سيولة لدى المواطنين، لم يمنع بائع من أن ينده: "ع السكين يا بطيخ"..نعم ع السكين!
ويجيبه بائع آخر منوّعاً مناداته: بطيخ على الفحص..على الفحص الشامل يا بطيخ.
إنّه موسم البطيخ..أليس كذلك؟

 
شريط الأخبار جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى