اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وﺻﯾﺔ زﻋﯾﺗر: ﻓﻠﯾﺳﻘط اﻟﻣﺣﺗل..

وﺻﯾﺔ زﻋﯾﺗر: ﻓﻠﯾﺳﻘط اﻟﻣﺣﺗل..
أخبار البلد -  

ﺣﺳٌن.. ﻛل اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻻ ﯾﻣﻛن أن ﺗؤﺑن أو ﺗﺻف ﻣﺷﺎﻋرﻧﺎ إزاء ﺟرﯾﻣﺔ ﻗﺗل اﻟﺷﮭﯾد اﻟﻘﺎﺿﻲ واﺋل زﻋﯾﺗر ﻋﻠﻰ ﯾد ﺟﻧدي ﺻﮭﯾوﻧﻲ ﻓﺎﺷﻲ، اﻟﺗﻲ ﻟم ﺗﺷﻛل ﺻدﻣﺔ ﻟﻧﺎ، ﺑﻘدر ﻣﺎ أﻋﺎدت اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ أﺳﺎﺳﯾﺎت اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن ﻗﺎﺗل وﻣﺣﺗل وﻣﻐﺗﺻب وﻣﺧﺗل ﯾﺗﻠذذ ﺑﻣﻣﺎرﺳﺎﺗﮫ اﻟﻼإﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺿدﻧﺎ ﯾوﻣﯾﺎً.

ﯾروي اﻟﻣواطﻧون اﻟذﯾن ﺗﺿطرھم ظروﻓﮭم ﻟﻠﺗﻧﻘل ﺑﯾن ﺿﻔﺗﻲ اﻟﻧﮭر اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺳﺎدﯾﺔ واﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ اﻟﺣﻘﯾرة اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺎرﺳﮭﺎ ﺳﻠطﺎت اﻻﺣﺗﻼل ﺿدھم، ﺗﻠك اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻌدى اﻹﺟراءات اﻷﻣﻧﯾﺔ إﻟﻰ اﺳﺗﮭداف وﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﻧﯾل ﻣن ﻛراﻣﺗﮭم وﻋزة أﻧﻔﺳﮭم وﻛﺳر إرادﺗﮭم، وھﻲ ﻣﻣﺎرﺳﺎت ﻻ ﯾﻘﺑﻠﮭﺎ وﻻ ﯾﻣررھﺎ أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﺗرﺑوا ﻋﻠﻰ ﻋزة اﻟﻧﻔس واﻟﺷﻣم، اﻟراﺳﺧﯾن ﻓﻲ اﻟوطن، وﻣﻧﮭم اﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟﺷﮭﯾد راﺋد زﻋﯾﺗر، اﻟذي ﻗﺎل ﻟﻠﻣﺣﺗل وﺟﮭﺎ ﻟوﺟﮫ: أﯾﮭﺎ اﻟﻣﻐﺗﺻب اﻟﺣﻘﯾر.

إن ﻣن اﻟﻌﺎر أن ﺗﻘﯾﻣوا «ﺳﻼﻣﺎ» ﯾﺣﺗﺎج ﻓﯾﮫ زاﺋر ﻓﻠﺳطﯾن إﻟﻰ ﺗﺄﺷﯾرة دﺧول ﻣن اﻟﻣﺣﺗل اﻟﻐﺎﺻب، وأن ﯾﻣر ﻋﻠﻰ ﻧﻘطﺔ ﺣدود ﺻﮭﯾوﻧﯾﺔ، ﯾﺗﺣﻛم ﺑﺄﻣرھﺎ ﺟﻧود رﺿﻌوا ﻛرھﻧﺎ واﺳﺗﺻﻐﺎر ﺷﺄﻧﻧﺎ ﻣﻊ ﺣﻠﯾب أﻣﮭﺎﺗﮭم، وﻧﺣن ﻓﻲ أﻓﺿل أﺣواﻟﻧﺎ وﻓق ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺗوراﺗﮭم وﺗﻠﻣودھم ﻣﺟرد «ﻏوﯾﯾم»، أي أﻏﯾﺎر.. ﺧﻠﻘﻧﺎ ﻟﻛﻲ ﻧﺧدﻣﮭم، ﻋداك ﻋن اﻟﻣرور ﻋﻠﻰ ﺣواﺟز ﻻ ﻋد ﻟﮭﺎ وﻻ ﺣﺻر، ﯾدﯾرھﺎ أﺷﺑﺎه ﺣﯾواﻧﺎت وﻣرﺿﻰ ﻧﻔﺳﺎﻧﯾون ﻻ ﺗﻌرف ﻣﺗﻰ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺿﻐطوا ﻋﻠﻰ زﻧﺎد ﺳﻼﺣﮭم. ﻓﻣن ﯾﻣﻛن أن ﯾﺣﺗﻣل

ھذا اﻟﻌﺗﮫ واﻟﻘﻣﻊ واﻻﺿطﮭﺎد.

اﻟﻘﺎﺿﻲ زﻋﯾﺗر رﺣﻣﮫ ﷲ، ﺣﺎﻣل ﻟواء اﻟﻌدل، ذو اﻟﻧﻔس اﻟﺗﻲ ﺗﻔﯾض ﻛراﻣﺔ وأﻟﻣﺎً وﺧﯾراً، ﻣﺎ اﺳﺗطﺎع أن ﯾﺣﺗﻣل ھذا اﻟظﻠم واﻻﺿطﮭﺎد، ﺧﺻوﺻﺎ ﺣﯾن دﻓﻌﮫ ﺟﻧدي ﺻﮭﯾوﻧﻲ ﻻ أﺣد ﯾﻌرف ﻣن أي «وﻛر» ﺟﺎء، وأي ﺣﻘد ﺿدﻧﺎ رﺿﻊ، ﻓرد ﻋﻠﻰ اﻟدﻓﻌﺔ ﺑدﻓﻌﺔ، وھدر ﻏﺎﺿﺑﺎً ﻛﺎﻷﺳد: أﯾﮭﺎ اﻟﻣﺣﺗل اﻟﻐﺎﺻب. ﻓﺗﻠﻘﻰ ﺳﯾﻼ ﻣن اﻟرﺻﺎص، ﯾﻌﻛس أي ﻣﺧﺗل ھو ھذا اﻟذي ﯾﺣﻣل ﺳﻼﺣﺎً، وﻻ ﯾﻘﯾم وزﻧﺎ ﻟﻺﻧﺳﺎن وﺣرﯾﺗﮫ وﺣﻘﮫ ﻓﻲ اﻟوطن وﻓﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾر واﻟﺣﯾﺎة، أي ﺣﯾوان وﻣﺳﺦ ھو ھذا؟ وﻗﺿﻰ ﺷﮭﯾدا ارﺗﻘﻰ إﻟﻰ رﺑﮫ راﺿﯾﺎ ﻣرﺿﯾﺎً.

اﻟﻘﺎﺿﻲ زﻋﯾﺗر اﻟذي ﺷﯾﻊ ﺟﺛﻣﺎﻧﮫ أﻣس ﻓﻲ ﺟﺑل اﻟﻧﺎر ﻣﻠﻔوﻓﺎً ﺑﺎﻟﻌﻠﻣﯾن اﻷردﻧﻲ واﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ.. أﺑﻠﻎ رد ﻋﻠﻰ اﻟﺣق ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ورﻓض اﻻﺣﺗﻼل واﻟﻘﻣﻊ وﺳﯾﺎﺳﺎت

اﻻﺑﺎرﺗﮭﺎﯾد اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ، ذﻟك اﻟﺣق اﻟذي ﺗؤﯾده اﻟﻘواﻧﯾن اﻟدوﻟﯾﺔ، وﺗﺣط ﻣن ﻗدره أﻣرﯾﻛﺎ ورﺑﯾﺑﺗﮭﺎ إﺳراﺋﯾل، ﺑرﻏم ﻛل اﻟﺗﻐﯾﯾرات واﻟﺻراﻋﺎت اﻟﺗﻲ ﺷﮭدﺗﮭﺎ

ﻣﻧطﻘﺗﻧﺎ، وﺑرﻏم ﻛل ﻣﺣﺎوﻻت اﻟﻔرﻗﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرﯾد أن ﺗﻣزﻗﻧﺎ.. وأﺑﻠﻎ ﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ أن دم اﻟﺷﮭﯾد ﺣﯾن ﯾﻧزف، ﺗﺗﺿرج رﺑﻰ اﻷردن وﻓﻠﺳطﯾن ﺑﺎﻷرﺟوان، وﺗزھر ﺣﻧﺎﺟرﻧﺎ ﺑﺷﻘﺎق اﻟﻧﻌﻣﺎن وﺑﺎﻟﮭﺗﺎف: ﻓﻠﯾﺳﻘط اﻟﻣﺣﺗل.. وﻟﯾﺗﺣرر وطﻧﻲ.

0

 
شريط الأخبار إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد