خاص- أفرجت قوات الأمن عن الناشط السياسي صبر العضايلة بعد احتجازه لساعة في مديرية شرطة الوسط، وتم إعادته إلى الدوار الثامن، حيث جرى اعتقاله من تلك المنطقة.
وكان الناطق الإعلامي باسم الأمن العام المقدم محمد الخطيب قال " إن "الأمن لم يختطف أو يعتقل شخصا باسم صبر العضايلة"، واحتجّ الخطيب على لفظة "اختطاف" أو "اعتقال. وقال "هذه تسمية سياسية، وما نقوم به كجهاز أمن أننا نلقي القبض على المطلوبين، واننا لم نبلّغ عن إلقاء القبض على أحد بهذا الاسم مساء السبت".
وكان شخصان في لباس مدني ويحملان الأسلحة أقدما في السابعة والربع من مساء السبت على اختطاف الناشط السياسي صبر العضايلة بينما كان يوزع بيانا في منطقة الدوار الثامن التي حطت رحاله فيها بعد مسيرة قادته من الكرك.
وذكر شهود عيان أن الشرطة في منطقة الدوار الثامن أصيبت بالذهول من حادث الاختطاف، لكنها بحسبهم "لم تحرك ساكنا".
وكان البيان الذي وزعه العضايلة قبل اختطافه يتضمن الأفكار الآتية:
شعارنا على الزمن عاش الوطن
الظالم الغاشم من ينهب شعبه ثم لا ينصفه
من لا يستطع حفظ أمانة الوطن عليه أن يعتذر.. ثم يعتذر ويعتزل قبل أن يعزل وينزل
لا يجوز أن تسلبني حقي في وطني ثم أجوع كي تشبع أنت.. واسهر كي تنام أنت.. وأعرى كي تكسى أنت.. وأشقى كي تتعلم أنت.. وامرض كي تهنئ أنت.. وأموت كي تعيش أنت.. فليس هذا من العدل
السلطة وديعة مستردة بموجب عقد انتهى منذ عقود.. والاحتفاظ بها بالقوة هو اعتداء على الشعب
من يسجن الأحرار المناضلين السياسيين أو يسكت على سجنهم عند العدو .. يكون منحازاً إلى العدو وليس إلى الشعب
الحرية لكل الأبطال المسجونين وعلى رأسهم أحمد الدقامسة
أخي المواطن لن تشعر بالأمن ما دمت أنا لا اشعر به.. فالأمن يعني الجميع. والأمن الموجود زائف وزائل.. لأنه لا يقوم على القاعدة الصحيحة. وقد بدأ الانفلات وستنفجر براكين الغضب.
خاص- برسائل ومضامين عجزت عن رفعها او تنفيذها حكومات متعاقبة، ومجالس نيابية متتالية، انطلق المواطن الاردني الناشط السياسي صبر العضايلة سيرا على الإقدام صباح السبت من الكرك متوجها إلى الدوار الثامن في عمان حاملا على كتفيه شعارات وطنية عالية السقف منها:
(شعارنا على الزمن عاش الوطن)
(الظالم الغاشم من ينهب شعبه ثم لا ينصفه)
(من لا يستطع حفظ أمانة الوطن عليه أن يعتذر.. ثم يعتذر ويعتزل قبل أن يعزل وينزل)
(لا يجوز أن تسلبني حقي في وطني ثم أجوع كي تشبع أنت.. واسهر كي تنام أنت.. وأعرى كي تكسى أنت.. وأشقى كي تتعلم أنت.. وامرض كي تهنئ أنت.. وأموت كي تعيش أنت.. فليس هذا من العدل)
(السلطة وديعة مستردة بموجب عقد انتهى منذ عقود.. والاحتفاظ بها بالقوة هو اعتداء على الشعب )
(من يسجن الأحرار المناضلين السياسيين أو يسكت على سجنهم عند العدو .. يكون منحازاً إلى العدو وليس إلى الشعب) (الحرية لكل الأبطال المسجونين وعلى رأسهم أحمد الدقامسة)
(أخي المواطن لن تشعر بالأمن ما دمت أنا لا اشعر به.. فالأمن يعني الجميع. والأمن الموجود زائف وزائل.. لأنه لا يقوم على القاعدة الصحيحة. وقد بدأ الانفلات وستنفجر براكين الغضب).
وبحسب الناشط عبد الناصر الزعبي، وفي اتصال هاتفي مع الرحالة صبر العضايلة جرى معه عند وصوله منطقة اليادودة قال انه يريد أن تصل رسالته "إلى المعني". وأفاد بأن سيارات الأمن ترافقه منذ وقت ومن مسافة بعيدة، وجرت محادثات ودية بينه وبينهم وبمداعبة منهم طلبوا منه إيصاله بسياراتهم للثامن.