اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب التي شنها الفاسدون على الاردن اصبحت مكشوفه

الحرب التي شنها الفاسدون على الاردن اصبحت مكشوفه
أخبار البلد -  

يمر الأردن ألان في مرحلة من اشد المراحل حساسية فهو بين نارين ، إما لملمة الوضع بطريقة السلق(نظرية الصمت لحين عبور الغيمة) ،أو الانجرار إلى مجهول حرب كلاميه تشكك بوجوده، وماضيه ،ربما تدور رحاها بين أعمدة القرار السيادي وحواضنه مؤسسة الفساد ومابين الصحوة العشائرية التي بدأت تنمو وتيرتها بطريقه علميه ممنهجه عبر حركات شبابيه تصحيحه تضع مطالبها على رقاب الزناة حتى أصبح كبير السن الذي غُسل دماغه سابقاً على يقين انه وقع منذ القدم بفخ السكوت، والصبر إلى إن صحت هذه العشائر من الحلم لتجد إن الأردن الذين يطبلوا له قد وجدوه عارياً مثقل بالديوان لا ينفعهم فيما لو اقتتلوا لصالحه ، وقُدم بدونهم على طبق من ذهب ارض وسماء واقتصاداً للغرباء وهذا بنظرهم لا يقبله عقل ولا منطق وهنا رد الفعل المزلزل.

الأردن يحتاج إلى ثوره بيضاء تلُفظ فيها مجموعات القيادة الطارئة التي تأمركت لتجعل الأردن بلد مقر لكل الطوائف والأديان، واللاجئين ومما يثبت ما أقول شاهدوا كيف فن الاختيار لمسئول ما لموقع تجدوه ينتسب إلى عشيرة وهو في الأصل ليس منها ( لمومه )واسحبوا كلامي على كل المواقع القيادية والعسكرية لتجدهم هم ذاتهم من مارسوا البغاء الوظيفي لأنهم يعملوا بعقود مؤقتة تنتهي بانتهاء البلد لذلك جاء اليوم التي تململت فيه العشائر بقيادة شبابها الذين خرجوا من رحم الاستثناء والبطالة لتصحوا من كبوتها لترمي طغمة فرق الموت إلى مطحنة التاريخ لسبب أنهم هم من شاركوا في رسم السياسية منذ بداية الثمانينات حيث كذبت هذه الفرق على الشعب وقادت قوافل الولاء المصطنع وجعلت (بحوره مقاثي) إلى إن سقط الوطن مغشياً عليه وأصبح بين فكين كمشه إما الاستسلام للأمر الواقع أو القبول بحل الوطن البديل وهو نظرياً ما يخطط له في دوائر القرار الامريكيه بالتعاون مع الصهاينة الأردنيين خدام المحفل التي ذكرناهم سابقاً .

بدأ انهيار الاقتصاد الاردني في أول يوم تم فيه التوقيع على معاهدة وادي عربه ،حيث في هذا اليوم تنازل الأردن عن أرضه ( الباقوره ، وأم رشراش) ، ومياه أقلميه في عرض البحر تقدر بـ6 كم لم تبحث لغاية ألان، و في مثل ذاك اليوم صعد نجم الاقتصاد الصهيوني، وخرج من عنق الزجاجة عبر الأردن ليمر متسوقاً في الأقطار العربية كافه، وكان هذا الجهد المتواضع(في قلب الحقائق) لفريق الشدة الذي أدار المفاوضات لصالح (ولية نعمته) إسرائيل، وأمريكا من خلفها ، كان الأردن لديهم لعبة أطفال يرسموها على ورق أحاجيهم ،وفعلا نجحوا في قلب الحقيقة، واستولوا على مفاصل الدولة الاساسيه ،و الامنيه ،والاقتصادية، وأصبحوا يقودوا المشهد الاردني نحو اللا مجهول بعد اخضاعة لعمليات القسطرة المستمرة بداً من التنازل عن هويته كدوله، وكيان إلى مرحله مساومته على بقائه حياً لا يموت،وهي اخطر المفاوضات حيث إن بديل ذلك هو الانتحار السياسي.

الشعب الاردني أصبح يعيد الذاكرة لما سبق ، وأصبح ملم بما جرى من مسرحيات فنيه خاليه من الغيرة والشرف لدرجه أصبح فيها يؤشر لمكامن الخطر،وأسبابه، وبهذا وصل لقناعه إن أسباب الحرب الاقتصادية التي شنها الفاسدين على الأردن كان مخطط أمريكي صهيوني مدعوم من هذه التيارات التي تؤمن بفكرة أمناء المحفل، أو ما يسمى ( خدام المحافل الماسونيه ) ،وهم بالتعريف الأردني الخالص ( الصلع الجدد )الذين أضاعوا الأردن في جرة قلم ليصبح وطن بلا نفس مقطع الأوصال .

في النهاية مطلوب من الحركات الشبابية ،والوطنية الاشاره إلى هولاء اللصوص عديمي الشرف ومعاقبتهم سياسياً ، واجتماعياً ، وفضح مشاريعهم بالصوت، والصورة ليقاطعهم الشعب الاردني من كافه الأصول والمنابت.
كما إننا نطلب من النظام ثوره بيضاء تعيد الوطن لأصحابه الحقيقيون ليشاركوا في إعادة بنائه بسواعدهم وبطريقتهم ليحافظوا عليه مكان آمنا و حرا أبيا لهم
arab.nawafa@yahoo.com
شريط الأخبار وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا" التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية 13.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان البدور يصدر قرارا بمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام احتجاجات طلابية واسعة وتوقيف 6 آلاف شخص.. ماذا يحدث في فرنسا؟ عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام