اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يونس يكتب: المؤثرون بين الحرية والمسؤولية.. ضرورة تنظيم السوق الأردني

يونس يكتب: المؤثرون بين الحرية والمسؤولية.. ضرورة تنظيم السوق الأردني
أخبار البلد -  

شهدت الأعوام الأخيرة انفجاراً في سوق الإعلان والترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحوّل المؤثرون إلى لاعبين رئيسيين في تشكيل الرأي العام وتوجيه سلوك الأفراد، خصوصاً فئة الشباب. ورغم أن هذه الظاهرة قد تعكس حيوية المجتمع وتطوره الرقمي، إلا أن غياب الأطر الناظمة يجعلها تحمل مخاطر جدية على السلامة العامة، والاستقرار الاجتماعي، وحماية المستهلك.

المؤثرون ليسوا صحفيين ملزمين بمدونات أخلاقيات، ولا خبراء معتمدين في الصحة أو الاقتصاد أو السياسة، بل هم أفراد نجحوا في بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر تقديم محتوى قريب من الناس. المشكلة تبدأ عندما يمتزج هذا القرب مع معلومات غير دقيقة أو مضللة، فيتحول التأثير إلى خطر مباشر.
لقد رأينا، خلال جائحة كوفيد-19، كيف ساهمت بعض الحسابات في نشر علاجات وهمية والتشكيك باللقاحات، ما انعكس على الصحة العامة. كما دفع العديد من الشباب ثمن ثقتهم العمياء بعد الترويج لمشاريع استثمارية مشبوهة أو عملات رقمية انهارت فجأة.

في السياق الأردني، يزداد القلق عندما تُستغل المنصات للتأثير على القضايا الاجتماعية والسياسية أو لترويج سلع وخدمات لا تخضع لأي رقابة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام تضليل المستهلك، وتغذية الانقسامات، وزعزعة الثقة بالمؤسسات.

إن معالجة هذه الظاهرة لا تكون فقط من خلال القوانين والرقابة الحكومية، رغم أهميتها. فالتنظيم يضع حدوداً واضحة ويلزم المؤثرين بالحصول على تراخيص، لكنه يحتاج أن يترافق مع تربية إعلامية رقمية تعزز وعي الجمهور. فالمراهقون، وهم الفئة الأكثر تعرضاً للمحتوى الرقمي، يجب أن يتعلموا في مدارسهم كيفية التمييز بين الشعبية والمصداقية، وأن يكتسبوا أدوات نقدية لفهم طبيعة الخوارزميات التي تشكّل رؤيتهم للعالم.

إلى جانب ذلك، تقع على عاتق الأسر مسؤولية فتح حوار دائم مع أبنائها حول ما يتابعونه عبر الإنترنت، فيما يتوجب على المنصات الرقمية تطوير أدوات ذكية لتسليط الضوء على مؤشرات الموثوقية، وتشجيع التفكير النقدي قبل إعادة النشر.

إن المعلومات المضللة لم تعد مجرد ضوضاء رقمية، بل أصبحت تهدد الصحة العامة والاقتصاد والثقة الاجتماعية. ومن هنا، فإن تنظيم سوق المؤثرين في الأردن يجب أن يكون خطوة متوازنة تحمي حرية التعبير من جهة، وتضمن سلامة المجتمع من جهة أخرى. فالرهان الحقيقي ليس فقط على كبح التضليل، بل على بناء مجتمع قادر على مقاومته بوعي ومسؤولية.



شريط الأخبار مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا