اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد اتهامات بينو لمجلس النواب

بعد اتهامات بينو لمجلس النواب
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
لا يمكن المزاودةعلى سميحبينو في "الولاء والانتماء"؛ فهو لا يتطلع إلى لعب دور معارض، وفي حياته لم يكن معارضا،ولم يدخلحزبا ولا نقابة بل أفنى زهرةشبابه في مطاردة الأحزابوالنقابات. وهو في ذلك الوقت كان منسجما مع نفسه. فجل القوى السياسيةكانت جذريةتطمح إلى تغيير النظاموبناء بديلله. وفي تلك الحقبةلم تكن مواجهة القوىالجذرية لعبة،بل كانتمخاطرة قد تكلف الشخصحياته. وفي مسيرته المهنيةلم يتهمالرجل في أمانته، على العكس اتهمفي عقليته "الشيشانية" التيلا تجاملولا تداهن،ولم يكن من الذينيحسنون تقديمالعطايا أو تلقيها.من هنا تكمنأهمية شهادتهبحق مجلسالنواب، فلا يمكن اتهامهبأنه ينفذمخططات إقليميةللإخوان المسلمين،ولا ينفذمؤامرة صهيونية،ولا يجاملحراك الطفايلة. وفي الوقتذاته هو "شبعان سلطة" إذ تقاعدمن المخابراتبرتبة لواء،ومارس منتهىالصلاحيات الأمنية،وصار وزيراونائبا. والرجل وجه في قومه، وقد أنعم اللهعليهم إذ غدت مزارعهمفي تخومصويلح أثمنالأراضي وهو ما أغناهمعن ترجيالمنح والعطايا.مرت شهادتهبحق مجلسالنواب وكأنهابحق مجلسالنواب النيجري،وكان كفيلاأن تفتححوارا وطنياينتهي بحل مجلس النواب. باختصار المجلسمحامي الدفاععن الفساد! ماذا بقي بعد أن يفسد مجلسالنواب؟ هل يؤتمن على خزانة الدولةوهي الموازنة؛نفقات وإيرادات؟هل يؤتمنعلى مراقبةأداء الدولة؟لقد لخصتشهادة بينوما كان مختزنا في تصور الناسللمجلس بعد فضائح الكازينووالفوسفات وغيرها.تكفي شهادةالنائب المخضرمممدوح العباديبحق المجلسالذي يشغلعضويته، وهو كشف في كلمة الثقةفي حكومةالخصاونة ما كان يتداولمشافهة عن حجم التزويرفي انتخابات 2010، فإن كان من أهل المجلس من يشهد ضده ومن أهل الثقة في الدولة من يشهد ضده فكيف برأيالشارع الذيتظهر استطلاعاتالرأي من سنوات انهيارالثقة بالمؤسسةالتشريعية، وهي أم المؤسساتومصدر الشرعيات؟ستحصلحكومة فايزالطراونة على ثقة المجلس،ولن يختلفمعها في شعارات محاربةالفساد والإصلاحالسياسي، لكن هل سيثقالشارع بها وبالمجلس الذيمنحها الثقة؟إن النظامليس مثالامجردا بل هو مجموعمؤسسات محسوسةوملموسة. والبلاد اليوم في ظرف غايةفي الخطورة،إذ تغيبالثقة المتبادلةبين المجتمعوالدولة تماماكما تضعفلغة التواصل،فلا الدولةتعرف ما تريد ولا المجتمع يعرف.نحتاج إلى البناء من جديد، مجلسالنواب قبل هذه الاتهاماتوبعدها ليس الجسر المتينالذي يعبرعليه مشروعالإصلاح. بل هو عقبةكأداء قادرةعلى تأخيرالإصلاح وتمييعه. إن القضيةليست قضيةرواتب تقاعديةولا جوازاتسفر حمراءوصفراء، القضيةهي، هل تثق الأمةبنوابها؟ هل هم فعلاينوبون عن ناخبين حقيقيين؟yaser.hilala@alghad.jo

 

شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً