اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هآرتس: انتصرت غزة

هآرتس: انتصرت غزة
أخبار البلد -  

أقوال عضو الكنيست أيمن عودة "غزة انتصرت، غزة ستنتصر”، ليست بحاجة إلى وضعها بين أقواس. انتصار غزة بدأ في الظهور كحقيقة، لأن ما طمحت له حماس في 7 أكتوبر، يكمله الآن السكان الضعفاء، الجائعون والموتى والقتلى والمصابون والأيتام. هذا انتصار سيزداد كلما وسع الجيش الإسرائيلي سيطرته في قطاع غزة، ودفع بـ 2 وربع مليون مدني إلى حظائر الجوع مع مواصلة ملء قوائم الموتى.

إن الخوف من محاولة تنفيذ الانقلاب النظامي قبل 7 أكتوبر، والخوف من إقالة المستشارة القانونية للحكومة، وصدمة تعيين مسيحاني في منصب رئيس "الشاباك”، ومقاطعة رئيس المحكمة العليا، والقانون الذي يتطلع إلى إعطاء الحكومة صلاحيات غير محدودة، وحتى الصدمة التي تحدثها التصريحات الحقيرة لعضوة الكنيست أوريت ستروك – كل ذلك أصبح ثانوياً وهامشياً. النضال المتعثر ضد ذلك يعطي شعوراً بأن الأمر يتعلق بالدفاع عن "الحصن” الذي ستنهار الديمقراطية بدونه، ولكنه بدأ يفقد أهميته.

في الوقت الذي تحذر فيه آلاف الكلمات الملتهبة من موت الديمقراطية، تجري غزة في إسرائيل وعلى مواطنيها هندسة جينات، ستحول الانقلاب النظامي إلى أمر زائد. كل يوم يقتل سكان غزة في طريق حصولهم على رزم الغذاء البائسة، ليس شخص أو شخصين، بل عشرات الأطفال الرضع والأولاد والنساء والشيوخ، الذين يضطرون إلى الاختيار بين الموت بسبب الجوع أو الموت برصاصة. جثث عائلات كاملة مدفونة تحت الأنقاض لأن الجيش الإسرائيلي لا يسمح بانتشالها.

العين والأذن الإسرائيلية تعودتا على هذه الفظائع. ولكن هذا ليس روتين حرب مبالغاً فيه، يتم تبريره بالاحتياجات الأمنية وحماية حياة الجنود. الأساس الجديد في العقيدة الإسرائيلية ينص على أن وجود دولة إسرائيل مرهون بإبادة كل غزة. هذه بالفعل مهمة مقدسة تبرر التخلي عن المخطوفين والمطالبة باستنزاف قوة الجنود النظاميين وجنود الاحتياط وعائلاتهم إلى الحد الأقصى، ما يحول سائقي الجرافات التي تهدم إلى أبطال ثقافة، ويسمح بسفك دماء آلاف المدنيين.

هذه الإرسالية قسمت الحرب إلى أهداف في متناول اليد، "السيطرة على 75 في المئة من مساحة القطاع”، "تدمير سلطة حماس”، "إعادة المخطوفين”، "تجميع السكان في المدينة الإنسانية”، وإذا تم تحقيقها فنكون قد انتصرنا. ولكننا بدلاً من النصر، حصلنا على وصفة لحرب يجب أن تتواصل، لأن وجودها يبررها.

غزة حولت إسرائيل في سنتين تقريباً إلى دولة مختلفة. باسم الحرب، أصبح مسموحاً سلب حرية التعبير واعتقال الصحافيين وإقالة المعلمين ومنع المعارض والعروض الثقافية "غير المناسبة” وإقالة أعضاء كنيست و/أو تنفيذ عملية "فتك” بهم وضرب أبناء عائلات المخطوفين وإحراق بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية وتعذيب السجناء.

من مواطنين قدروا حياة الإنسان ذات يوم أصبحوا أشخاصاً باسم المهمة المقدسة في غزة مقدمي قرابين بشرية، مضحين بالمخطوفين، مضحين بآلاف الأطفال والنساء والشيوخ من أبناء شعب آخر. إسرائيل تحت "سيطرة” غزة هي دولة ممزقة، انتقامية، غير أخلاقية، وبالأساس بلا أفق أو أمل. لا يمكن لأي انتصار يأتي بمثل هذا الثمن الباهظ أن يعالج ويشفي الندب العميقة التي نقشت في تاريخ الدولة وفي طابع المجتمع الإسرائيلي.

شريط الأخبار ازدحامات مرورية خانقة في عمّان أول تصريح لمدرب منتخب الأردن .. السلامي: النتيجة لم تعكس وجهنا الحقيقي وجاهزون لموقعة الجزائر علوان يحصل على جائزة نجم مباراة النشامى مع النمسا «الفيدرالي» يدخل عهد وارش... تثبيت متوقع للفائدة وسط ضغوط تضخم متصاعد مبابي يحتفي بإنجازه التاريخي: سأضطر إلى اللعب حتى سن الـ80 ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا هدف التعادل للنشامى في مرمى النمسا بتوقيع علوان حشود جماهيرية يتقدمها رئيس الوزراء تتابع مباراة النشامى أمام النمسا من المدرج الروماني وسط أجواء حماسية انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا - تحديث مستمر انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا أبو ليلى وبني عطية والفاخوري.. حراس النشامى في المهمة التاريخية بكأس العالم ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يساندون النشامى من المدرجات وفيات الأربعاء .. 17 / 6 / 2026 النشامى أمام النمسا .. تعديل في التعليق بعد وفاة والد المعلق خليل البلوشي توافد جماهيري حاشد إلى المدرج الروماني قبيل مباراة النشامى.. صور توافد جماهيري أردني كبير إلى سان فرانسيسكو قبل مواجهة النمسا..فيديو رسمياً .. التشكيلة الرسمية للنشامى أمام النمسا بعد قليل القنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في الظهور التاريخي الأول للنشامى