في هذا المقام نبارك لدوله الرئيس واعضاء حكومته متمنين ان يكونوا جميعا على قدر الواجب والامانه التي اقسموا عليها بخدمه الوطن باخلاص
30 وزيرا ضمت التشكيله عكس ماتم التصريح به سابقا ان دولته يسعى لدمج بعض الوزارات والخروج بحكومه رشيقه قوامها 17- 20 وزيرا فقط لكن على مايبدو ان طريقه تشكيل الحكومات الاردنيه القائم على المحاصصه والجغرافيا وسياسات الاسترضاء ابعدت صفه الرشاقه التي نتمناها عن حكوماتنا وخرجت بتشكيله 30 وزيرا لدوله لا يزيد عدد سكانها عن 7 مليون نسمه وهذا كله ناتج عن اتباع اسلوب الاسترضاء عند تشكيل الحكومات
الولايات المتحده الامريكيه مثلا و بعض الدول العظمى لم يصل عدد وزراء حكوماتهم الى ماوصل اليه الاردن واعتقد ان ذلك ناتج عن ان المنصب هناك تكليف وليس تشريف وعلى هذا فاننا سندخل موسوعه غينيس القياسيه سواء في عدد الوزراء او عدد رؤساء الوزارات
بعض الدول الاخرى تستمر الحكومات في اعمالها لسنوات طوال يستطيع من خلالها الوزراء تنفيذ برامج وسياسات معينه وعبر خطه زمنيه واضحه تتيح لهم الانجاز وتقدم لهم كافه السبل للارتقاء بما يطمح له وطنهم عكس ماهو موجود لدينا تماما فبمجرد استقاله الحكومه التي لم يمض على تشكيلها عام تتجمد كافه الخطط ( ان كان هناك خطط ) وتختفي بين عشيه وضحاها ولانعد نعرف عنها سوى بعض اثارها كما هو الحال بالمرحوم مشروع القطار السريع وغيرها
ان تشكيله الحكومات بحاجه لاليه رشيقه قبل الحديث عن الحكومه الرشيقه وهذه الاليه يجب ان تقوم على اساس ان من يتولى المنصب يجب ان يكون نزيها نقيا وان يكون ذوو بصمات واضحه قدمها للوطن عبر مسيره عمله العام او الخاص وان لايكون من اصحاب الاجنده الخاصه القائمه على جني اكبر كم من المصالح والمناصب الشخصيه اثناء تولي المنصب العام وانه وبمجرد اداء القسم واضعا يده على كتاب الله ان يتجرد من عقليه البزنس وان يضع هم الوطن امام مصاله اضف الى ذلك الحاجه الكامله ان يكون اداء الحكومات مؤسسيا وذلك بان تكمل الحكومه الجديده ماقدمته الحكومات السابقه من خطط ومشاريع وبهذا نستطيع الحكم على اداء الحكومات وانجازاتها ورشاقتها
الوطن بحاجه منا جميعا للكثير حتى نسير به الى التقدم والرقى وحتى نخرج جميعا من عنق الزجاجه في ظل مايسمى الربيع العربي القائم ومن هنا فان من واجبنا جميعا ان نقدم للوطن كل ما نستطيع وان نولي الاهميه الكامله لمنجزاتنا الوطنيه التي بنيت عبر مسيره العمل الوطني