اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محددات ومعطيات المشروع الإسرائيلي

محددات ومعطيات المشروع الإسرائيلي
أ.د. أمين المشاقبة
أخبار البلد -  
أصبحت اسرائيل تهدد أمن المنطقة برمتها وذلك لتحقيق المشروع الصهيوني الكبير مرحلة بعد مرحلة، فبعد ان تم تدمير حماس في غزة، وحزب الله في لبنان وانهاء النظام السوري فهي اليوم تضرب بقوة النظام الايراني وتدمير قدراته الدفاعية الصاروخية، والمشروع النووي ولا يمنع من اسقاط النظام وتغييره بنظام سياسي موالٍ لها والهدف الأساس هو القضاء على كل الايديولوجيات المتطرفة دينية اوغير دينية وأية افكار تهدد الوجود الاسرائيلي في فلسطين فكل من يُعارض وجودها كدولة سوف يأتيه الدور ان كان نظاماً أو تنظيماً أو فرداً فالمشروع اليوم لا يحتمل وجود معارضة لمسيرته وكل هذا بدعم كامل من الولايات المتحدة التي لا تسمح لاي كان ان ينتصر على دولة الكيان وربما نقول ان الايام تثبت ان اسرائيل هي الولاية الواحد الخمسين فالدعم العسكري والدفاعي عنها مستمر وظاهر للعيان في الحرب الأخيرة اذ ارسلت ٨٠٠ شحنة اسلحة ناهيك عن البوارج في المتوسط التي تحمي أجواء واراضي اسرائيل. وبعد ذلك سيأتي دور الحشد الشعبي المُوالي لإيران في العراق فالمسعى تفكيكه وإنهاء وجوده كتنظيم مسلح ممكن ان يأتي الخطر منه، وبعد كل هذا سيأتي دور الضفة الغربية واعلان قيام دولة اسرائيل من النهر الى البحر ولا مجال لوجود دولة فلسطينية مستقلة وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية بالكامل وابقاء معازل يعيش فيها الفلسطينيون تحت السيادة الاسرائيلية ومن لم يقبل سيتم تهجيره لمكان ما من العالم.

وبعد أن تم احتلال الجولان وجبل الشيخ كاملاً فإن المخطط المرسوم اليوم هو اعادة احتلال سيناء والشق الآخر من ايلات وهو خليج العقبة الأردني بالكامل والسيطرة على المنفذ البحري للبحر الأحمر ومحاذات مشروع نيوم السعودي.

إن دولة الكيان لا يمكن لها أن تعيش في المنطقة دون حروب فالحرب بالنسبة لهم ديدن الحياة والوجود، وبالتالي تهديد أمن المنطقة واستقرارها ولديهم ان لا استقرار الا بالهيمنة والسيطرة على الأقليم كاملاً وبعد سنوات من الآن سيعمل على المشروع الأكبر من النيل الى الفرات أما نحن في الأردن فأن علينا تهديد وخطر وجودي اذ ستسعى إسرائيل إلى تخفيف الديمغرافيا الفلسطينية وتهجير ما يمكن تهجيره الى الأردن بأساليب مختلفة من الضغط العسكري والاقتصادي لإنهاء القنبلة الديمغرافية القادمة في فلسطين في غضون العشر سنوات القادمة. وعلينا توظيف جميع عناصر القوة في الدولة سياسياً، اقتصادياً وعسكرياً والدفع بضرورة تماسك الجبهة الداخلية (التماسل الاجتماعي) وتعزيز الهوية الوطنية الأردنية، وحماية حدود الدولة والحفاظ على الامن الداخلي وتقليل الصراعات داخلياً، والاتجاه نحو حل التحديات الاقتصادية وتحقيق الرخاء والتقدم، هذا غيض من فيض في عناصر المشروع الاسرائيلي في المنطقة.

شريط الأخبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع