الأحزاب الوسطية: خطاب الملك رسالة موجهة لصُنّاع القرار الدولي

الأحزاب الوسطية: خطاب الملك رسالة موجهة لصُنّاع القرار الدولي
أخبار البلد -  
في ذروة الصمت الدولي، وأمام مؤسسة تشريعية تمثل أحد أبرز مراكز القرار الأوروبي، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني لا ليخطب، بل ليضع المجتمع الدولي أمام مرآة الحقيقة السياسية والأخلاقية، مقدّمًا تشخيصًا دقيقًا لانهيار المنظومة القيمية العالمية، في لحظة يُعاد فيها تشكيل المشهد الدولي على أنقاض المبادئ، وعلى حساب المظلومين.

في مواجهة واحدة من أكثر اللحظات تقلباً في المشهد العالمي، قدّم جلالة الملك عبدالله الثاني خطابًا مفصليًا أمام البرلمان الأوروبي، أعاد فيه ضبط المعايير الأخلاقية والسياسية للنظام الدولي، وكشف بشكل مباشر مكامن الخلل في التعاطي مع أزمات العالم، وعلى رأسها ما يحدث في غزة، وما يتهدد مستقبل القيم الإنسانية.

إن كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية النيابية ممثلة برئيسها النائب الكابتن زهير محمد الخشمان ترى في هذا الخطاب وثيقة سياسية عالية المستوى، تجاوزت التقليد الدبلوماسي إلى تشخيص استراتيجي لحالة الانهيار الأخلاقي الدولي. فقد أعلن جلالته – بصراحة استثنائية – أن "عالمنا قد فقد بوصلته الأخلاقية"، وهو توصيف دقيق لحالة التردد والازدواجية التي جعلت من القتل والمجاعة والتهجير في غزة مجرد أخبار عابرة.

وتؤكد الكتلة أن جلالة الملك لم يكتف بإدانة الأفعال، بل ذهب إلى جوهر الأزمة حين قال: "عندما يفقد العالم قيمه الأخلاقية، نفقد حينها قدرتنا على التمييز بين الحق والباطل"، وهي رسالة موجهة إلى صُنّاع القرار الدولي الذين يلوذون بالصمت حين تُستباح إنسانية شعوب بأكملها.

لقد تحدث جلالته باسم شعوب لا صوت لها، حين تساءل بغضب: "كيف يعقل لما كان يعتبر فعلاً وحشياً قبل عشرين شهرًا فقط، أن يصبح الآن أمراً شائعًا بالكاد يُذكر؟"، ليضع العالم أمام فضيحة صمته، ويُعرّي ما آل إليه الضمير العالمي من خذلان وتطبيع مع الفظائع.

كما تشيد الكتلة بتركيز الخطاب على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، حين ربط جلالته هذه الوصاية بجذورها التاريخية والدينية والإنسانية، مستحضرًا العهدة العمرية والشرعة الأخلاقية التي دافعت عن التنوع والكرامة منذ قرون، في رسالة واضحة ضد مشاريع التهويد والتطرف الديني والسياسي.

ويثمّن نواب الكتلة ما ورد في خطاب جلالته من ربط عميق بين القيم الإنسانية وأسس الاستقرار الحقيقي، إذ قال: "الأمن الحقيقي لا يكمن في قوة الجيوش، بل في قوة القيم المشتركة"، وهي دعوة صريحة لإعادة بناء النظام العالمي على أساس العدالة، لا على منطق المصالح والمساومات.

وتؤكد الكتلة أن جلالة الملك، في خطابه، لم يدافع فقط عن فلسطين، بل عن مستقبل المجتمع الدولي، حين قال: "إذا استمرت الجرافات الإسرائيلية في هدم منازل الفلسطينيين... فإنها ستهدم أيضًا الحدود الأخلاقية"، وهو تحذير مباشر بأن ما يجري في الضفة وغزة يتجاوز كونه صراعًا إقليميًا، إلى كونه خطرًا على القيم العالمية ذاتها.

إن خطاب جلالة الملك يمثل إعلانًا صريحًا بأن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى في طليعة من يواجهون هذا الانهيار، ويقدم بدائل واقعية قائمة على القانون الدولي والسلام العادل.

ختامًا، تدعو كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية النيابية إلى تبنّي ما ورد في الخطاب كخارطة طريق للعمل العربي والدولي، فالصراع في منطقتنا ليس سياسيًا فقط، بل هو معركة على المعنى، على المبادئ، وعلى مستقبل الإنسانية ذاتها.

صادر عن
رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان
مجلس النواب الأردني
17 حزيران 2025
شريط الأخبار تفاصيل خطة الدراسة للتوجيهي الجديدة في الأردن الشاكر يوضح فرصة تساقط الثلوج في قمم الأردن الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي وفاة شخص وإصابة 18 آخرين إثر حادث تصادم وقع بين 11 مركبة بالمفرق مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان قطع حركة السير باتجاه حدود العمري قطع حركة السير باتجاه حدود العمري (من محطة العمري باتجاه الحدود ومن محطة طوبة باتجاه الحدود) جامعة خاصة ومئات الآلاف تتنقل بين الأبناء والآباء على شعار الربحية وغير الربحية!! إغلاق نفق كوريدور عبدون باتجاه المطار ترمب يصف نفسه بحاكم فنزويلا المؤقت "كاتب معروف" يقاضي نائب بسبب منشورات مسيئة خارجة عن المألوف نقابة البلديات تخاطب الأمانة بخصوص حقوق العمال في شركات النظافة مياه الامطار تداهم منزلاً في مادبا واخلاء ساكنية .. فيديو أب يقتل ابنته بعد احتجازها وتجويعها وتعذيبها بوحشية تــعرف على أســعار الذهب في الأردن الثلاثاء نصف مليون دينار خسائر يوميا نتيجة انخفاض الأسعار في قطاع الدواجن عمان تشهد تساقط الثلوج تزامناً مع منخفض الخير.. فيديو صما تسجل أعلى كميات هطول مطري في المملكة حتى 6 صباحا الغارديان: بعد 665 يوما في سجن إسرائيلي.. طبيب يعود إلى مشفاه في غزة ويكتشف اختفاء كل شيء ما حقيقة تعيين شقيق رئيس الوزراء في وزارة الخارجية؟؟