5 ملفات أمنية بين الأردن وسورية

5 ملفات أمنية بين الأردن وسورية
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  
حسنا الذي فعله وزير الداخلية المخضرم مازن الفراية حين أصدر قراره بالسماح للأردنيين بالذهاب إلى سورية برا، وبالتأكيد فإن القرار محسوب أمنيا وسياسيا.
سابقا تم السماح بسفر الأردنيين جوا، وكانت هناك مطالبات بسفر الأردنيين برا دون موافقة أمنية، وقد تكون أسباب المنع متعددة بعضها يتعلق بأمن الطرق، واستقرار المنطقة التي يعبر منها الأردنيون إلى دمشق برا، أو بقية المدن السورية، وربما كان هناك عوامل ثانية لم تعلن عمان الرسمية عنها، أبرزها وجود الجماعات المتشددة من كل جنسيات الدنيا والمحاذير من اتصال الأردنيين بهذه الجماعات، بما في ذلك الجماعات القابلة للتجدد والخروج من حالة الكمون المؤقت، ويضاف إلى ما سبق منسوب استقرار الوضع الأمني داخل سورية، وعدم رغبة عمان الرسمية بتعريض الأردنيين إلى مخاطر على صلة بأي اقتتال داخلي، أو حدوث فوضى.
تلك تقديرات متوقعة، فيما السفر بالطائرة يقلل منها جزئيا، ولم يكن ليمنعها كليا، لكن السفر برا يرتبط من جهة ثانية بالمخاوف من التهريب ونقل المخدرات، أو الاسلحة بالسيارات الخاصة، وهذا عامل ثان، ولهذا نلاحظ ان السماح بالسفر برا تم ربطه بالحافلات العامة، وليس السيارات الشخصية، ولا تبدو كل القصة مرتبطة اصلا بمن يسمون البحارة وهم الثلة التي تتاجر بين الأردن وسورية، وتنقل البضائع بكميات قليلة يوميا، عبر الحدود الأردنية السورية، كما كان يجري خلال عقود.
في كل الأحوال هذه خطوة حميدة، لانها أيضا تساعد دمشق الرسمية على استعادة الحضور العربي في سورية، وعلى تدفق الأردنيين بشكل طبيعي إلى سورية، ومدنها وأسواقها، بما يحرك التجارة والاقتصاد، ويصنع حالة استقرار معنوية بوجود هؤلاء، الذين يأتون تعبيرا عن محبة سورية، من جهة، وعن شعورهم بالأمن وهذا أهم، وسينقل هؤلاء انطباعاتهم وتجاربهم، بما سيعزز خط عمان-دمشق البري، وهو خط نشط تاريخيا، حتى في ظل طبيعة النظام السابق، فيما النظام الحالي سيوفر بيئة إيجابية من حيث معاملة الأردنيين، ووقف الرشى على الحدود، وغير ذلك من قصص عاشها الأردنيون على مدى عقود طويلة من الحكم السابق.
من المؤكد هنا أن هناك اندفاعا أردنيا نحو سورية، لكنه ليس اندفاعا نحو الفرص الاقتصادية وحسب، كما يظن البعض، لان مصلحة الأردن الجيوسياسية، أن تستقر سورية أمنيا، بدلا من بقاء الأردن محاطا بسوار الحرائق فلسطين وسورية ولبنان وحسابات جبهة العراق الممتدة نحو إيران، وعلاقة كل ذلك بأطماع الإسرائيليين في جنوب سورية، وخشية الأردن من سطو تل أبيب على الأرض، بحيث نواجه عازلا بين الأردن وسورية، إذا تمت السيطرة على مناطق في درعا امتدادا نحو السويداء.
اما الفرص الاقتصادية، فهي بالاتجاهين، إذ مثلما يريد الأردن من السوريين، يريد السوريون أيضا من الأردن، في ظل فترة حساسة تريد كل الأطراف فيها تثبيت حالة رفع العقوبات، وبدء المشاريع داخل سورية، والاشارات على مستوى العلاقات الأردنية السورية باتت أعلى مع زيارات الوزراء، وبعد مباركة الرئيس الأميركي للنظام الجديد، بما يمنحه فرصة القبول على الصعيد العربي والإقليمي.
دور الأردن الأمني أكثر أهمية برغم كل السياقات السابقة، لاننا أمام 5 ملفات أمنية لن تغيب في سورية، أولها تأسيس بنية عسكرية محترفة ومدربة وبنية مخابراتية سورية لديها خبرة وداتا معلوماتية تواجه الاخطار، وتؤمن بدلالة الهوية السورية الجامعة وسيادة القانون، وثانيها وضع الجماعات المقاتلة الحالية أو الناشئة، وما تشكله من كلفة على دمشق، وعلى عودة العلاقات الطبيعية مع جوارها، وثالثها ملف الوحدة الداخلية والمخاوف من التشظي والانقسام وبروز دويلات انفصالية، ورابعها الخطر الاسرائيلي، فيما خرجت إيران الآن من اللعبة بشكل واضح، وتم استبدال نفوذها بتركيا، التي لها مصالحها أيضا في سورية، وخامسها ملف الحدود وتهريب المخدرات، والسلاح، والأفراد، وهي بالتأكيد ملفات سيكون للأردن فيها دور غير معلن يتوازى مع السياق الاقتصادي والسياسي، حيث يستحيل فصل الأمن عن بقية الملفات في سورية حاليا.

شريط الأخبار سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهندس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات